بكاء آنا كاسباريان بسبب هند رجب يثير تفاعلاً عالمياً وهجوماً على اللوبي الصهيوني

المجموعة: دولي كتب بواسطة: نداء الوطن

انهيار إعلامية أمريكية على الهواء بسبب الطفلة هند رجب وهجوم حاد على إسرائيل

واشنطن - نداء الوطن: شهدت الأوساط الإعلامية الأمريكية والعالمية تفاعلاً واسعاً عقب انهيار الصحفية والإعلامية الأمريكية آنا كاسباريان، مقدمة البرامج في شبكة «ذا يونغ تيركس» (The Young Turks)، وبكائها على الهواء مباشرة خلال استعراضها المأساوي لقصة استشهاد الطفلة الفلسطينية هند رجب (6 سنوات) في قطاع غزة .

ولم تتمكن كاسباريان من تمالك دموعها أثناء كشفها تفاصيل المكالمة الصوتية والاستغاثة الأخيرة للطفلة وهي محاصرة بين جثث عائلتها تحت نيران دبابات الجيش الإسرائيلي .

وتعكس هذه اللحظة تحولاً جذرياً في مواقف كاسباريان التي أعلنت استقلالها السياسي وتخليها عن الهوية الحزبية الديمقراطية، لتتحول إلى واحدة من أشد الأصوات الإعلامية المناهضة للسياسات الإسرائيلية في الولايات المتحدة، موجهة نقدًا لاذعًا للتحالف الأمريكي-الإسرائيلي ولنفوذ اللوبي الصهيوني في واشنطن.

تصعيد الإعلامية كاسباريان ورفض التهديدات بالإلغاء

صعّدت كاسباريان من هجومها ضد الحكومة الإسرائيلية خلال مناظراتها وبرامجها، واصفة إياها بـ «دولة تمارس الإبادة الجماعية وتتصرف بطرق شيطانية وإرهابية»، معتبرة إياها المهدد الأكبر للسلام العالمي والذي يسعى لجر واشنطن إلى حروب إقليمية واسعة. ورغم تلقيها تهديدات بالقتل وإيذاء أسرتها من قبل حسابات وعناصر محسوبة على الجيش الإسرائيلي، رفضت الاعتذار وقامت بتثبيت مواقفها عبر حساباتها الرسمية.

وانتقدت الإعلامية نفوذ منظمة «إيباك» (AIPAC)، واصفة إياها بلوبي أجنبي يبتز السياسيين بالمال، وشددت على أن المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تمثل هدراً لأموال دافعي الضرائب الذين يحتاجون لتلك الموارد في قطاعي الصحة والتعليم داخل الولايات المتحدة.

تشكيك مؤسسة هند رجب بالتحقيقات الإسرائيلية

في سياق متصل، شككت «مؤسسة هند رجب» (ومقرها بروكسل) في جدوى التحقيقات الجنائية الداخلية التي أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فتحها بشأن مقتل هند وستة من أفراد عائلتها إضافة لعمال إنقاذ ومسعفين. وتساءلت المؤسسة عن مغزى فتح التحقيق بعد فترة طويلة من الإبادة الجماعية وفي ظل تصاعد التدقيق الدولي والأزمات الإقليمية في لبنان وسوريا.

وأشارت البيانات الإحصائية التي استندت إليها المؤسسة إلى تفنيد آليات المحاسبة لدى الاحتلال، مستعرضة الحقائق التالية:

  • إغلاق التحقيقات: 88% من التحقيقات الإسرائيلية حول قتل المدنيين العزل حُفظت وتُركت دون إثبات أي مخالفة.
  • غياب المحاسبة: انتهى تحقيق واحد فقط بإصدار حكم بالسجن على مدار السنوات الأخيرة.
  • الملاحقة الدولية: تواصل مؤسسة هند رجب (المتأسسة في فبراير 2024) رفع دعاوى قضائية عالمية لملاحقة المسؤولين والعسكريين الإسرائيليين.

أسئلة شائعة حول قضية هند رجب ومواقف آنا كاسباريان

س1: من هي الإعلامية آنا كاسباريان وما سبب انهيارها على الهواء؟

ج1: هي مقدمة برامج أمريكية في شبكة (The Young Turks)، انهمرت دموعها حزناً أثناء سرد تفاصيل استشهاد الطفلة الفلسطينية هند رجب ومكالمتها الاستغاثية بالهلال الأحمر[cite: 1].

س2: ما هو الموقف الذي تتخذه آنا كاسباريان تجاه اللوبي الإسرائيلي والمساعدات الأمريكية؟

ج2: ترفض كاسباريان المساعدات العسكرية لإسرائيل وتعتبرها هدراً لأموال المكلّفين، كما تهاجم منظمة (إيباك) وتصفها بلوبي أجنبي يمارس الابتزاز السياسي.

س3: كيف تفاعلت كاسباريان مع تهديدات القتل التي تلقتها نتيجة مواقفها؟

ج3: أعلنت تلقيها تهديدات بالقتل من حسابات وعناصر محسوبة على جيش الاحتلال، مؤكدة رفضها الاعتذار وتثبيتها لمنشوراتها المدافعة عن غزة والطفلة هند.

س4: لماذا تشكك مؤسسة هند رجب في التحقيقات الجنائية التي أعلنها الجيش الإسرائيلي؟

ج4: لأن الإحصاءات تؤكد أن 88% من تحقيقات الاحتلال تُغلق دون محاسبة، معتبرة أن الإعلان الإسرائيلي يهدف للالتفاف على التدقيق القضائي والدولي.

س5: أين تقع مؤسسة هند رجب وما هو طبيعة دورها القانوني؟

ج5: تأسست المؤسسة في فبراير 2024 وتتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقراً لها، وتعمل على ملاحقة المسؤولين والعسكريين الإسرائيليين قضائياً دولياً.