فتوح يوضح سبب الاجراءات التي طالت رواتب موظفي السلطة بغزة منذ العام 2017 !

تحدث عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، روحي فتوح مساء الاثنين، عن سبب خصم السلطة 25% من رواتب موظفي قطاع غزة، وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر والتقاعد المالي.

وهذه المرة الأولى التي يتحدث بها قيادي كبير في حركة فتح والسلطة، بشكل صريح، عن هذه القضية، منذ آذار/مارس 2017، وهو الموعد الذي اتخذت فيه السلطة قرارها بعدة إجراءات بالقطاع، رداً على فشل محادثات المصالحة مع حركة حماس.

وقال فتوح في تصريحات لـ (تلفزيون فلسطين): "منذ 13 عاماً لم تتوقف السلطة الفلسطينية عن تمويل قطاع غزة".
 
وأضاف: "قبل ثلاث سنوات صار هناك شح في الوثائق المالية من خلال الأموال التي انقطعت عنا، وبالتالي الفاتورة العامة انخفضت، وعندما انخفضت كان يجب حينها أن نخصم من هنا وهناك".
 
وتابع: "وحتى لا نمس الفاتورة العامة لغزة، تجرأنا أن نمس رواتب أولادنا، خصمنا من رواتبهم 25%، تمت إحالتهم عن التقاعد المبكر، والتقاعد المالي، حيث أن مدير مستشفى يداوم الآن في ظل (كورونا) وهو تمت إحالته للتقاعد المالي".
 
وشدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، على أن "كل هذا من أجل أن نحافظ على فاتورة غزة العامة من تعليم وصحة ومياه وكهرباء وكل هذه القضايا ولكن لمتى أنا أظل أظلم أولادي".
 
وتابع موجهاً كلامه لحركة حماس: "لا أنا بدي أرجع أصرف على ولادي وأنت تحمل المسؤولية".
 
تأتي تصريحات فتوح بعدما اتهم حركة حماس بإفشال حوارات القاهرة الأخيرة، بسبب إصرارها على إجراء انتخابات متزامنة وليست متتالية، كما تريدها فتح.