تجاوز إلى المحتوى
نداء الوطن من فلسطين إلى العالم
نداء الوطن | منذ 2008
نداء الوطن
صحافة تواكب الحدث، ومعلومات أقرب للقارئتغطية عربية شاملة على مدار اليوم
آخر الأخبار
الرئيسية أقسام الصحيفة

شيكات الشؤون الاجتماعية

  • د. مجدلاني يكشف آخر التطورات فيما يتعلق بصرف "شيكات الشؤون الاجتماعية"

    صرف شيكات الشؤون الاجتماعية 2022

     

    قال وزير التنمية الاجتماعية، أحمد مجدلاني، إنه لا يوجد جديد حتى اللحظة بشأن موعد صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية للأسر المستورة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

     

    وأوضح مجدلاني ، أن الحكومة تُعاني من أزمة مالية تجعلها غير قادرة على دفع رواتب الموظفين، لذلك لم يحدد موعد صرف المخصصات بعد.

     

    وبين أنه في حال توفرت الأموال والقدرة على صرف الدفعة الأولى من العام الجاري من المخصصات، ستُعلن الوزارة عن ذلك بشكل رسمي.

     

    وصرفت وزارة التنمية الاجتماعية منذ العام الماضي نصف دفعة من مخصصات الشؤون، بسبب عدم دفع الاتحاد الاوروبي للأموال التي يتم خلالها تخصيص جزء لشيكات الشؤون، وفقًا لتصريحات الوزارة.

     

    وتصرف وزارة التنمية الاجتماعية مخصصات الشئون لنحو 111 ألف أسرة بمبلغ إجمالي 130 مليون شيكل تقريبًا لقطاع غزة والضفة الغربية بنظام دفعة شهرية تصل ما بين 700 شيقل إلى 1800 شيقل لكل أسرة كل ثلاثة أشهر، إلا أن الدفعة تتأخر عن الأسر وهو ما يزيد من معاناتها كونها مصدر الدخل الوحيد لهذه الأسر المصنفة بالفقيرة.

     

    للمزيد من الأخبار حول موعد صرف "شيكات الشؤون الاجتماعية " - اضغط هنا :

     

  • د.مجدلاني ينفي تصريحات مفبركة حول مستحقات الشؤون الاجتماعية

    د.مجدلاني ينفي تصريحات مفبركة حول مستحقات الشؤون الاجتماعية

     

    رام الله/ نفى وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني إدلاءه بأي تصريحات صحفية حول صرف رواتب الموظفين أو صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية .


    وقال مجدلاني "إن ما يتم تداوله بشأن الموضوع غير صحيح، وإنه لم يدل بأي تصريحات تخص الموضوع على الإطلاق، وإن ما حصل هو فبركة ومحاولة لضرب مصداقية الوزارة".


    مستنكرًا الأخبار المفبركة التي يتم تداولها حول الموضوع والتي من شأنها اللعب بعواطف الناس، داعيًا وسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة.

  • دنيا الوطن : المدهون يكشف مستجدات ملف الشؤون الاجتماعية والمتأخرات منها

    دنيا الوطن : المدهون يكشف مستجدات ملف الشؤون الاجتماعية والمتأخرات منها

     

    كشف لؤي المدهون، مفوض عام وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، عن أنه لا يوجد موعد محدد لصرف شيكات للأسر المدرجة على برنامج التحويلات النقدية، وفي حال صرفها لن يكون هناك صرف للمتأخرات منها.

    وقال المدهون في حديثٍ لـ" دنيا الوطن": "هناك إفادة صادقة من شادي عثمان الناطق الرسمي باسم الإتحاد الأوروبي، بأن الاتحاد الأوروبي سوف يستأنف مساعداته لصالح البرنامج في الربع الأول من العام الحالي وفي حال توفر الأموال سيتم صرف الشكات بشكل كامل وأن هذا البرنامج ممول من قبل ثلاث جهات البنك الدولي ووزارة المالية والاتحاد الأوروبي".

     

    وأكد المدهون على أنه لم يتم إضافة أسماء جدد لبرنامج التحويلات النقدية وأنهم بصدد تطوير البرنامج واعتماد مبدأ الفقر متعدد الأبعاد ومن ثم الاعتماد على برنامج جديد لإدارة الحالة، وفي حال صرف التحويلات النقدية لن يكن هناك صرف لأي متأخرات.
     
     
    رابط فحص أسماء المستفيدين من شيكات الشؤون الاجتماعية 2022 - اضغط هنا
     
     
    المصدر : "دنيا الوطن"
     
  • شيكات الشؤون الاجتماعية في غزة.. سنوات من الانقطاع ومخصصات معلّقة: أين ذهبت حقوق عشرات آلاف الأسر الفقيرة؟

    شيكات الشؤون الاجتماعية في غزة.. سنوات من الانقطاع ومخصصات معلّقة: أين ذهبت حقوق عشرات آلاف الأسر الفقيرة؟

    تحقيق خاص لـ نداء الوطن : بالنسبة إلى عشرات آلاف الأسر الفقيرة في قطاع غزة، لم تكن مخصصات الشؤون الاجتماعية مجرد مبلغ يُصرف كل عدة أشهر، بل كانت مصدرًا أساسيًا لشراء الغذاء والدواء وتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات. واليوم، بعد سنوات من اضطراب الدفعات وانقطاع البرنامج النقدي المنتظم منذ أكتوبر 2023، يعود السؤال الذي لم يحصل المستفيدون على إجابة واضحة عنه: ماذا حدث لمخصصاتهم، وهل يمكن استعادة ما فاتهم من دفعات؟

    تكشف مراجعة الوثائق الحكومية وتقارير البنك الدولي وبيانات وزارة التنمية الاجتماعية أن برنامج التحويلات النقدية، المعروف شعبيًا باسم «شيكات الشؤون»، كان يشمل قبل الحرب نحو 115 ألف أسرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن ما يقارب 70% من المنتفعين كانوا من القطاع.

    لكن بينما استمرت دفعات محدودة للأسر المنتفعة في الضفة الغربية، بقي البرنامج الوطني النقدي المنتظم معلقًا في غزة منذ أكتوبر 2023، وفق تقرير رسمي للبنك الدولي صدر في مايو 2026، رغم تنفيذ تدخلات إغاثية ومساعدات نقدية طارئة عبر وزارة التنمية الاجتماعية وشركائها.

    وتعيد هذه الوقائع فتح ملف بالغ الحساسية يتعلق بالمساواة في الحماية الاجتماعية، ومصير المخصصات غير المصروفة، ومسؤولية المؤسسات الرسمية والجهات الممولة، والفرق بين تقديم مساعدات إنسانية مؤقتة والوفاء بالتزامات برنامج اجتماعي كان قائمًا قبل الحرب.

