السعودية ترفض ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل وتتمسك بدولة فلسطينية

المجموعة: الاخبار كتب بواسطة: نداء الوطن

السعودية تؤكد ثبات موقفها: لا تطبيع مع إسرائيل دون دولة فلسطينية مستقلة

واشنطن - نداء الوطن: جددت المملكة العربية السعودية تأكيد موقفها الثابت والواضح بشأن ملف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، مشددة على أن إقامة أي علاقات لن تتم إلا بعد إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

.وتأتي هذه التصريحات في وقت قد تشكل فيه عرقلةً لمساعي الإدارة الأمريكية لربط اتفاق التعاون النووي المدني بين واشنطن والرياض بملف التطبيع.

وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، أحال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق النووي المدني مع المملكة إلى الكونغرس لمراجعته، مع اشتراط عدم دخوله حيز التنفيذ إلا بعد انضمام الرياض رسمياً إلى "اتفاقيات أبراهام". ونقل التقرير عن مسؤول في الإدارة الأمريكية تأكيده على عدم التراجع عن هذا الشرط والمضي قدماً في المعاهدة دون التطبيع.

الموقف السعودي ورؤية الشراكة مع واشنطن

تأتي هذه التطورات في أعقاب توقيع الاتفاقية النووية الشهر الماضي بين وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان. وفي رد على الاشتراطات الأمريكية، أكد مصدر سعودي بارز للقناة 12 الإسرائيلية التزام الرياض الراسخ بالحقوق الفلسطينية، مشدداً على المحاور التالية:

  • ثبات الموقف السياسي: لا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.
  • فصل الملفات: البرنامج النووي السلمي يمثل ركيزة شراكة ثنائية بين الرياض وواشنطن، ولا ينبغي ربطه بأي علاقات مع تل أبيب.

تفاصيل الاتفاق النووي المدني والمدد الزمنية

يمتد الاتفاق النووي المزمع بين الولايات المتحدة والسعودية على مدار 30 عاماً، ويهدف لتأسيس إطار قانوني يتيح نقل التكنولوجيا النووية السلمية. وتتضمن الشراكة المرتقبة مشاركة شركات أمريكية في بناء مفاعلات متطورة باستثمارات تُقدر بعشرات المليارات من الدولارات.

وحول مسألة تخصيب اليورانيوم، تضمن الاتفاق إجراء دراسة مشتركة بين واشنطن والرياض تنتهي خلال عامين لبحث الحاجة لإنشاء منشأة تخصيب مستقبلاً، في حين صرح الرئيس الأمريكي أنه "لن يكون هناك تخصيب لليورانيوم" في الوقت الحالي. ويخضع الاتفاق لمراجعة الكونغرس لمدة 90 يوماً قبل تفعيله المكتنز بشرط التطبيع.

أسئلة شائعة حول موقف السعودية من التطبيع والاتفاق النووي

س1: ما هو شرط السعودية الأساسي لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل؟

ج1: تشترط السعودية إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية قبل إقامة أي علاقات رسمية[cite: 1].

س2: ما هو الشرط الذي وضعه ترامب لتمرير الاتفاق النووي المدني مع السعودية؟

ج2: اشترط الرئيس الأمريكي انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام" وتطبيع علاقاتها مع إسرائيل ليدخل الاتفاق النووي حيز التنفيذ.

س3: ما هي مدة الاتفاق النووي المدني بين واشنطن والرياض وما قيمته المتوقعة؟

ج3: يمتد الاتفاق لـ 30 عاماً، ويهدف لنقل التكنولوجيا النووية وتشييد مفاعلات بمشاركة شركات أمريكية ضمن صفقات تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.

س4: كيف سيتعامل الاتفاق النووي مع قضية تخصيب اليورانيوم في السعودية؟

ج4: ستجرى دراسة مشتركة بين واشنطن والرياض لمدة عامين لبحث الحاجة لمنشأة تخصيب، في حين أكد ترامب عدم وجود تخصيب في الفترة الحالية.

س5: ما هي المدة الزمنية المحددة لمراجعة الاتفاق في الكونغرس الأمريكي؟

ج5: يبقى الاتفاق أمام الكونغرس الأمريكي لمدة 90 يوماً للمراجعة قبل دخوله حيز التنفيذ.