د. مجدلاني قيام الاحتلال بتسجيل ملكية أراض في القدس بأسماء يهود مخطط خطير يهدف للاستيلاء وإحكام السيطرة عليها 

 

رام الله / اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني بدء ما تسمى وزارة القضاء الإسرائيلية الأسبوع الماضي تسجيل ملكية المنطقة المحاذية للمسجد الأقصى باسم أشخاص يهود، وتشمل الأراضي الواقعة ضمن مخطط "الحديقة القومية" حول أسوار البلدة القديمة جنوب المسجد الأقصى، مخططا خطيرا يهدف للاستيلاء على المدينة وإحكام السيطرة عليها. 

وقال د. مجدلاني حكومة الاحتلال تستقبل زيارة الرئيس بايدن باجراءات متصاعدة ضد العاصمة القدس، وهي رسالة واضحة بأن الاحتلال لا يوجد على اجندته إلا الاستيطان، ولفرض واقع جديد في العاصمة القدس ،استكمالا لعملية التطهير العرقي والتهجير القسري المستمر ضد سكان المدينة، وبأدوات مختلفة تقوم بها حكومة الاحتلال كما يحدث في الشيخ جراح وسلوان وغيرها من إحياء المدينة. 

وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف جدي وقابل للتطبيق العملي يلزم حكومة الاحتلال بوقف عدوانها على العاصمة القدس ووقف استمرارها بانتهاك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، واتخاذ الإجراءات اللازمة الكفيلة لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة والتي أكدت أن القدس عاصمة دولة فلسطين وهي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، والمطلوب  موقف جاد ومسؤول لحماية قرارات الشرعية الدولية، وآخرها القرار (2234) لعام 2016 الذي يطالب بوقف فوري وكامل للأنشطة الاستيطانية الاسرائيلية ويعتبر جميع المستوطنات التي قامت حكومة الاحتلال ببنائها على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية وتمثل خرقا للقانون الدولي، وتهديد لعملية السلام وحل الدولتين. 

وأضاف د. مجدلاني أمام هذه العنصرية والفاشية التي تقوم بها حكومة الاحتلال،على محكمة الجنايات الدولية الإسراع بالخطوات العملية لمحاكمة الاحتلال، باعتبار الاستيطان جريمة يعاقب عليها القانون، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي اعتبرت الاستيطان جريمة وفي مقدمتها القرار" 2334"، داعيا مجلس الأمن الدولي لإجراءات فعلية وعملية.  

نداء الوطن