الأسير مراد أبو ساكوت ارتقى شهيدا تحت مقصلة الإهمال الطبي

في الذكرى السنوية 14 لاستشهاده

الأسير مراد أبو ساكوت ارتقى شهيدا تحت مقصلة الإهمال الطبي الاسرائيلي المتعمد في 13 يناير 2007

13 / 1 / 2021 – كتب د . نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن مقصلة الإهمال الطبي المتعمد قضت على حياة 71 أسيرا فلسطينيا في سجون الاحتلال الإسرائيلي من بينهم الأسير الشهيد مراد أبو ساكوت ( 29 عاما – سكان قرية بني نعيم بقضاء الخليل ) الذي كان أعلن عن نبأ وفاته واستشهاده بمستشفى الأردن في تمام الساعة 9 من صباح السبت الموافق 13 / 1 / 2007 بعد صراع أليم مع مرض السرطان دام لأكثر من 5 سنوات .

وذكر الوحيدي في الذكرى السنوية لاستشهاد الأسير مراد أحمد أبو ساكوت التي تصادف اليوم 13 / 1 / 2021 أنه كان قد اعتقل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 9 / 12 / 2001 ليقضي في سجون الاحتلال الإسرائيلي حكما بالسجن يبلغ 25 عاما وقد اكتشف أنه مصاب بسرطان الرئة أثناء اعتقاله ما أدى في حينها لقيام نادي الأسير الفلسطيني ولجنة أطباء حقوق الإنسان بإطلاق حملة فلسطينية عربية دولية لإنقاذ حياته من بين أنياب الموت وإطلاق سراحه حيث انعقدت لجنة الإفراجات الإسرائيلية في عيادة سجن الرملة وقررت في تاريخ 24 / 8 / 2005 الإفراج عنه بعد التدهور الخطير في حالته الصحية .

وأفاد د . نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن قرار لجنة الإفراجات الإسرائيلية تضمن في حينها أن يتم الإفراج عن الأسير الشهيد أبو ساكوت لمدة 6 شهور لتلقي العلاج على أن يمثل بعد ذلك أمام قاضي في المحاكم الإسرائيلية وبعد قرار الإفراج تم نقل الأسير إلى المستشفى الأهلي بمدينة الخليل لمدة 10 أيام نُقل بعدها إلى مستشفى الأردن وأُعلن نبأ استشهاده في 13 يناير 2007 .

وأشار إلى أن عدد الأسرى الذين استشهدوا تحت مقصلة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ 71 أسيرا شهيدا كان آخرهم الأسير كمال نجيب أمين أبو وعر من سكان قباطية بقضاء جنين الذي قضى نحبه في ما تسمى بعيادة سجن الرملة في مساء الاثنين الموافق 10 / 11 / 2020 في حين بلغ عدد الأسرى الشهداء في سجون الاحتلال الإسرائيلي 226 شهيدا منددا بالجريمة الإسرائيلية في الإهمال الطبي المتعمد التي أدت أول أمس الاثنين لاستشهاد الأسير المحرر محمد عائد صلاح الدين من بلدة حزما .

وطالب منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمجتمع الدولي والإنساني بحراك عاجل في تسيير لجان دولية لتقصي الحقائق ومباشرة التحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين وظروف استشهادهم في السجون الإسرائيلية وتوفير ما يلزم من حماية ووقاية طبية في ظل انتشار وتفشي فيروس كورونا الذي أصاب العشرات من الأسرى بفعل السياسات العدوانية الهمجية العنصرية الإسرائيلية .