    الملف في أرقام موثقة

    • أكثر من 115 ألف أسرة: حجم تغطية البرنامج الوطني التاريخية في الضفة وغزة وفق بيانات الوزارة.
    • نحو 70%: نسبة مستفيدي غزة من إجمالي المنتفعين قبل الحرب.
    • أكتوبر 2023: بداية تعليق البرنامج النقدي الوطني في غزة وفق البنك الدولي.
    • 31 ألف أسرة تقريبًا: استفادت من كل جولة من جولات الصرف الخمس في الضفة خلال عام 2025.
    • 264 مليون شيكل: النفقات التحويلية المرصودة ضمن موازنة وزارة التنمية الاجتماعية لعام 2026، وهي ليست بالضرورة جميعها لشيكات الشؤون.
    • أكثر من 55 ألف أسرة بغزة: أفادت الوزارة باستفادتها من تدخلات إنسانية وإغاثية خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، وهي تدخلات تختلف عن استئناف مخصصات الشؤون المنتظمة.

    أولًا: ما شيكات الشؤون الاجتماعية؟ ولماذا كانت شريان حياة للأسر الفقيرة؟

    تعود التسمية الشعبية «شيكات الشؤون» إلى المساعدات المالية التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية للأسر المصنفة ضمن الفئات الأشد فقرًا، من خلال برنامج التحويلات النقدية الوطني.

    ويعتمد البرنامج، وفق الوثائق الرسمية للوزارة، على دراسة المستوى المعيشي للأسرة، بما يشمل الدخل والإنفاق وخصائص المسكن وعدد أفراد الأسرة والظروف الصحية والاجتماعية، ثم تحديد أهليتها للمساعدة وفق معايير الاستهداف المعتمدة.

    وكانت الدفعات تُصرف تاريخيًا وفق دورة ربع سنوية مستهدفة، بما يتيح للأسر التخطيط لاحتياجاتها الأساسية، رغم أن المبالغ نفسها لم تكن كافية لإخراج غالبية المنتفعين من الفقر.

    وتكتسب هذه المخصصات أهمية إضافية لدى الأسر التي تضم أطفالًا أو مسنين أو أشخاصًا ذوي إعاقة أو مرضى بأمراض مزمنة، وكذلك العائلات التي تعيلها نساء أو فقدت مصدر دخلها الأساسي.

    وتوفر وزارة التنمية الاجتماعية شرحًا رسميًا للبرنامج وشروط الاستهداف عبر صفحة برنامج التحويلات النقدية.

    ثانيًا: متى بدأت أزمة شيكات الشؤون في غزة؟

    لم تبدأ أزمة شيكات الشؤون مع حرب أكتوبر 2023. فقد شهد البرنامج خلال سنوات سابقة تأخيرًا في الصرف، وتقليصًا لعدد الدفعات، وتراجعًا عن الجدول الذي اعتاد عليه المستفيدون.

    وفي عام 2021، واجهت الأسر أزمة واضحة بعدما صُرفت دفعة موحدة محدودة بدل انتظام الدفعات الأربع السنوية المعتادة، بحسب التقارير الصحفية والبيانات المنشورة آنذاك.

    وتشير تقارير لاحقة إلى استمرار الاضطراب خلال عامي 2022 و2023، مع تنفيذ دفعات متفاوتة بدل انتظام البرنامج بصورة كاملة.

    ومن المهم عدم الخلط بين عبارة «توقف البرنامج منذ سنوات» وبين الادعاء بعدم صرف أي مبلغ طوال تلك الفترة؛ إذ وثقت تقارير وزارة التنمية الاجتماعية في غزة صرف دفعتين من البرنامج خلال عام 2022، كما شهدت سنوات سابقة دفعات محدودة أو جزئية.

    أما التعليق الموثق للبرنامج الوطني النقدي في غزة منذ أكتوبر 2023، فقد أكده البنك الدولي صراحة في تقريره الاقتصادي الصادر في مايو 2026.

    وهذا التمييز ضروري لإعداد كشف دقيق بالمبالغ التي لم تُصرف، بدل احتساب جميع السنوات باعتبارها فترة انقطاع مالي كامل.

    ثالثًا: البنك الدولي يؤكد استمرار الصرف بالضفة وتعليق البرنامج في غزة

    تقدم وثيقة البنك الدولي الصادرة في مايو 2026 أحد أبرز الأدلة على اتساع الفجوة بين المنطقتين في تنفيذ البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية.

    فقد أوضح البنك أن شبكة الأمان الاجتماعي الرئيسية التابعة للسلطة الفلسطينية تعمل حاليًا في الضفة الغربية فقط وبمستوى تغطية منخفض، يصل إلى أقل من ربع الأشخاص المقدّر وقوعهم في الفقر المدقع.

    وفي المقابل، أكد التقرير تعليق البرنامج الوطني للتحويلات النقدية في غزة منذ أكتوبر 2023، رغم أن القطاع كان يستحوذ على نحو 70% من الحالات المستفيدة قبل الحرب.

    وأشار إلى تنفيذ خمس جولات صرف في الضفة الغربية خلال عام 2025، في يناير وفبراير ومارس ويونيو وديسمبر، شملت كل جولة نحو 31 ألف أسرة، بمتوسط مساعدة شهرية يقارب 110 دولارات للأسرة.

    ولا تعني هذه المعطيات أن جميع الأسر الفقيرة في الضفة كانت تحصل على مساعداتها بانتظام كامل، فقد أكد البنك الدولي أن التغطية هناك أيضًا محدودة ولا تلبي كامل الاحتياجات.

    لكنها تثبت تفاوتًا فعليًا في استمرار البرنامج بين الضفة وغزة، وهو ما يثير سؤالًا مشروعًا بشأن العدالة والتمويل وأولويات التنفيذ.

    رابعًا: وثائق الوزارة تؤكد صرف دفعات للضفة في 2024

    في السادس من أغسطس 2024، أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية صرف دفعة كاملة من مخصصات الأسر الفقيرة لأكثر من 27 ألف أسرة في الضفة الغربية، بقيمة تجاوزت 60 مليون شيكل وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

    وبعد ذلك، أعلنت الوزارة في 13 نوفمبر 2024 صرف دفعة شهرية لنحو 31 ألف أسرة في الضفة الغربية، بإجمالي تجاوز 11 مليون شيكل، بتمويل من موازنة الحكومة الفلسطينية.

    وفي بيان أغسطس، أوضحت الوزارة أنها واجهت معيقات في صرف المخصصات للأسر الفقيرة بقطاع غزة، لكنها أفادت بتنفيذ مساعدات نقدية طارئة لعائلات من القطاع عبر برامج وقواعد بيانات مختلفة.

