درجات الحرارة المرتفعة وتأثيرها على مرضى القلب

 

مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، ترتفع المخاوف من أضرارها على الجسم، لاسيما لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل قلبية.

ويحذر الخبراء من أن التعرض للشمس وسط درجات الحرارة المرتفعة، يمكن أن يؤدي إلى ضغط خطير على القلب.

وقالت الطبيبة في مؤسسة القلب البريطانية، جوان وايتمور، لصحيفة "ذا صن": "يمكن أن تكون أكثر عرضة للخطر إذا كنت تعاني من مرض في القلب وتعيش في درجات حرارة مرتفعة، حيث يعمل جسمك بجهد أكبر للحفاظ على درجة حرارته الأساسية عند المستويات الطبيعية، ما يضع ضغطا إضافيا على قلبك".

وبحسب أحد أبحاث طب القلب التشخيصي، فإن درجات الحرارة التي تتجاوز 37 درجة مئوية وما فوق، مترافقة مع رطوبة عالية، يمكن أن تكون ذات تأثيرات سلبية على القلب.

وأوضحت وايتمور أن رذاذ الذبحة الصدرية يجب أن يستخدم بحذر بالغ مع درجات الحرارة المرتفعة، لأنه يوسع الأوعية الدموية بسرعة، ما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم فجأة، الأمر الذي قد يقود للإغماء.

وأضافت: "إن أعراض ضربة الشمس تشمل التعرق، والدوخة، والإغماء، وتشنجات العضلات والطفح الجلدي الحراري".

ويواجه كبار السن والأطفال صعوبة أكبر في تنظيم درجة حرارتهم، وبالتالي يمكن أن يكونوا أكثر عرضة لخطر درجات الحرارة القصوى.

وبالنسبة لمرضى السكري، أوضح رئيس قسم الرعاية في مؤسسة السكري في المملكة المتحدة، دان هورث أن "الجلوس تحت الشمس لفترات طويلة يمكن أن يؤثر على مرضى السكري بشكل سلبي. إذا كنت تتناول الأنسولين، فسيتم امتصاصه بسرعة أكبر في الطقس الدافئ، وهذا يزيد من خطر نقص سكر الدم".

 

نداء الوطن