قال الناشط الشبابي أنس الأسطة، إجراءات الطعون استهدفت بشكل رئيسي قوائم المستقلين بالانتخابات الفلسطينية، مشيرا إلى أن الطعن حق فعلي لكل شخص.

وأضاف النشاط الشبابي أنس الأسطة، في حديثه لقناة "الغد"، أن هناك احتراما لإجراءات لجنة الانتخابات المركزية، مشيرا إلى المخاوف من إساءة استخدام هذه الأداة في عدد من القوائم التي تشكل من المستقلين كخط دفاع قوي للأحزاب القوية.

وأشار النشاط الشبابي أنس الأسطة، إلى أن تعرض لحزبه للطعن على اسم "نبض البلد"، موضحا أنه كان من الأولى التنافس والطعن على أمور أخرى خلاف الاسم منها ما يخدم المواطن الفلسطيني.

انتهت مرحلةُ تقديم الاعتراضات على القوائم والمرشحين للانتخابات التشريعية الفلسطينية، والمقرر إجراؤها في الثاني والعشرين من مايو المقبل.. مئتان وثلاثون إعتراضا تركزت في معظمها على الإقامة الدائمة، والاستقالات، والمحكوميات، وطلبات انسحاب لمرشحين، سباق الطعون هذا طَرحَ التساؤلَ حول إن كان الهدف هو المنافسة الانتخابية أم التصفية السياسية..

وكانت لجنة الانتخابات أفادت بأن الكشف الأوّلي للانتخابات ضم ستاً وثلاثين قائمةً انتخابية منها سبعُ قوائم تمثل فصائل وأحزاب، وتسع وعشرون قائمةً مستقلة وحراكاتٍ مطلبية.