    وهنا تظهر القضية الأساسية: لماذا تمكنت المؤسسات المعنية من تمويل وتنفيذ بعض دفعات البرنامج الأصلي في الضفة، بينما اتجهت الاستجابة في غزة بصورة رئيسية إلى المساعدات الطارئة؟ وهل كانت الأسباب مالية أم تشغيلية أم مرتبطة بشروط التمويل أو مزيجًا منها؟

    الإجابة النهائية تحتاج إلى كشف رسمي مفصل يبين مصادر الأموال وقيود استخدامها ومدى قدرة المؤسسات على تنفيذ التحويلات في كل منطقة.

    خامسًا: لماذا لم تُصرف المخصصات المنتظمة في غزة؟

    لا يوجد تفسير واحد مثبت يختزل الأزمة، لكن البيانات الرسمية والتقارير الدولية تكشف مجموعة عوامل متداخلة.

    الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية

    تؤكد الحكومة الفلسطينية أنها تواجه أزمة مالية حادة ناجمة عن احتجاز إسرائيل إيرادات المقاصة والاقتطاعات منها، إلى جانب تراجع القدرة على تغطية الالتزامات الجارية.

    وتؤثر هذه الأزمة على قدرة المؤسسات الحكومية على تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية، لكنها لا تقدم وحدها تفسيرًا مكتملًا للتفاوت بين الدفعات التي نفذت في الضفة وتلك التي لم تنفذ في غزة.

    القيود التشغيلية والمالية في القطاع

    أدت الحرب والنزوح وتضرر البنية التحتية وتعطل خدمات مصرفية واتصالات إلى صعوبات إضافية في التحقق من بيانات المستفيدين وإيصال الأموال بصورة آمنة ومنتظمة.

    ومع ذلك، فإن تنفيذ تحويلات نقدية طارئة عبر المؤسسات الدولية والمحافظ الإلكترونية يدل على أن بعض وسائل الدفع ظلت قابلة للاستخدام، وإن بدرجات مختلفة وتحت قيود كبيرة.

    تغير طبيعة التمويل الدولي

    تتبع المساعدات الدولية في حالات الطوارئ أحيانًا شروط استهداف وآليات صرف تختلف عن برامج الحماية الاجتماعية الحكومية المنتظمة.

    ولهذا قد يصل دعم نقدي إلى أسرة في غزة عبر برنامج إنساني ممول دوليًا، دون أن يكون ذلك استمرارًا لبرنامج شيكات الشؤون أو سدادًا لدفعة مستحقة منه.

    ولا تسمح الوثائق المتاحة بالجزم بأن جميع الأموال التي كانت مخصصة سابقًا لمستفيدي غزة قد حُولت إلى الضفة الغربية أو استُخدمت في أغراض أخرى؛ فمثل هذا الاستنتاج يحتاج إلى سجلات مالية وتدقيق مستقل.

    سادسًا: هل المساعدات الطارئة بديل عن شيكات الشؤون؟

    هذا واحد من أهم الأسئلة التي ينبغي على وزارة التنمية الاجتماعية توضيحها للمواطنين، خصوصًا بعدما تزايدت البرامج الإنسانية في غزة وتعددت الجهات المنفذة للمساعدات النقدية والغذائية.

    فبرنامج التحويلات النقدية الوطني يقوم على إدراج الأسرة ضمن سجل اجتماعي وتقييم أهليتها للمساعدة وفق قواعد محددة، بينما قد تُصرف المساعدة الطارئة بسبب النزوح أو فقدان المسكن أو حالة مرضية أو ظرف إنساني عاجل.

    وقد تشمل المساعدات الطارئة أسرًا لم تكن أصلًا مدرجة في برنامج الشؤون، كما قد تحصل أسرة منتفعة من الشؤون على مساعدة غذائية أو نقدية من مؤسسة دولية دون أن يُعاد تشغيل مخصصها المنتظم.

    وفي أغسطس 2024، أعلنت الوزارة استخدام قاعدة بيانات تضم نحو 86 ألف أسرة في غزة، وتقديم مساعدات نقدية لحوالي 60 ألف أسرة، إلى جانب ترتيبات لمساعدة أسر متضررة إضافية.

    وفي سبتمبر 2026، أشارت الوزارة إلى استفادة أكثر من 55 ألف أسرة من تدخلات إنسانية وإغاثية خلال الفترة من يناير إلى أغسطس، وهي أرقام لا تثبت استئناف الصرف المنتظم لشيكات الشؤون.

    الفرق الحاسم: حصول الأسرة على طرد غذائي أو مساعدة نقدية طارئة أو تحويل من برنامج دولي لا يعني تلقائيًا أنها تسلمت دفعة من برنامج الشؤون الاجتماعية. ولا يصح اعتبار هذه المساعدات تسوية للمخصصات السابقة إلا إذا كانت هناك قاعدة رسمية واضحة تنص على ذلك.

    سابعًا: هل لمستحقي غزة حقوق مالية عن الدفعات السابقة؟

    من الناحية الاجتماعية والأخلاقية، تقوم المطالبة على أساس واضح: الأسر التي اعتُمدت ضمن برنامج رسمي للحماية الاجتماعية كانت تعتمد على المخصص في تدبير احتياجاتها، ومن حقها الحصول على معلومات شفافة بشأن استمرار أهليتها وأسباب توقف الصرف.

    لكن تحديد المبالغ باعتبارها ديونًا قانونية مستحقة السداد يتطلب تدقيقًا إضافيًا؛ فليس كل مبلغ كان متوقعًا في موازنة أو دورة صرف يتحول تلقائيًا إلى دين فردي واجب الدفع.

    ويجب التحقق من حالة كل أسرة، والدفعات التي جرى اعتمادها فعلًا، والقيم المقررة، والقرارات المتعلقة بالتعليق أو التعديل، وطبيعة الشروط التي تحكم استمرار الاستفادة.

    وبالتالي فإن السؤال الأدق ليس فقط «كم سنة لم تُصرف؟»، بل «كم دفعة اعتُمدت، وكم دُفع منها، وكم بقي غير منفذ، وما وضع المخصصات قانونيًا؟».

    ويستحق المنتفعون جوابًا مكتوبًا من الجهات المختصة يوضح إن كانت المبالغ السابقة ستُرحّل أو تُسوّى أو تُلغى وفق قرار قانوني معلن، بدل بقائها موضع توقعات وشائعات.

    ثامنًا: كم قد تبلغ قيمة الدفعات غير المصروفة؟

    لا توجد في الوثائق المتاحة حصيلة رسمية حديثة ومكتملة تحدد إجمالي المخصصات غير المصروفة لمستفيدي غزة، أو تقسمها بحسب الأسرة والسنوات والدفعات.

