تحقيق مع مسؤول بريطاني تمنى وفاة نتنياهو بدلاً من دوللي بارتون.. ودعوات سينمائية عالمية لمقاطعة إسرائيل بمهرجان البندقية
لندن / البندقية - نداء الوطن: يخضع مسؤول حكومي في الخدمة المدنية بالمملكة المتحدة لتحقيق داخلي موسع عقب نشره منشورات عبر حسابه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي تمنى فيها وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدلاً من أسطورة موسيقى الريف الأمريكية دوللي بارتون، التي رحلت عن 80 عاماً. يزامن ذلك تحرك سينمائي دولي بارز بقيادة أدباء وفنانين عالميين يدعو لمقاطعة إسرائيل ثقافياً في مهرجان البندقية السينمائي، وفق ما تابعت شبكة نداء الوطن.
تفاصيل التحقيق الحكومي البريطاني والتصريحات المثيرة للجدل
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية ودولية عن صحيفة "ذا جيوويش كرونيكل" البريطانية أن موظفاً حكومياً بريطانياً شارك منشوراً على خاصية "القصص" (Stories) عبر حسابه في "إنستغرام" لنعي رحيل المغنية دوللي بارتون، معلقاً على صورتها بعبارة: "كان ينبغي أن يكون نتنياهو".
وأظهرت المنشورات مقارنات عمرية بين بارتون وتاريخ تأسيس إسرائيل، معتبراً أن العالم "قاسٍ" لوفاة بارتون بينما يظل نتنياهو على قيد الحياة، إضافة إلى انتقادات حادة وجّهت لأنصار حركة "MAGA" والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأكد متحدث باسم مكتب الحكومة البريطانية لشبكة نداء الوطن أن ما نُشر غير مقبول بتاتاً ويتنافى مع مدونة قواعد السلوك الخاصة بالخدمة المدنية، مؤكداً اتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة.
مطالبات ومقاطعة ثقافية حاشدة في مهرجان البندقية السينمائي
وفي سياق متصل للتضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، أفادت التقارير التلفزيونية العبرية بأن مجموعة من أبرز الشخصيات الأدبية والفنية العالمية وجهت رسالة مفتوحة لإدارة مهرجان البندقية السينمائي تتطالب باتخاذ خطوات ملموسة ودعم فلسطين بشكل صريح.
ومن أبرز الشخصيات الموقعة على المبادرة التي أطلقتها حركة "فينيسيا من أجل فلسطين":
- آني أرنو: الكاتبة الفرنسية الحائزة على جائزة نوبل في الأدب.
- روجر ووترز: مؤسس فرقة "بينك فلويد" الموسيقية الشهيرة.
- صالح بكري: الممثل القدير وفنانون ومخرجون بارزون مثل نان غولدين وسيلين سياما وبول لافيرتي.
أبرز مطالبات النجوم والمبدعين في مهرجان البندقية
| المطلب الرئيسي | التفاصيل والإجراءات المرفوعة |
|---|---|
| المقاطعة الثقافية الشاملة | تعليق الاتفاقيات مع الهيئات والمؤسسات المرتبطة بالحكومة الإسرائيلية وتكريس المقاطعة كأداة ضغط ومقاومة. |
| رفع العلم الفلسطيني | طالبت المجموعة برفع العلم الفلسطيني رسمياً طوال فترة المهرجان تزامناً مع عرض فيلمين فلسطينيين. |
| الشفافية في الإنتاج والرعاية | اشتراط التدقيق الشامل في مصادر التمويل والإنتاج المشترك والتوزيع لمنع أي تلميع إسرائيلي. |
تجدر الإشارة إلى أن مهرجان البندقية ألغى المؤتمر الصحفي التقليدي للجنة التحكيم برئاسة ماغي جيلينهال لتفادي الأسئلة المتعلقة بالحرب والإبادة الجماعية في غزة، وسط حضور بارز للقضية الفلسطينية في البرنامج الفني للمهرجان، خصوصاً بعد الفوز التاريخي لفيلم (صوت هند رجب) بجائزة الأسد الفضي في الدورة السابقة وفق ما نشرته منصة نداء الوطن.
