لاعبو النادي الاهلي المصري يرفعون علم فلسطين بعد تتويجهم بكأس السوبر الافريقي على حساب الرجاء المغربي

 

احتفظ الأهلي المصري بلقب السوبر الإفريقي للعام الثاني على التوالي، بعد فوزه بركلات الترجيح على الرجاء المغربي (6-5)، في مباراة انتهى وقتها الأصلي بالتعادل (1-1)، أمس الأربعاء على ملعب أحمد بن علي المونديالي بالدوحة.

وبذلك الفوز يحقق الأهلي لقب كأس السوبر الإفريقي للمرة الثامنة في تاريخه، كما أنه واصل انفراده بزعامة القارة الإفريقية، حيث رفع رصيده من الألقاب إلى 24.

واحتفظ المارد الأحمر، بتفوق الأندية المصرية على نظيرتها المغربية في بطولة السوبر الإفريقي، حيث تكرر هذا الأمر 4 مرات بواقع 3 ألقاب للأهلي ولقب وحيد للزمالك.
وسلطت الصحف والمواقع المغربية الضوء على فوز الأهلي علي الرجاء في مبارة كأس السوبر قائلة أن الرجاء اضاع فرصته في حصد لقبه الثالث.

وكتب موقع "LE360" المغربي تعليقه علي المباراة بهذا العنوان "الرجاء يضيع لقبه الإفريقي العاشر بسذاجة أمام الأهلي المصري".

وأشار الموقع ذاته إلى أن الرجاء أضاع فرصة تحقيق السوبر الإفريقي الثالث له في تاريخه بسذاجة، حيث كان قريبا من تحقيق ذلك، قبل أن تتلقى شباكه هدف قاتلا في الدقيقة الأخيرة، بعدما كان متقدما في النتيجة بواسطة حميد أحداد في الدقيقة الثالثة عشرة من عمر الشوط الأول.

واختار موقع "راديو مارس" المغربي عنوان "ضربات الجزاء تمنح الأهلي لقب السوبر"، لتقريره عن المباراة التي استطاع أن يحسمها المارد الأحمر.

وأوضح الموقع ذاته أن الأهلي تمكن من أن يحسم نتيجة نهائي كأس السوبر القاري لصالحه في سلسلة ركلات الجزاء الترجيحية (6-5)، التي لجأ إليها الفريقان بعد تعادلهما بهدف لكل منهما.

وتحت عنوان "ثاني سوبر يخسره الرجاء بنفس الطريقة"، أشارت جريدة المنتخب المغربية في نسختها الإلكترونية إلى هزيمة الفريق المغربي بالسيناريو ذاته أمام النجم الساحلي التونسي في السوبر الإفريقي.

وقالت جريدة المنتخب: "مجددًا وقفت ضربات الحظ في وجه الرجاء البيضاوي خلال تاريخ مشاركاته في نهائي السوبر الإفريقي، فبعد أن حرمته من لقب السوبر بالخسارة أمام النجم الساحلي التونسي، بعد نهاية الوقت الأصلي متعادلًا بهدفين لمثلهما، ها هي الضربات الترجيحية تحرم الرجاء من لقب السوبر الثالث في تاريخه".

وعنونت تقرير المباراة "ضربات الترجيح تخذل الرجاء وتهدي السوبر الإفريقي للأهلي"، وذكرت تفاصيل المواجهة المثيره تحته.

 

نداء الوطن