    ولإيضاح حجم المسألة حسابيًا فقط، إذا افترضنا أن 80 ألف أسرة كانت تستحق دفعة افتراضية بقيمة ألف شيكل، فإن قيمة تلك الدفعة الواحدة ستبلغ 80 مليون شيكل.

    أما إذا افترضنا أربع دفعات بالقيمة نفسها وللأسر نفسها، فسيصل الإجمالي النظري إلى 320 مليون شيكل.

    لكن هذه الأمثلة ليست تقديرًا للمستحقات الحقيقية أو مطالبة مالية مثبتة، لأن عدد المستفيدين وقيمة مساعداتهم وأهليتهم وعدد الدفعات المعتمدة قد تختلف من فترة إلى أخرى.

    ولهذا فإن إعلان رقم إجمالي موثوق يتطلب كشفًا صادرًا عن وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة المالية، يوضح الالتزامات المعتمدة والمدفوعات المنفذة والتسويات السابقة.

    تاسعًا: ماذا تكشف موازنة وزارة التنمية الاجتماعية لعام 2026؟

    بلغت موازنة وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية لعام 2026 نحو 331.3 مليون شيكل، وفق بيانات موازنة المواطن، منها 264 مليون شيكل ضمن بند النفقات التحويلية.

    وتثير هذه الأرقام سؤالًا مشروعًا بشأن كيفية توزيع النفقات التحويلية بين البرامج والفئات والمحافظات، وحجم ما تم صرفه فعليًا خلال العام.

    لكن الموازنة المعتمدة لا تعني بالضرورة توفر السيولة النقدية أو التنفيذ الكامل، كما أن بند النفقات التحويلية لا يقتصر بالضرورة على شيكات الشؤون الاجتماعية.

    والمطلوب هنا نشر بيانات تنفيذ فعلية تفصل بين الأموال المرصودة والمبالغ المصروفة والمتبقية، مع بيان الحصة التي وصلت إلى الأسر المستفيدة من البرنامج الوطني في كل منطقة.

    ويمكن الرجوع إلى موازنة وزارة التنمية الاجتماعية لعام 2026 للاطلاع على التوزيع العام للاعتمادات.

    عاشرًا: هل يوجد تمييز بين الأسر الفقيرة في غزة والضفة؟

    تؤكد البيانات المتاحة وجود تفاوت فعلي في انتظام تنفيذ البرنامج، لكن وصف هذا التفاوت بأنه تمييز متعمد يتطلب إثباتًا يتعلق بالقرارات والتمويل والمعايير والإمكانات المتاحة.

    ومن المهم أيضًا عدم تصوير الأسر الفقيرة في الضفة الغربية باعتبارها مستفيدة من نظام مكتمل أو أنها مسؤولة عن انقطاع المخصصات في غزة؛ فالبنك الدولي نفسه يؤكد ضعف تغطية الفقر المدقع في الضفة، واستمرار الحاجة إلى توسيع الحماية الاجتماعية فيها.

    القضية المطروحة تتعلق بمسؤولية المؤسسات العامة عن ضمان معايير معلنة وعادلة لتوزيع الموارد والاستجابة للاحتياج، بصرف النظر عن مكان إقامة الأسرة الفلسطينية.

    ويُفترض أن تزداد أولوية الحماية الاجتماعية مع ارتفاع مستوى الفقر والهشاشة، لا أن يصبح موقع الإقامة وحده سببًا عمليًا لاستبعاد أسرة من الدعم دون شرح واضح.

    حادي عشر: ماذا تقول وزارة التنمية الاجتماعية عن احتياجات غزة؟

    أقرت وزارة التنمية الاجتماعية نفسها باتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية في غزة وحجم المساعدات المتاحة، مؤكدة في بيان أصدرته يوم 22 سبتمبر 2026 أن وصول المساعدة إلى الأسرة لا يعني بالضرورة كفايتها.

    وأشارت الوزارة إلى ضرورة تقييم المساعدات على أساس مقدار الاحتياجات التي تغطيها وانتظام وصولها، وليس الاكتفاء بعدد الطرود أو الشاحنات التي تدخل القطاع.

    ويعزز هذا الموقف الحاجة إلى برنامج دعم نقدي واضح ومستدام، لأن الأسرة التي تحصل على مساعدة محدودة مرة واحدة قد تواجه احتياجات متكررة تشمل الغذاء والدواء والإيواء والنقل والتعليم.

    وكانت الوزارة قد تحدثت في أبريل 2026 عن التوجه إلى تعزيز الحماية الاجتماعية المستدامة، وتطوير آليات تحويل نقدي رقمي أكثر شفافية وانتظامًا، بدل الاقتصار على الإغاثة الموسمية.

    ثاني عشر: هل تستطيع المحافظ الإلكترونية إعادة الصرف المنتظم؟

    أثبتت التجارب الإنسانية في غزة إمكانية إيصال مساعدات نقدية إلى بعض الأسر باستخدام المحافظ الإلكترونية ووسائل الدفع الرقمية، رغم ما يحيط بهذه العمليات من تحديات مالية وتشغيلية.

    لكن نقل المساعدات إلى وسيلة دفع رقمية لا يحل وحده مشكلات نقص التمويل أو ضعف السيولة أو تحديث السجلات أو ضمان وصول الأموال إلى المستفيد الفعلي.

    وتحتاج أي آلية لاستئناف شيكات الشؤون إلى معايير واضحة تشمل تحديد المستحقين، وحماية بياناتهم، وإتاحة وسائل بديلة لمن لا يمتلكون هواتف أو اتصالًا ثابتًا بالإنترنت، وتوفير مسارات اعتراض ومراجعة.

    كما يجب أن تكون إجراءات الصرف معلنة بصورة لا تفرض على الأسر المحتاجة دفع عمولات غير مبررة أو التعامل مع وسطاء للحصول على أموالها.

    ثالث عشر: أسئلة تستحق إجابات رسمية من وزارة التنمية والمالية

    تضع الوقائع الموثقة مجموعة من الأسئلة أمام الجهات الرسمية والمانحين، ويشكل نشر إجاباتها خطوة أساسية نحو إنهاء حالة الغموض التي يعيشها المنتفعون.

