مركز الإنسان: يدين سياسة التهجير القسري في مسافر يطا بالخليل، ويعتبرها جريمة ضد الانسانية

نداء الوطن -

 

يدين مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق فلسطين-غزة، السياسة التهويدية التي تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مسافر يطا بمحافظة الخليل، والتي يهدف من ورائها تهجير السكان ومصادرة أراضيهم لصالح الاستيطان ومشاريعه والتدريبات العسكرية، يُذكر أن مساحة المنطقة تبلغ ما يقارب "35" ألف كيلو متر مربع يقطن فيها "38" تجمعا، يبلغ عددهم 3آلاف فلسطيني، جميعهم معرضون لخطر التهجير القسري.

إن مخططات الاحتلال التهويديه في مسافر يطا جعلت من التجمعات السكنية فيها، من أضعف التجمعات في الضفة الغربية المحتلة والتي تعاني من نقص في خدمات الصحة والتعليم والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي والكهرباء لديهم محدودة، وهذا ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأربعاء الموافق 23نوفمبر/تشرين الثاني2022م، حيث قامت بهدم مدرسة "أصفي الأساسية المختلطة" بشكل كامل، الأمر الذي أدى إلى حرمان التلاميذ من تلقي تعليمهم بشكل حر وآمن، إضافة إلى الخطر الذي يتعرض لها السكان من اعتداءات المستوطنين وحرمانهم من ممارسة حقوقهم بأمن وحرية.

إن ممارسة الاحتلال ومستوطنيه للاستيطان، في منطقة مسافر يطا يخالف بشكل واضح وصريح القانون الدولي الإنساني والذي نص في المادة "49" من اتفاقية جنيف الرابعة على حظر نقل السكان المدنيين التابعين للسلطة الإسرائيلية إلى الأراضي المحتلة، إضافة إلى مخالفة العهدين الدوليين والاعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي كفل لكل إنسان الحق في الحياة والتنقل والسكن والتعليم والعلاج والحياة الكريمة، وميثاق روما الذي اعتبر الاستيطان جريمة حرب.

مركز الانسان للديمقراطية والحقوق إذ يدين المخططات التهويدية في منطقة مسافر يطا، وممارسات الاحتلال ومستوطنيه والتي تعرض حياة السكان المدنيين للخطر وحرمانهم من حقوقهم، وبدوره يطالب الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي، بالتدخل العاجل لأجل الضغط على الاحتلال لوقف جريمة التطهير العرقي والعنصري الذي يمارسها ضد تجمعات الفلسطينيين في منطقة "مسافر يطا"، ووقف دعم المشاريع الاستيطانية.

نداء الوطن