"التجمع الديموقراطي" في لبنان يهاجم "التربية" لتهربها من ضبط أسعار ومضامين الكتب المدرسية

نداء الوطن: انتقد المكتب التربوي المركزي في التجمع الوطني الديموقراطي في لبنان تهرب وزارة التربية والتعليم العالي من مسؤوليتها المباشرة في مراقبة تسعير الكتب المدرسية، واكتفائها بالتنسيق الشكلي مع نقابة الناشرين المدرسيين ووزارة الاقتصاد.


وأكد التجمع، في بيان صادر عن مسؤولة مكتبه الإعلامي نائب الرئيس الإعلامية بارعة الخليل اليوم الأربعاء، على ضرورة إشراف الوزارة المباشر ومراقبتها لأداء "المركز التربوي للبحوث والانماء"، لمراجعة مضامين الكتب والتأكد من مطابقتها للمناهج الرسمية المعتمدة، وضمان خلوها من أي محتوى قد يثير النعرات الطائفية والمذهبية والفتن الأهلية.

رقابة على الكتب الأجنبية وتوحيد البرامج

كما دعا التجمع وزارة التربية إلى فرض رقابة صارمة على مضامين الكتب المدرسية المستوردة من دور نشر عالمية، والتي تعتمدها بعض المدارس الخاصة ذات المناهج الأجنبية، منعاً لتجاوز الضوابط الوطنية والتربوية.

جدد البيان المطالبة بتوحيد البرامج الدراسية والتربوية لتشمل كافة المدارس والمعاهد المهنية والرسمية والخاصة، واعتماد "الكتاب المدرسي الموحد" في المؤسسات التعليمية كافة، لتجاوز ظاهرة احتكار دور النشر الخاصة وتحكمها بأسعار الكتب.

دعوة للتنسيق الخماسي وكسر الاحتكار

واختتم التجمع الوطني الديموقراطي بيانه بالمطالبة بتثبيت تسعيرة موحدة وإلزامية للكتب المدرسية، مشدداً على ضرورة وجود تنسيق دائم بين وزارتي التربية والاقتصاد، والمركز التربوي، ونقابتي الناشرين المدرسيين والمدارس الخاصة لحماية الأهالي والطلاب من الأعباء المادية المرتفعة.

أسئلة شائعة حول بيان التجمع الديموقراطي

س: ما الانتقاد الأساسي الذي وجهه التجمع لوزارة التربية اللبنانية؟

ج: انتقد التجمع تهرب الوزارة من ضبط وتسعير الكتب المدرسية وإلقاء المسؤولية على نقابة الناشرين ووزارة الاقتصاد.

س: ما الحلول التي طرحها التجمع لمواجهة احتكار دور النشر الخاصة؟

ج: طالب بإقرار الكتاب المدرسي الموحد للقطاعين العام والخاص وتثبيت تسعيرة ملزمة للكتب لمنع الاستغلال.

س: ما هي مطالب التجمع بشأن مضامين المناهج والكتب الأجنبية؟

ج: شدد على ضرورة الرقابة على المركز التربوي والكتب المستوردة لضمان خلوها من أي محتوى يثير النعرات الطائفية أو يخالف المناهج المعتمدة.