    1. كم أسرة في غزة ما زالت مسجلة ومعتمدة ضمن برنامج التحويلات النقدية الوطني؟
    2. ما آخر دفعة منتظمة معتمدة صُرفت لهذه الأسر، وما قيمتها وتاريخها؟
    3. كم عدد الدفعات التي كان مخططًا صرفها ولم تنفذ بين عامي 2021 و2026؟
    4. هل تعتبر الوزارة تلك الدفعات التزامات قائمة أم دفعات أُلغيت أو عُدلت رسميًا؟
    5. كم بلغ التمويل المحلي والخارجي المخصص للبرنامج، وكيف توزع جغرافيًا؟
    6. ما الأسباب العملية التي حالت دون إعادة تشغيل البرنامج في غزة مع استمرار التحويلات الطارئة؟
    7. هل توجد خطة زمنية منشورة لاستئناف الدفعات المنتظمة؟
    8. ما مصير الأسر التي فقدت معيلها أو وثائقها أو تغير مكان نزوحها؟
    9. هل توجد آلية لمراجعة استحقاق الأسر أو الاعتراض على وقف مخصصاتها؟
    10. هل يمكن نشر تقرير دوري يبين المبالغ المصروفة فعليًا وعدد الأسر المستفيدة في غزة والضفة؟

    ولا تزعم هذه المراجعة الحصول على إجابات رسمية حديثة عن جميع الأسئلة السابقة، بل تطرحها استنادًا إلى الفجوات التي تكشفها البيانات المتاحة للجمهور.

    رابع عشر: ماذا يفعل المواطن الذي توقفت مخصصاته؟

    إذا كانت الأسرة مسجلة ضمن برنامج الشؤون الاجتماعية ولم تتلق مخصصاتها، فإن الخطوة الأولى هي الحفاظ على وثائق التسجيل وإشعارات الصرف السابقة وأي بيانات رسمية تتعلق بحالتها.

    ويُنصح بالتأكد من تحديث رقم الهاتف ومكان الإقامة وعدد أفراد الأسرة والظروف الصحية والاجتماعية عبر القنوات الرسمية المعتمدة، خصوصًا إذا طرأت تغييرات بسبب النزوح أو فقدان المعيل.

    وتوضح وزارة التنمية الاجتماعية إجراءات طلب المساعدة النقدية المنتظمة والفئات المستهدفة عبر دليل تقديم طلب المساعدة النقدية.

    كما أعد نداء الوطن دليلًا خدميًا يجمع روابط تحديث البيانات وفحص المساعدات والخدمات الحكومية وتقديم الشكاوى، ويمكن الوصول إليه عبر دليل خدمات وزارة التنمية الاجتماعية في فلسطين.

    ومن المهم معرفة أن تحديث البيانات أو تقديم شكوى لا يعني وجود دفعة جديدة قيد الصرف، ولا يضمن قبول طلب مساعدة نقدية؛ فالقرار يعود إلى الجهة المختصة وفق معايير الاستحقاق والتمويل المتاح.

    خامس عشر: لماذا يجب استعادة انتظام الحماية الاجتماعية بدل الاكتفاء بالإغاثة؟

    المساعدات الإنسانية الطارئة ضرورية في أوقات الحرب والكوارث، لكنها غالبًا ما ترتبط بتمويل محدود أو شروط استهداف وبرامج قصيرة الأجل، بينما تحتاج الأسر الأشد فقرًا إلى حد أدنى من الاستقرار المالي يمكنها من التخطيط لاحتياجاتها.

    وفي حالة غزة، تضاعفت الحاجة إلى الحماية الاجتماعية بسبب فقدان فرص العمل والمساكن والمدخرات، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية، وارتفاع أعباء النزوح.

    ولا يعني ذلك تجاهل احتياجات الأسر الفقيرة في الضفة الغربية، التي تتأثر بدورها بالأزمة الاقتصادية والقيود الإسرائيلية وتصاعد الاعتداءات، وإنما الدعوة إلى منظومة وطنية عادلة تأخذ حجم الاحتياج الفعلي في الاعتبار.

    فالحماية الاجتماعية لا تُقاس بعدد المستفيدين في كشف إداري فقط، بل بانتظام الدعم وكفايته وإمكانية التظلم من قرارات الاستبعاد أو التوقف.

    خلاصة التحقيق: حق الأسر في المعرفة قبل الوعود

    تثبت الوثائق أن مستفيدي غزة شكلوا غالبية المستفيدين من برنامج التحويلات النقدية الوطني قبل الحرب، وأن البرنامج عُلّق في القطاع منذ أكتوبر 2023، بينما استمر بصورة محدودة في الضفة الغربية.

    كما تثبت أن مساعدات إنسانية ونقدية طارئة وصلت إلى أسر من غزة، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات تسديد المخصصات السابقة أو استئناف البرنامج الأصلي.

    أما المبالغ التي يمكن وصفها بأنها مستحقات قانونية غير مدفوعة، فلا تزال بحاجة إلى بيانات رسمية مفصلة بشأن الاعتماد والصرف والتعليق والتسوية.

    وتبدو الخطوة الأكثر أهمية اليوم نشر كشف شفاف يوضح عدد الأسر المعتمدة، والدفعات المنفذة وغير المنفذة، وأسباب التوقف، وآلية تقديم التظلمات، وأي خطة تمويل لاستعادة انتظام البرنامج.

    السؤال الذي ينتظر إجابة

    إذا كانت عشرات آلاف الأسر الغزية قد اعتُمدت ضمن برنامج وطني للحماية الاجتماعية، فهل بقيت حقوقها محفوظة في سجلات الدولة خلال سنوات الانقطاع؟ وإذا تغيرت طبيعة البرنامج أو آلية تمويله، فمتى وكيف أُبلغ المنتفعون بذلك؟

    إن توضيح هذه المسائل بالأرقام والقرارات، لا بالوعود العامة، هو الخطوة الأولى نحو استعادة ثقة الأسر في منظومة الحماية الاجتماعية.

    أسئلة شائعة حول شيكات الشؤون الاجتماعية في غزة

    هل توقفت شيكات الشؤون الاجتماعية في غزة نهائيًا؟

    يؤكد تقرير البنك الدولي الصادر في مايو 2026 تعليق البرنامج الوطني للتحويلات النقدية في غزة منذ أكتوبر 2023. ولا يعني ذلك توقف جميع أنواع المساعدات الأخرى.

    متى آخر مرة صُرفت شيكات الشؤون في غزة؟

    شهدت السنوات السابقة للحرب دفعات محدودة ومتفاوتة، لكن لا تتوافر هنا قائمة رسمية موحدة تحدد آخر دفعة لجميع الأسر. ويجب مراجعة سجل كل أسرة والبيانات الحكومية الخاصة بالبرنامج.

    هل صُرفت مخصصات الشؤون الاجتماعية في الضفة الغربية خلال 2025؟

    نعم. وفق البنك الدولي، نُفذت خمس جولات صرف خلال 2025، وشملت كل جولة نحو 31 ألف أسرة، مع استمرار ضعف التغطية العامة للفقر المدقع.

