تجمعا «الأطباء» و«الديموقراطي» في لبنان يدعوان لإقرار «باسبور صحي إلكتروني دولي»
بيروت - نداء الوطن: دعت اللجنة الصحية في تجمع الأطباء في لبنان والمكتب الصحي المركزي في التجمع الوطني الديموقراطي في لبنان، وزارة الصحة العامة والحكومة اللبنانية، إلى إقرار شهادة صحية أو هوية أو "باسبور صحي إلكتروني دولي"، يتضمن نوع وتاريخ إعطاء اللقاحات المضادة للأمراض المعدية المتنوعة، ومن ضمنها اللقاح المضاد لـ "كورونا"، والتاريخ المرضي والصحي للشخص بشكل موجز.
وذكر التجمعان، في بيان صادر عن المكتب الإعلامي المركزي برئاسة الإعلامية بارعة الخليل (نائب الرئيس ومسؤولة المكتب الإعلامي)، أنه سبق وطرحا ضرورة إصدار هذه البطاقة في بيان سابق العام الفائت.
وأشار البيان إلى أن بعض الدول المتقدمة مثل كندا وغيرها بدأت بالفعل في تطبيق هذه الخطوة، تسهيلاً لمعالجة ومتابعة الشخص المعني خصوصاً أثناء سفره إلى الخارج؛ حيث شرعت بعض هذه الدول بناءً على ذلك في تخفيف إجراءات الوقاية والمراقبة الصحية في المطارات والموانئ والمعابر البرية الحدودية.
فوائد البطاقة وتوفير الموازنات المالية
وتمنى التجمعان على وزارة الصحة العامة تبني هذه الخطوة المتقدمة نوعياً لمجاراة الدول الأخرى ذات التجربة المثبتة في هذا الميدان، ومواكبة للتطورات العلمية المعاصرة، وبما يخدم صحة المريض ومتابعتها بجودة تقنية عالية ومستوى صحي دولي رفيع.
ورأى البيان أن هذه الخطوة، في حال إقرارها، تُوفر على خزينة الدولة ولا تتطلب موازنة كبيرة، كما تُؤمّن متابعة صحية قصوى للمريض أينما سافر إلى دول أخرى، وتضع لبنان في مصاف الدول المتطورة والمتقدمة في القطاع الصحي.
الربط مع شبكة الشهادات الرقمية لمنظمة الصحة العالمية
والجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية تسعى لإطلاق بطاقة صحية عالمية إلكترونية مستوحاة من شهادة "كوفيد" الأوروبية، حيث تُستخدم بطاقة كوفيد الرقمية الخاصة بالاتحاد الأوروبي كأساس لنظام إصدار شهادة صحية عالمية، وفقاً لاتفاق شراكة جديد وقّعته المنظمة مؤخراً مع مفوضية الصحة الأوروبية.
وستشكل هذه البطاقة خطوة أولى على طريق إنشاء شبكة شهادات صحية رقمية عالمية تتوسع لتشمل جميع بطاقات التطعيم الروتينية الدولية الرقمية للأمراض المختلفة، وتتضمن الأمراض المعدية والمزمنة والتاريخ المرضي الشخصي والعائلي والوراثي.
وختم التجمعان البيان بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من هذه الشهادة هو المساعدة في حماية الناس من التهديدات والمخاطر الصحية، بما في ذلك الأوبئة المحتملة في المستقبل، وتسهيل التنقل العالمي الصحي السليم والآمن للأشخاص بين مختلف الدول.
