خلفيات القرار ورسائل سياسية ضد لندن

ووفقاً لما أوردته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية ونقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن المناقشات داخل الحكومة الإسرائيلية تزايدت خلال الأسابيع الأخيرة لإبعاد بريطانيا من المركز، في خطوة تُعد رداً مباشراً على الانتقادات الحادة الصادرة عن لندن لسياسات حكومة بنيامين نتنياهو، خاصة ما يتعلق بالاستيطان والضفة الغربية وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

وتداولت التقارير احتمالية شمول خطوات مشابهة لممثلين من إيطاليا وألمانيا، إلا أن مسؤولاً سياسياً إسرائيلياً نفى نية استبعاد روما وبرلين ووصف تلك الأنباء بأنها "أخبار كاذبة"، مقتصراً على تصاعد التوتر مع الجانب البريطاني.

سلسلة إبعادات سابقة لممثلي دول أوروبية

تأتي هذه الأنباء امتداداً لإجراءات إسرائيلية سابقة اتُخذت ضد دول أوروبية؛ حيث أُبعد في وقت سابق ممثلو إسبانيا من مركز التنسيق في كريات غات، كما أقرّت تل أبيب مؤخراً قراراً بإبعاد ممثلي هولندا على خلفية مواقف وسياسات اعتبرتها الحكومة الإسرائيلية مناهضة لها.

الرد الرسمي البريطاني

من جانبه، علق متحدث باسم الحكومة البريطانية على هذه التقارير مؤكداً أن:

"بريطانيا ملتزمة بتنفيذ خطة النقاط العشرين في غزة، وتؤدي بالفعل دورها في تحسين الوضع على الأرض. إن إبعاد بريطانيا أو أي شركاء آخرين سيضر بشكل مباشر بهذه الجهود المشتركة."