الحاج محمد مسالمة يبتهل باكيا إلى الله ... تفاصيل

الحاج محمد مسالمة يبتهل باكيا إلى الله ليتحرر نجله حسين من بين أنياب الموت التي استوطنت جسده في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 4 سنوات

كتب د . نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية معبرا عن السخط الشديد لما يتعرض له الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي من اهمال طبي متعمد أودى بحياة 71 أسيرا وحالة الأسير المحرر حسين مسالمة الصحية نموذجا ومن التعذيب الجسدي والنفسي الذي أدى لاستشهاد 73 أسيرا والقتل على يد مدراء وضباط وجنود السجون بإطلاق نار مباشر قضى بفعله 7 أسرى + 75 أسيرا قضوا نحبهم تحت مقصلة الاعتقال الوحشي في السجون الإسرائيلية .

وأفاد أن الأسير المحرر في الاثنين الموافق 15 / 2 / 2021 حسين محمد حسين علي مسالمة - أعزب - من مواليد 26 / 10 / 1982 ومن سكان قرية الخضر بقضاء محافظة بيت لحم وبلدته الأصلية بيت عوا في قضاء محافظة الخليل كان قد اعتقل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 21 / 11 / 2002 بتهمة الانتماء لحركة فتح وكان يقضي حكما بالسجن لمدة 20 عاما ويرقد الآن في مستشفى هداسا عين كارم بمدينة القدس بتوجيهات من الرئيس أبو مازن ليتلقى العلاج من مرض السرطان وأمراض أخرى مزمنة في الكبد والرئتين حيث يعاني أيضا من ضيق شديد في التنفس .

وأضاف د . نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن جريمة الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية هي التي أوصلت الأسير المحرر حسين مسالمة إلى حالته الصحية الحالية حيث بدأ يشكو من الأوجاع في جسده قبل حوالي 4 سنوات ولم تقدم له سوى حبة الأكامول والمسكنات التي لا تغني الأسير عن العلاج اللازم على أيدي أطباء مختصين .

وشكك الحاج أبو حسين والد الأسير المحرر حسين مسالمة من مواليد 21 سبتمبر 1962 في حديث هاتفي مطول مع د . نشأت الوحيدي بطبيعة الأدوية والعلاجات التي قدمتها إدارة مصلحة السجون لنجله مؤكدا أنها سياسة إسرائيلية انتقامية مبرمجة تتعامل وفقها دولة الاحتلال الإسرائيلي مع الأسرى الفلسطينيين مستهجنا الإعلان الإسرائيلي عن المرض الخطير الذي أصاب نجله البكر قبل شهرين من الافراج عنه داعيا الجهات الفلسطينية والعربية المختصة والدولية والإنسانية لمتابعة هذه القضية والزام الاحتلال بالكشف عنها .

يذكر أن للأسير المحرر حسين مسلمة 9 أشقاء وشقيقات ( حسن وبلال وهلال ومعتز وخليل ومرام وقصي وروان ومالك ) ووالدته الحاجة أم حسين تعيش بكلية واحدة وتعاني من مرض السكري وتصلب الشرايين .

وطالبت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة المجتمع الدولي والإنساني بالوقوف أمام مسؤولياتهم في وقف السياسات العدوانية الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لإنقاذهم من أنياب الموت التي تغزو أجسادهم في السجون الإسرائيلية والتي أدت لاستشهاد 226 أسيرا فلسطينيا .