تقرير للبنك الدولي يكشف عن توقعات بتداعيات أزمة لبنان الاقتصادية

 
 
ذكر ​البنك الدولي​ أن لبنان يعاني من كساد اقتصادي حاد ومزمن، ومن المرجح أن تصنف هذه ​الأزمة ضمن أشد عشر أزمات، وربما إحدى أشد ثلاث أزمات على مستوى ​العالم​ منذ منتصف القرن الـ19.
 
وكشف تقرير للبنك الدولي بعنوان "لبنان يغرق"، عن نحو أسوأ 3 أزمات عالمية، والمستجدات الاقتصادية التي شهدها لبنان مؤخرًا، مشيرًأ إلى توقعات اقتصادية ومخاطر محتملة، حيث يواجه لبنان منذ أكثر من عام ونصف تحديات متفاقمة: أكبر أزمة اقتصادية ومالية في الزمن الحديث، وجائحة فيروس كورونا وانفجار مرفأ بيروت.
 
أوضح التقرير أن "واحدا من بين كل خمسة عمال فقد وظيفته، وأن  41% من العائلات لديها صعوبات في الوصول إلى الطعام والأساسيات الأخرى، و36% من الأسر لديها صعوبات في الوصول إلى الرعاية الطبية".
 
وأضاف التقرير أن "الأثر الاجتماعي للأزمة، قد يصبح مأساويًا بسرعة". لاسيما وأن الذين يتقاضون رواتبهم وأجورهم بالليرة اللبنانية (الغالبية الساحقة للقوى العاملة) "سيشهدون تراجعاً بالغاً في قوّتهم الشرائية".
 
توقع البنك الدولي تضخمًا في الأسعار يبلغ 100% في عام 2021، أي أنه في ظل التلازم الحاصل بين تدهور قيمة العملة وتضخم الأسعار، ما يفضي إلى مزيد من التدني في قيمة الليرة، مقابل الدولار.