الاعلام العبري : زيارة مرتقبة لنتنياهو لكل من البحرين والامارات

يزور رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الإمارات والبحرين، مطلع شباط/ فبراير المقبل، في أول زيارة علنيّة من نوعها، بحسب ما ذكر موقع "واللا"، اليوم، الخميس.

ووفقا للموقع فإن موعد زيارة نتنياهو المتوقع في الفترة بين التاسع والـ11 من شباط/ فبراير المقبل، وتستمر مدة ثلاثة أيام.

ولفت المصدر إلى إمكانية تأجيل الزيارة إذا ما قررت الحكومة الإسرائيلية تمديد الإغلاق الذي تفرضه للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأشار الموقع إلى أنه كان قد تم خلال الأسابيع الماضية، تأجيل رحلتين لنتنياهو إلى الإمارات والبحرين، بعد أن تم تحديد موعدين رسميين، مرة بطلب من البحرين، وأخرى بسبب فرض الإغلاق الثالث.

وبحسب المصدر، من المتوقع أن يصل نتنياهو إلى أبوظبي في التاسع من شباط/ فبراير المقبل. وسيلتقي نتنياهو خلال زيارته ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وذكر الوقع أن نتنياهو يعتزم زيارة الإنارات في العاشر من شباط/ فبراير، لعقد سلسلة من الاجتماعات المتعلقة بقطاع المال والشؤون الاقتصادية.

وفي الحادي عشر من الشهر ذاته، من المتوقع أن يقوم نتنياهو بزيارة خاطفة إلى العاصمة البحرينية المنامة، حيث سيجتمع بملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهده، سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة.

وستكون هذه الزيارة أول زيارة علنية لرئيس حكومة إسرائيلي إلى أبوظبي والمنامة، علما بأن كان قد تم إلغاء رحلتين لنتنياهو إلى كل من أبو ظبي والإمارات،

وشدد مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية على أن نتنياهو معني بزيارة كل من الإمارات والبحرين في نفس الرحلة، لذلك لن يتم تأكيد الزيارة رسميا إلا بعد الحصول على الموافقة النهائية من الجانبين (الإماراتي والبحريني).

وكان نتنياهو قد أرجأ، نهاية الشهر الماضي، رحلته إلى الإمارات والبحرين، كانت مقررة في الأسبوع الأول من كانون الثاني/ يناير الجاري. وكان سبب التأجيل قرار الحكومة بفرض إغلاق ثالث بسبب زيادة معدلات الإصابة بكورونا.

وفي نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ألغى نتنياهو رحلة إلى أبو ظبي والمنامة، كانت مقررة خلال الأسبوع الأول من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بطلب من البحرين.

ومنتصف أيلول/ سبتمبر الماضي وقعت إسرائيل اتفاقي تطبيع مع كل من الإمارات والبحرين في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب.

وقوبل الاتفاق بتنديد واسع؛ واعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة وطعنة" في ظهر الشعب الفلسطيني. ويرفض الفلسطينيين أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.