الثلاثاء، 01 كانون1/ديسمبر 2020

صحيفة المواطن الجزائرية تصدر ملحقها الثالث عن الاسير"ماهر الاخرس

صدر اليوم الأحد  في الجزائر العاصمة وضمن صحيفة "المواطن الجزائرية"، الملحق الخاص الثالث فى أقل من شهر، عن ايقونة الصبر والصمود والعزيمة والارادة والتحدي الأسير البطل "ماهر الاخرس"الذي يفتتح شهره الرابع مُضرباً عن الطعام.( بدأ الإضراب عن الطعام بتاريخ 27/07/2020 ) عدد صفحات الملحق  12" وجاء ذلك بالتنسيق والتعاون مع سفارة دولة فلسطين لدى الجزائر الشقيقة، ومن خلال الأسير المحرر/ خالد صالح "عز الدين" مسئول ملف الأسرى في السفارة الفلسطينية.

 

وأوضح عز الدين ان ذلك يأتي ذلك في إطار الجهد المتواصل والدائم واليومى لسفارة دولة فلسطين في الجزائر لتسليط الضوء على ما يعانيه الاسرى في السجون الاسرائيلية ،وذلك لإبراز عدالة قضية الأسرى وإبراز مدى معاناتهم وحجم تضحياتهم وبطولاتهم في مواجهة آلة البطش الاسرائيلية الإجرامية، وفضح كافة الممارسات المرتكبة بحقهم والتي تتعارض مع القانون الدولي الإنساني وتنتهك المعاهدات والمواثيق والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة. وأشار الى ان الملحق تضمن العديد من المشاركات والمقالات لنخبة من أكاديميين وصحفيين فلسطينيين وأسرى محررين ، أضافة الى عشرات التقارير والبيانات لمؤسسات حقوقية وانسانية ودولية والتي جاءت جميعها لتؤكد على حجم الجرائم الإسرائيلية اليومية  المرتكبة بحق الاسير "ماهر الاخرس" ، والأسرى فى السجون والمعقلات الصهيونية وخاصة الاسرى  المرضى منهم وجاءت كل المشاركات لتفضح وتعرى هذا السلوك الفاشى بحقهم و تدعم الصمود والبسالة الأسطورية للبطل "ماهر الاخرس"  وكل الأسرى الفلسطينيين في مواجهة هذه الجرائم التي فشلت فشلاً ذريعاً في النيل من عزيمة وصمود أبناء الشعب الفلسطيني المعتقلين. تجدر الاشارة ان الاسير "ماهر الاخرس أوصى عبر محاميته "أحلام حداد" ونقلا عنه " اريد من الاسرى الذين خاضوا الاضراب عن الطعام واهالى الشهداء أن يحملوا نعشى وأوصى الشعب الفلسطينى بحماية الوطن.

 

وبدأ الملحق بالافتتاحية بعنوان" ماهر الأخرس يعقد ما انفرط من حبل التاريخ" بقلم الاسيرة المحررة "دعاء الجيوسى" جاء فيها، ولكل بطولة قديمة ومأثرة عظيمة في غابر أيامنا إمتداد وإبن شرعي على إمتداد أرض فلسطين المذبوحة التي ولدت على إحدى تلالها بطولة توحد فيها قديمنا بالجديد فجاءنا فارس فذ فريد إسمه ماهر الأخرس وكسابقيه بتطابق غريب تجد أن الفارس الأخرس هاجم جيش بأكمله بمفرده ولم يكتف فهاجم خلف هذا الجيش مؤسسات أمن وإستخبارات وقضاء ساكسوني ليهتف لإبن مُرة بأني مثلك وزدت فأنت هاجمت جيشاً بمفردك لمرة واحدة أما أنا فأهاجم جيشاً ومن خلفه دولة لتسعين يوماً مُتتالية لا وهن يتسلل إلي ولا خوار يوقف طرادي نحوهم.

ويستأنف فارسنا مناظرته مع التاريخ فلا يكتفي بأن ينتزع باب حصن ليتخذه درعاً بل يتمدد فوقه رابضاً على فوهة الموت ولا يكفيه من شرف ذي قار أنه قاتل فيها أو حتى قاد من قاتلوا يومها بل يُريدها إشتباكاً أبديا أعاد محاكاتها في سهل جنين مائة مرة وعندما حان وقتها جاءت الصورة أكثر عُمقاً من الأصل والمحاكاة فلا جيش قومي تداعى ولا قبائل هزتها نخوة الدم فاحتشدت في البطحاء تُقاتل كل ما حدث أن جيشاً أعجمياً وطئ حمى الفارس الأخرس فقاتله هذا الأخير لوحده على إمتداد أشهر ثلاثة ولا زال يُقاتل لم يوقف معركته حتى بعد أن جاءه صوت الأعشى يجيز قصيدته القديمة :

هذا الأخرس يقودنا من يوم ذي قار ...فما أخطأه الشرف.

 

 -وفي الختام تقدم الاسير المحرر/  خالد صالح مسؤول ملف الأسرى في سفارة دولة فلسطين بالجزائر بجزيل الشكر والتقدير والامتنان لمسؤولي النشر فى جريدة المواطن الجزائرية ، وكافة الكادر الصحفي والتقني فيها ، وشكر كل من ساهم فى انجاز هذا الملحق الخاص بالاسير "ماهر الاخرس".