    هل يستحق منتفعو غزة تعويضًا عن جميع الدفعات المتوقفة؟

    تحديد الاستحقاقات المالية القانونية يتطلب معرفة الدفعات المعتمدة وحالة كل أسرة والقرارات المنظمة للبرنامج. ولا يوجد كشف رسمي منشور يثبت تلقائيًا تعويض جميع الدفعات غير المنفذة.

    هل مساعدات برنامج الأغذية العالمي بديل عن شيكات الشؤون؟

    لا ينبغي اعتبارها بديلًا أو تسوية للمخصصات الأصلية تلقائيًا؛ فهي تدخلات مستقلة غالبًا، تختلف في التمويل وآلية الاستهداف والغرض.

    هل توجد دفعة شيكات شؤون جديدة في أكتوبر 2026؟

    لا تتضمن المصادر الرسمية التي راجعها التقرير إعلانًا مؤكدًا باستئناف دفعة منتظمة جديدة لجميع منتفعي البرنامج في غزة خلال أكتوبر 2026.

    كيف يمكن تحديث بيانات منتفعي الشؤون الاجتماعية؟

    يمكن استخدام الخدمات الرسمية التي توفرها الوزارة، والاستعانة بدليل تحديث بيانات وزارة التنمية الاجتماعية وفحص المساعدات وتقديم الشكاوى للوصول إلى الروابط المعتمدة.

    هل تحديث البيانات يضمن استلام شيك الشؤون؟

    لا. تحديث البيانات يساعد على تصحيح السجل، لكنه لا يعني تلقائيًا اعتماد دفعة مالية أو استئناف الصرف.

    كيف أقدم شكوى إذا توقفت مساعداتي؟

    توضح وزارة التنمية الاجتماعية الخدمات المرتبطة بالشكاوى والمتابعة عبر بواباتها الحكومية، ويُنصح بالاحتفاظ برقم الشكوى والمستندات الداعمة للطلب.

    هل يمكن الحصول على مساعدات أخرى أثناء توقف شيكات الشؤون؟

    قد تكون الأسرة مؤهلة لبرامج نقدية أو غذائية أو صحية أو خدمات إيواء تقدمها جهات أخرى، حسب شروط كل برنامج وتوفر التمويل، ولا يُضمن القبول بمجرد التسجيل.

    دليل المساعدات في غزة.. روابط مهمة للأسر المحتاجة

    نظرًا لاستمرار تعليق برنامج شيكات الشؤون المنتظم في غزة وفق آخر البيانات التي تناولها هذا التقرير، يمكن للأسر متابعة البرامج والخدمات الأخرى من خلال الأدلة المنشورة على نداء الوطن، مع التحقق دائمًا من شروط الاستفادة وتاريخ تحديث كل إعلان.

    دليلك للوصول إلى المعلومات والخدمات

    دليل المساعدات والدعم الاجتماعي في الدول العربيةيجمع البرامج والإعلانات الخدمية، ويتيح متابعة مواد المساعدات المرتبطة بفلسطين وغزة وغيرها من الدول العربية.

    تحديث بيانات وزارة التنمية الاجتماعية وفحص المساعدات وتقديم الشكاوىدليل متخصص يشرح الخدمات الحكومية وروابط التحديث والاستعلام وطرق تقديم الشكاوى.

    الدليل الذكي للمساعدات في غزة: التسجيل والفحص وتحديث البياناتيساعد الأسر في العثور على المصادر الأصلية بحسب نوع المساعدة والفئة المستهدفة.

    تحقيق: كيف أثر تشتت قواعد البيانات في وصول مساعدات غزة إلى مستحقيها؟مادة تشرح تحديات تعدد السجلات والاستهداف والتظلمات في منظومة الإغاثة.

    قسم الإغاثة والتنمية في نداء الوطنلمتابعة الإعلانات الجديدة والتطورات المتعلقة بالبرامج الإنسانية والاجتماعية.

    تنبيه للمواطنين: هذه الروابط أدلة معلوماتية وليست إعلانات عن استئناف صرف شيكات الشؤون الاجتماعية، ولا تضمن الحصول على مساعدة. يجب التحقق من المصدر الرسمي قبل إدخال البيانات الشخصية وعدم دفع رسوم مقابل التسجيل.

    نداء الوطن – متابعة خاصة لملف الحماية الاجتماعية في فلسطين.

  • طالع موعد صرف شيكات الشؤون الاجتماعية في رام الله وغزة

    نداء الوطن - رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية برقم الهوية

     

    كشفت وزارة التنمية الاجتماعية، صباح اليوم الأحد، عن موعد صرف شيكات الشؤون الاجتماعية في غزة و رام الله، وذلك وفق حديث لؤي المدهون مفوض الوزارة في قطاع غزة.

    وقال المدهون، في حديث مع إذاعة صوت الشعب المحلية، إن هناك انفراجه في صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية للأسر المدرجة على برنامج التحويلات النقدية.

    موعد صرف شيكات الشؤون الاجتماعية
    وأعلن المدهون، أن موعد صرف شيكات الشؤون الاجتماعية سيكون في أوائل شهر أكتوبر الجاري، حيث سيكون هناك دفعتين ماليتين الأولى في الشهر الجاري والثانية في شهر ديسمبر المقبل من هذا العام.

    وقال:" كنا نأمل صرف مستحقات الشؤون الاجتماعية في شهر سبتمبر الماضي، ولكن لأسباب خاصة بوزارة المالية تم إرجاء الصرف لشهر أكتوبر".

    بيان الاتحاد الأوروبي
    وفي السابع والعشرين من شهر سبتمبر الماضي قدم الاتحاد الأوروبي وإسبانيا 28.5 مليون يورو لدفع المخصصات الاجتماعية من خلال البرنامج الوطني للتحويلات النقدية الذي يستفيد منه 111000 أسرة فلسطينية ضعيفة.

    وبحسب بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي، فإن الاتحاد الأوروبي يدعم وزارة التنمية الاجتماعية التابعة للسلطة الفلسطينية، المسؤولة عن توفير الحماية الاجتماعية الأساسية للأسر الأكثر ضعفًا في الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال برنامج التحويلات النقدية (CTP). وفي هذه الدفعة، ضاعف الاتحاد الأوروبي مساهمته المالية المعتادة بأكثر من الضعف، حيث قدم 28.5 مليون يورو، قدمت إسبانيا منها ما قيمته مليون يورو.

    وقال البيان :" بعد توقف دفعات برنامج التحويلات النقدية منذ أيار 2021 بسبب الأزمة المالية، تأتي هذه الدفعات كإغاثة لـ 111000 أسرة عانت من عواقب اجتماعية واقتصادية وخيمة أثناء وبعد جائحة كورونا وجولة التصعيد الأخيرة في غزة".

