طولكرم: تشييع جثمان المناضل منير العبوشي إلى مثواه الأخير بمراسم عسكرية‬

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا بمراسم عسكرية، اليوم الاثنين، جثمان المناضل منير العبوشي الذي توفي أمس الأحد متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، إلى مثواه الأخير، في مسقط رأسه ببلدة كفر عبوش جنوب طولكرم، بمشاركة رسمية وشعبية.

وتقدم موكب التشييع منسق شؤون المحافظات المحافظ الحاج موفق دراغمة، ومحافظ طولكرم عصام أبو بكر، ومدير عام جهاز الأمن الوقائي اللواء زياد هب الريح، ونائب مدير عام الشرطة العميد جهاد المسيمي، وقائد منطقة طولكرم العميد جمال أبو العز، ومدراء الأجهزة الأمنية، وأمين سر فتح بطولكرم إياد جراد، وعدد من أعضاء الإقليم، ومحافظ سلفيت عبد الله كميل، والمفوض السياسي العام طلال دويكات، وعضو المجلس الثوري مؤيد شعبان، وممثلو المؤسسات والشخصيات الاعتبارية، وأهالي الكفريات.

ونقل المحافظ أبو بكر تعازي الرئيس محمود عباس برحيل المناضل العبوشي، مشيدا بمناقبه من خلال مسيرته الطويلة في العمل الوطني والمؤسساتي، سواء في عمله بجهازي الأمن الوقائي والشرطة، وغيرهما من المواقع التنظيمية التي تقلدها في حركة التحرير الوطني "فتح"، ولاحقا محافظا لسلفيت من 2006-2010.

بدوره، قال أمين سر حركة "فتح" إياد الجراد: إن رحيل المرحوم العبوشي مؤلم وقاس، وفلسطين قد فقدت قائدا ومناضلا كبيرا، وغيابه يشكل خسارة كبيرة لفتح ولشعبنا في كل مكان.

من جانبه، ألقى منسق فصائل العمل الوطني في طولكرم فيصل سلامة كلمة نعى فيها المناضل العبوشي، مشيرا إلى أنه كان معطاءً من خلال عمله بالمؤسسات على مستوى الوطن وعمله التنظيمي والوطني، مشددا على الاستمرار بالنضال حتى تكتمل رسالتنا الوطنية للوصول إلى الحرية والاستقلال.

من جهته، عبر لؤي السعدي في كلمة له باسم ذوي المرحوم العبوشي وأهالي الكفريات، عن الشكر لكل من شارك في تشييع جثمان المناضل العبوشي، والوقوف إلى جانب العائلة في هذا المصاب الجلل، مثمنا جهود المحافظ أبو بكر، وحركة فتح، والمؤسسة الأمنية، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، والشخصيات الاعتبارية وأهالي الكفريات، وكل من شارك بتشييع جثمانه، والذي سيبقى حاضرا في ذاكرة أبناء شعبنا في كل مكان.