قال الدكتور صلاح عبد العاطي، مدير الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، إنه يجب أن يسند الطعن بالقوائم الانتخابية الفلسطينية بعيدا عن الكيد السياسي، مشيرا إلى أن الشارع الفلسطيني كان يأمل في إنهاء حالة الانقسام وإجراء الانتخابات في توافق كبير.

وأضاف مدير الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، في حديثه لقناة"الغد"، أن التوافق السياسي  كان أمرا مطلوبا مع تعديل قانون الانتخابات بعد حوار القاهرة، مشيرا إلى أهمية تطبيق المسار الديمقراطي.

وأشار مدير الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، إلى أن هناك اتفاق جنتلمان بين حركتي حماس وفتح بعدم الطعن في القوائم الانتخابية، موضحا أنه من حق أي فلسطيني الطعن .

انتهت مرحلةُ تقديم الاعتراضات على القوائم و المرشحين للانتخابات التشريعية الفلسطينية، والمقرر إجراؤها في الثاني والعشرين من مايو المقبل.. مئتان وثلاثون إعتراضا تركزت في معظمها على الإقامة الدائمة، والاستقالات، والمحكوميات، وطلبات انسحاب لمرشحين، سباق الطعون هذا طَرحَ التساؤلَ حول إن كان الهدف هو المنافسة الانتخابية أم التصفية السياسية..

وكانت لجنة الانتخابات أفادت بأن الكشف الأوّلي للانتخابات ضم ستاً وثلاثين قائمةً انتخابية منها سبعُ قوائم تمثل فصائل وأحزاب، وتسع وعشرون قائمةً مستقلة وحراكاتٍ مطلبية.