     

    رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية - اضغط هنا

  • عثمان : صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية الاسبوع القادم على ابعد تقدير ...تفاصيل

     

    قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في فلسطين، شادي عثمان، إنهم انهوا كافة الإجراءات قُبيل صرف مخصصات الشؤون للأسر الفقيرة في المحافظات الشمالية والجنوبية.

    وأوضح عثمان  أن الأسماء التي ستصرف لها وزارة التنمية مخصصات الشؤون جاهزة وتم ترتيب جميع الأمور الفنية، وتبقى فقط تحديد موعد الصرف من قبل وزارة المالية في الحكومة.

    وبين أن من المتوقع صرف مخصصات خلال الأسبوع الجاري وعلى أبعد تقدير الأسبوع المقبل، مؤكدًا أن الاتحاد حول المساهمة المالية الخاصة بصرفها.

    وذكر وزير التنمية الاجتماعية، أحمد مجدلاني، في تصريحات صحفية، أن "وزارة التنمية أتمت كل الإجراءات الضرورية حول تحديد قواعد البيانات والفئات المستفيدة من الدفعة الجديدة من شيكات الشؤون الاجتماعية".

    وأضاف "نتوقع قبل نهاية الشهر الجاري أن نعلن عن صرف هذه الدفعة وهي كاملة تشمل 116 ألف مستفيد منهم 81 ألف في قطاع غزة 35 ألف في الضفة الغربية بواقع حوالي 137 مليون شيكل".

    ولم تتلق العائلات التي تستفيد من شيكات الشؤون الاجتماعية دفعة كاملة منذ مطلع عام 2020، وفقط صرف لها جزء من دفعة بقيمة 400 شيكل شهر أغسطس/ آب المنصرم، ودفعة أخرى بقيمة 700 شيكل آخر منتصف عام 2021.

    وتتحصل أكثر من 116 ألف أسرة من شيكات الشؤون الاجتماعية، بينها نحو 80 ألفًا من قطاع غزة التي يعاني حصارا مشددا، ويفترض صرف الأموال لهم بمبالغ مختلفة، وفق محددات معروفة، مرة كل 3 أشهر.

    ويساهم الاتحاد الأوروبي بنحو 50% من الدفعة الواحدة التي تصرف لأسر الشؤون الاجتماعية، بينما تساهم السلطة بالنصف الآخر من موازنتها.

  • مجدلاني : صرف شيكات الشؤون قُبيل أو خلال شهر رمضان...تفاصيل

    مجدلاني : صرف شيكات الشؤون قُبيل أو خلال شهر رمضان...تفاصيل

     

    تحدث وزير التنمية الاجتماعية، أحمد مجدلاني، عن إمكانية صرف دفعة من مخصصات الشؤون، للأسر الفقيرة قُبيل أو خلال شهر رمضان المبارك.

     

    وقال مجدلاني في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، تابعها موقع "نداء الوطن" صباح الأحد، إنهم يحاولون بالتعاون مع وزارة المالية، بشهر رمضان أو قبله تأمين دفعة نقدية للأسر الفقيرة.

     

    وأوضح أن السبب في تأخر صرف شيكات الشؤون، الاقتطاعات والقرصنة المالية من قبل الحكومة الإسرائيلية على أموال السلطة الفلسطينية.

     

    للمزيد من المعلومات حول صرف "شيكات الشؤون الاجتماعية" - اضغط هنا

  • مجدلاني بكشف سبب تعثر الحكومة في دفع مستحقات الشؤون الاجتماعية

    مجدلاني بكشف سبب تعثر الحكومة في دفع مستحقات الشؤون الاجتماعية

     

    قال وزير التنمية الاجتماعية، أحمد مجدلاني، "إنه حتى اللحظة لم يتم تحديد موعد محدد لصرف دفعة من أصل ثلاث دفعات مستحقة هذا العام لم يدفع منها الا نصف دفعة وذلك لعدم توفر الأموال اللازمة في خزينة الحكومة".

    وأضاف مجدلاني في تصريحات لصحيفة "الأيام" المحلية اليوم الأربعاء، إن الحكومة تعاني من وضع مادي قاس يحول دون تمكنها من صرف مستحقات هذه الشريحة، معرباً عن امله في ان تتمكن الحكومة من تجاوز هذه الازمة بما يمكنها من صرف هذه المستحقات.

    وتابع مجدلاني، "انتهت الوزارة منذ فترة من تجهيز الكشوف اللازمة بأسماء الاسر المستفيدة من اجل بدء عملية الصرف التي واجهت مشكلة لتأخر الاتحاد الأوروبي في صرف مساهمته البالغة نحو 45% من قيمة المبلغ الإجمالي البالغ نحو 140 مليون شيكل للدفعة الواحدة التي تصرف بمعدل مرة واحدة كل ثلاثة شهور بينما تتكفل الحكومة بصرف المبلغ المتبقي".

     

  • مستفيدو "الشؤون" يودعون 2021 بـ"أسوأ حال".. ماذا عن 2022 ؟

    شيكات_الشؤون_الاجتماعية_2022

     

    تودع العوائل الفقيرة المستفيدة من مخصصات التنمية الاجتماعية عام 2021 بحال "سيء" لم يعيشوا مثله سابقًا على الإطلاق؛ إثر عدم صرف شيكاتهم المالية، وسط آمال بانتهاء معاناتهم بالعام الجديد 2022.

    فمن أصل 4 دفعات مالية يفترض أن تدفع لهم على مدار العام بواقع دفعة مالية كل 3 أشهر تصل قيمة الواحدة إلى 1800شيقل، لم تصرف وزارة التنمية الاجتماعية سوى جزء من دفعة واحدة بقيمة 750 شيقلًا.

    وألقى الأمر بظلال سيئة على الأسر الفقيرة التي تركت وحيدة تواجه شبح الفقر الذي نهش أجساد أفرادها، لاسيما أنها مصدر الدخل الوحيد لمعظم تلك العائلات البالغ عددها 106 آلاف في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

    وتذرعت "التنمية" بعدم دفع الاتحاد الأوروبي للجزء المتعلق به بميزانية الملف البالغ قيمته 40 مليون يورو، فيما قال الأخير إنه أبلغ السلطة الفلسطينية منذ مطلع 2021 أنه يواجه مشكلات بـ"إعادة برمجة المساعدات" وإقرار الميزانية الخاصة بفلسطين.

    وفي وقفات احتجاجية متتالية نظمت على مدار العام الجاري، حملت "عائلات الشؤون" السلطة ووزارة التنمية بالدرجة الأولى المسؤولية عن عدم صرف مخصصاتهم، باعتبارها هي من تتولى إدارة الملف.

