مشاهدة مباريات كرة القدم تؤدي لزيادة الإصابة بالنوبات القلبية ... تفاصيل

 

كشفت دراسة جديدة اجريت مؤخرا- عن مخاطر مشاهدة مباريات كرة القدم- من قبل باحثون في جامعة يوهانس جوتنبرج، أن هناك ارتفاعا كبيرا في نسب الإصابة بـ النوبات القلبية بين مشجي كرة القدم؛ وذلك بسبب التعصب الزائد عند مشاهدة المباريات.

علاقة مشاهدة مباريات كرة القدم بالنوبات القلبية

وأفاد الباحثون، بأن مشاهدة مبارايات كرة القدم يمكن ان تسبب في الإصابة بالنوبات القلبية، حيث أنهم وجدوا بأن حالات النوبات القلبية ارتفعت بأكثر من خمسة في المائة خلال البطولة، وفقا لما نشر في صحيفة “ديلي مل” البريطانية.

وقارن الفريق حالات الدخول والوفيات داخل المستشفى من النوبات القلبية على مدى أربع فترات زمنية: خلال كأس العالم من 12 يونيو إلى 13 يوليو 2014 وخلال ثلاث فترات دون أحداث كرة القدم الكبيرة ، من 12 يونيو إلى 13 يوليو 2013 ، من من 12 يونيو إلى 13 يوليو 2015 وبين 14 يوليو و 14 أغسطس 2014.

وعلى الرغم من عدم وجود فروق في العدد الإجمالي للمرضى الذين يعانون من النوبات القلبية في المستشفى خلال شهري يونيو ويوليو للأعوام من 2011 إلى 2015 ، إلا أن عدد حالات العلاج في المستشفيات كان الأعلى في عام 2014.
وقال المؤلف الرئيسي الدكتور كارستن كيلر طبيب القلب في جامعة يوهانس جوتنبرج، لقد ارتبط مشاهدة مباريات كرة القدم ة بعدد أكبر من حالات دخول المستشفيات بسبب النوبات القلبية؛ حيث بلغت زيادة بنسبة 5.4 في المائة بسبب الانفعالات الشديدة في المشجعين ، مما تسبب في ارتفاع هرمونات تخثر الدم.

كما اضاف كيلر، انه كانت النوبات القلبية في كأس العالم أعلى بنسبة 3.7 و 2.1 في المائة من 17794 و 18089 حالة دخول في العام التالي والسابق على التوالي، وذلك لأن مشاهدة كرة القدم في الأحداث الكبيرة مثل كأس العالم أو البطولات الأوروبية يصاحبها الإثارة والغضب، الذي يساهم في التعرض للأزمات القلبية.

ونصح كيلر، المهتمين بمشاهدة مباريات كرة القدم الذين يعانون من مرض الشريان التاجي المعروف بألا يصابوا بالإحباط أو يصابوا بالإحباط لأنهم سيكونون معرضين للخطر بشكل خاص.

بالتعمق في النتائج ، وجد الباحثون أن أعلى معدل وفيات داخل المستشفى لوحظ في يوم المباراة النهائية ، عندما فازت ألمانيا على الأرجنتين 1-0 في الوقت الإضافي، كما ارتفعت معدلات الوفيات من النوبات القلبية من ثمانية إلى 12 في المائة في هذا اليوم.

وتعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأول للوفاة في العالم؛ حيث تتسبب في خمس في المائة من عدد الوفيات في أوروبا والولايات المتحدة؛ حيث تظهر نتائج الدراسة الجديدة زيادة قوية وكبيرة في العدد الإجمالي للنوبات القلبية خلال البرازيل 2014 مقارنة بنفس فترات المقارنة التي استمرت 31 يومًا.

في حين أن سبب الارتباط لا يزال غير واضح ، يشير الباحثون إلى أنه يمكن أن يكون هناك تفسير بيولوجي؛ حيث تؤثر الهرمونات التي يتم إطلاقها أثناء الإجهاد على وظيفة الخلية ، مما يؤدي إلى حدوث جلطات تقطع الدم إلى القلب.

وتابع الدكتور كيلر، إن إفراز هرمونات التوتر قد يسهم في تمزق اللويحات الحاد يليه تكوين جلطة دموية في الأوعية، مما يؤدي إلى نوبة قلبية؛ حيث تساعد بيانات الدراسة في إيجاد طرق أفضل لزيادة قدرات المستشفيات، لتوفير الرعاية الصحية بين المصابين.

وقد وجدت دراسة أجريت خلال المباراة النهائية بين إسبانيا وهولندا في جنوب إفريقيا 2010 ارتفاعًا حادًا في مستويات هرمون التستوستيرون والكورتيزول لدى المشجعين.