الخيار الديمقراطي إلى أين ؟؟

 

دعا المهندس جمال نصر عضو المجلس المركزي لـ م.ت.ف أمام حالة التراجع للخيار الديمقراطي الساحة الفلسطينية وبشكل خاص في المحافظات الجنوبية، إن كل الهيئات والمؤسسات والاتحادات والنقابات مدعوة لإجراء انتخابات حقيقية لتعزيز المسار الديمقراطي في الساحة الفلسطينية.
كما دعا السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة الأمر الواقع في قطاع غزة بفتح المجال لتجديد الهيئات الإدارية لهذه المؤسسات ، وفتح باب التنسيب لكل العاملين في كافة القطاعات الاقتصادية والخدماتية، والعمل على خدمة وتطوير أداء العمال بالتعاون مع المؤسسات التدريبية ذات العلاقة ، وكذلك في تطبيق الحد الأدنى للأجور ، والعمل على إلزام كافة القطاعات بتطبيق هذا القانون ، ووقف عملية الفصل التعسفي وإعادة نقاش قانون الضمان الاجتماعي ، والعمل به وإجراء دورات تدريبية في إجراء الأمن والسلامة والحق في الرعاية الصحية والتأمين للعمال في المشاريع الاقتصادية.
وعليه دعا نصر إلى احترام الخيار الديمقراطي من خلال التأكيد على إصدار المراسيم للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية، والعمل على تجديد الشرعيات في مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، والعمل على تطوير وتفعيل مؤسسات المنظمة ومشاركتها الفاعلة في بناء أسس الدول الفلسطينية ، كما أكد على أهمية الالتزام بقرارات المجلس الوطني والمركزي في تحديد العلاقة مع دولة الكيان ، والعمل على وقف التنسيق الأمني، والعمل ببروتوكول باريس الاقتصادي، كما أكد على أهمية إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تساهم في تعزيز صمود شعبنا على أرض الوطن، كما أكد على ممارسة الضغط على إسرائيل لاحترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الوطنية.
ودعا نصر إلى توفير الحماية الدولية لشعبنا والتأكيد على أهمية عقد المؤتمر الدولي كامل الصلاحيات لإنهاء احتلال دولة فسطين، مؤكداً على أن الوحدة الوطنية هي الممر الإجباري لتحقيق برنامج التحرر الوطني وتجسيد الديمقراطية كنهج حياة في المجتمع الفلسطيني.

نداء الوطن