    أوضاع كارثية

    يجلس الأربعيني محمود اليازجي من ذوي الاحتياجات الخاصة على دراجته الكهربائية أمام مقر وزارة التنمية بمدينة غزة، متذمرًا من الحال "الكارثي" الذي مر به بعام 2021 ووصفه بـ"العام الأسوأ على الإطلاق".

    في حديثه مع مراسل "صفا" يتساءل اليازجي:" هل يعقل أن يصرف لنا 750 شيكلًا فقط خلال عام واحد؟".

    ويقول: "هل العجز في الميزانية يقتصر على الفقراء فقط؟ لماذا يتقاضى الوزراء والموظفون رواتبهم بشكل منتظم؟ أين هي الأزمة المالية؟".

    ويشير اليازجي إلى أنه يقطن في بيت بالإيجار، ولم يدفع شيكلا واحدا لصاحبه منذ 10 أشهر، متابعًا: "عندي أطفال وحياتنا أشبه بالجحيم (..) لماذا هذا الظلم؟ من حقنا أن نعيش حياة كريمة".

    وخضع لـ4 عمليات جراحية في مفاصله ما سبب معاناة متفاقمة له، وعدم تمكنه من شراء العلاج المطلوب، لافتًا إلى أن لديه تحويلة طبية إلى مصر، لا يستطيع السفر من خلالها بسبب الحاجة إلى تكاليف بقيمة ألف دولار.

    ويحمل اليازجي وزير التنمية أحمد مجدلاني المسؤولية عن هذه المعاناة، قائلا إنه "منذ أن تسلم (الأخير) الوزارة ووضعنا يزداد سوءا".

    ديون متراكمة

    تعيش "أم عمر" الهور في مخيم النصيرات وسط القطاع، مع أسرة مكونة من 10 أفراد بينهم طفلان من ذوي الاحتياجات الخاصة، بأوضاع "كارثية غير مسبوقة".

    وتؤكد الهور لمراسل "صفا" أن زوجها مريض ويحتاج لعلاج وأدوية بشكل مستمر، والديون متراكمة على العائلة للمحلات، متسائلة: "هل يريدون منا أن نسرق ونتسول، لمن يتركوننا؟".

    وتقول: "هل عباس يعاقب حركة حماس أم يعاقب أهل غزة؟.. ما ذنب هذه العائلات ليتم حرمانها من حقوقها".

    وتعرب الهور عن أملها في وضع حد لهذا "المهزلة"، وأن يشهد عام 2022 حلًا حاسمًا لمشكلتهم.

    أحوال مشابهة لسابقيه عاشها الخمسيني عبد المحسن حجاب من محافظة خانيونس جنوبًا، الذي أجبر على تأجيل الفصل الدراسي الجامعي لابنته لعدم قدرته على دفع الرسوم، وعجزه عن تحرير شهادة ابنته الأخرى الخريجة؛ إثر تراكم المستحقات المالية للجامعة.

    ويقول حجاب لمراسل "صفا" إن "الديون متراكمة علينا لأصحاب المحلات التجارية، الذي يطالبوننا بالسداد، ونحن لا حول لنا ولا قوة".

    ويضيف: "في كل شهر يتم تقديم الوعود لنا بدفع الشيكات، لكننا لم نرَ شيئا على أرض الواقع".

    ويأمل حجاب في صرف الشيكات لهم بشكل طبيعي خلال عام 2022، وأن توضع قضيتهم في عين اعتبار الجهات المسؤولة.

    حلحلة متوقعة

    مكتب الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية توقع أن يشهد ملف "الشؤون الاجتماعية" حلحلة خلال العام 2022.

    وحول أسباب الأزمة خلال 2021، قال مسؤول مكتب الإعلام والاتصال في الاتحاد شادي عثمان لوكالة "صفا" إن: "الأسباب المتعلقة بالاتحاد الأوروبي تتمثل بأننا كنا نعمل على ميزانية جديدة مداها بين 2021 – 2024".

    وأوضح أن التأخير "كان لأن هذه الميزانية مداها طويل والعمل عليها يتطلب وقتًا، لأنها لا تتعلق بسنة واحدة فقط".

    وذكر عثمان أن "الميزانية الجديدة الخاصة بفلسطين بطور النقاش، ونتوقع إقرارها قريبًا، وضمنها سيكون الجزء الخاص بمستحقات التنمية الاجتماعية".

    ورجّح أن ينتهي الاتحاد من إقرارها بالربع الأول من العام الجديد (2022)، مؤكدًا أن الجزء المتعلق بمخصصات التنمية الاجتماعية وقع في عين الاعتبار.

    وتابع عثمان: "داخل الاتحاد الأوروبي أكثر من مؤسسة يجب أن تتوافق على هذه الميزانية، وحاليا نحن في المراحل الأخيرة لإقرارها".

    وملف الشؤون الاجتماعية يعتبر حلقة واحدة في سلسلة من الأزمات التي تعيشها فئات عديدة في قطاع غزة؛ جراء الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ عام 2006، إضافة لإجراءات "عقابية" تتخذها السلطة بحقه.

  • موعد صرف شيكات الشؤون الاجتماعية

    نداء الوطن - شيكات الشؤون الاجتماعية

     

    نداء الوطن | رام الله


    من المتوقع صرف المخصصات خلال الشهر الجاري بعد صرف رواتب موظفي السلطة، حيث أن موعد صرف الدفعة الخاصة بالأسر الفقيرة مرتبط بوزارتي المالية والتنمية بالحكومة الفلسطينية.


    وتستفيد 116 ألف أسرة من شيكات الشؤون، منها نحو 80 ألفًا من قطاع غزة المحاصر، وتُصرف بمبالغ مختلفة وفق محددات مُعلنة.


    وأفاد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في فلسطين شادي عثمان، بأن التكتل الأوروبي حوّل لوزارة المالية الفلسطينية منذ أسابيع مساهمته بمخصصات الشؤون الاجتماعية للدفعة الأولى من عام 2023.


    وأوضح عثمان، أن مساهمة الاتحاد الأوروبي تشكل 50% من الدفعة المخصصة لمساعدة الأسر الفقيرة ضمن البرنامج الوطني للشؤون الاجتماعية، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي يدفع (50%) من قيمة المخصصات "والمبلغ المتبقي تتكفل به الحكومة الفلسطينية".


    وأشار إلى أنّ وزارة المالية تنتظر اكتمال باقي الدفعة بمجرد وصول أموال المقاصة لإضافة الجزء المالي المتبقي من قيمة مخصصات الشؤون (50%)، ومن ثم الإعلان عن موعد صرفها.

     

    للمزيد من التفاصيل حول الموعد الرسمي لصرف "شيكات الشؤون" - اضغط هنا