في فلسطين غضب على أهبة الانفجار

نداء الوطن -

 

وفاء حميد

وحشية وانتقام تواجه الشعب الفلسطيني وتبسط سيطرتها على أرضه .مايجري في فلسطين من تصعيد خطير ، غير مسبوق حربا شاملة على كافة الأصعدة يمارسه الاحتلال في الأراضي الفلسطينية ، التطرف والاجرام الصهيوني عنوان حكومة الاحتلال الفاشية ، حولت أقوالها لأفعال خطيرة.

في يوم الخميس26/1/2023 في مخيّم جنين بالضفّة الغربيّة المُحتلّة .

مجزرة جديدة من جرائم اليمين المتطرف يرتكبها الاحتلال بدعم من الحكومة الفاشية .

على وقع القذائف الصاروخية وإطلاق الرصاص استفاق مخيم جنين الشاهد دوما على عنجهية الاحتلال وجرائمه بارتقاء (9)شهداء من بينهم سيدة وإصابة عشرين آخرين .

يؤكد على سياسة قائمة على قتل الفلسطيني بالقوات الخاصة ، المدعومة بعشرات الآليات والجرافات حاصرت منزلا وسط المخيم بدعوى وجود مسلحين في داخله لتدور اشتباكات عند أكثر من محور بين رجال المقاومة وجنود الاحتلال ، تخللها إطلاق قذائف صاروخية ماخلف دمار واسع ، ولم تقف جريمة الكيان عند إطلاق النار العشوائي صوب المدنيين بل وصلت لاستهداف طواقم الطبية بشكل مباشر من قبل القناصة الذين اعتلوا أسطح البنايات ماحال دون إنقاذ المصابين ، حيث استبسل شبابه في الدفاع عنه أمام أعتى قوة عسكرية في المنطقة ، فهذه الجرافات والاليات عمدت على تجريف كل مااعترض طريقها غير أبهة بأدنى الحقوق والقوانين التي أجرمت الأعيان الأمنية داخل مخيم جنين ، لتباهي المؤسسة الأمنية الاستعمارية باغتيال من ادعت أنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات فدائية وصفت بالكبيرة ، جريمة جنين لاتنتهي عند انسحاب الآليات العسكرية ، فتداعياتها الخطيرة تؤسس لمرحلة جديدة من المواجهة .

مجزرة جنين يرتكبها الكيان المحتل بدعم من حكومة المتطرفين بقيادة "سموتريتش " و"بن غفير" لتنفيذ اجدنتهم اليهودية وإقامة دولة اسرائيل الكبرى على أنقاض الشعب الفلسطيني.

حيث ادل " نتياهو " عند " الملك عبدالله "وتعهد بعدم تفجير الأوضاع في المنطقة ، وقد أظهرت أن مراكز القوة ليست بيد "نتنياهو" بل هي بيد" الصهيونية الدينية "، تدفع مشروعها باتجاه الضفة الغربية الذي لا ينتهي بمجزرة جنين ، هناك استيطان وضم وايضا الصعود نحو الأقصى .

حيث اقتحامات عشرات المستوطنين لباحات الأقصى ، وانتهاك صارخ ومتواصل لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك صراع محتدم يشن حربا دينية على القدس ، يحاول الاحتلال تحويل المسجد الأقصى من مكان للمسلمين إلى سيادة صهيونية ليعيث فيه الفساد .

رافعا شعار إقامة القدس الموحدة الكبرى في مخطط مستمر لتهويد شطري المدينة وتغليب الوجود على سكانها الفلسطينين الذين تطردهم من المدينة باستمرار منذ النكبة .

ومايجري قرب القدس يتعدى حدود الاستيطان والتهجير الخان الاحمر بوابة القدس ، حيث تقع على مسافة /15/ كيلو متر الى الشرق من مدينة القدس تبلغ مساحتها 40دنم يسكنها 200شخص أغلبهم من العرب البسطاء منذ أوائل الخمسينات بعد أن هجرتهم إسرائيل من النقب عام /1948/

ويسعى الاحتلال إلى تهويدها وتهجيروتفريغ جميع السكان وازاحتهم من المنطقة .

وتهويد الخان الاحمر معناه حسم الصراع الديمغرافي في جنوب القدس وشرقها بعد تهويد بوابتها الشمالية ، لإقامة مستوطنة جديدة فوق الخان وبذلك لن يبقى للفلسطينيين وجود من القدس المحتلة حتى حدود البحر الميت .

ما يجري في القدس والضفة ليس بمعزل عن ما تقوم به دولة الاحتلال ومؤسساتها الامنية يظهر غطرسة وعنجهية وسطوة دولة الاستعمار الاستيطاني العنصري، وكل ما يجري هو في سياق بين عنصرية الدولة وعنصرية وفاشية المستوطنين وعصابات "تدفيع الثمن، وشبيبة التلال" وغيرهم من العنصريين الفاشيين، لترهيب شعبنا في جميع اماكن تواجده على ارضه..

وان وحدة الشعب والمقاومة في كل الميادين والمضي قدما في الدفاع عن ارضه مهما بلغت التضحيات والمسيرة مستمرة وسينجلي الليل ويندحر المحتل وسيعانق أبناء فلسطين حضن الحرية ولن يكون بعيد .

 

نداء الوطن