سعد الحريري

  • أنصار الحريري يقطعون عددا من الطرق احتجاجا على قراره

     

    قطع أنصار رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري، عددا من الطرق بالإطارات المشتعلة وحاويات النفايات، بعد أن أعلن عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية وخروجه من الحياة السياسية.

     

    وقد قطع أنصار الحريري طريق قصقص وطريق الكولا وطريق كورنيش المزرعة تقاطع جامع عبد الناصر وأوتوستراد المدينة الرياضية وفردان وساقية الجنزير في بيروت، كما قطعوا قطعوا أوتوستراد الناعمة المؤدي إلى الجنوب بالاتجاهين.

     

    وكان الحريري أعلن في وقت سابق اليوم الاثنين: "تعليق العمل بالحياة السياسية وعدم الترشح للانتخابات النيابية وعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار المستقبل أو باسم التيار"، لاقتناعه بأن "لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان، في ظل النفوذ الإيراني والتخبط الدولي والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة".

     

     

  • الحريري يعلن تعليق عمله بالحياة السياسية

    سعد الحريري

     

    أعلن رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، النائب سعد الحريري تعليق عمله بالحياة السياسية، داعيا عائلته في تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها.

     

    وقال الحريري في مؤتمر صحافي: "من باب تحمل المسؤولية، ولأنني مقتنع أن لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان في ظل النفوذ الإيراني والتخبط الدولي، والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة، أعلن التالي: أولا، تعليق العمل بالحياة السياسية ودعوة عائلتي في تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها، وعدم الترشح للانتخابات النيابية وعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار المستقبل أو باسم التيار".

     

    وأشار إلى أن "مشروع (رئيس الحكومة الراحل) رفيق الحريري يمكن اختصاره بفكرتين: أولا: منع الحرب الأهلية في لبنان، وثانيا: حياة أفضل للبنانيين. نجحت في الاولى، ولم يكتب لي النجاح الكافي في الثانية"، لافتا إلى أن "منع الحرب الأهلية فرض علي تسويات، من احتواء تداعيات 7 أيار إلى اتفاق الدوحة الى زيارة دمشق إلى انتخاب ميشال عون إلى قانون الانتخابات، وغيرها".

     

    وأعلن الحريري أن "هذا كان سبب كل خطوة اتخذتها، كما كان سبب خسارتي لثروتي الشخصية وبعض صداقاتي الخارجية والكثير من تحالفاتي الوطنية وبعض الرفاق وحتى الاخوة.. هذه التسويات، التي أتت على حسابي، قد تكون السبب في عدم اكتمال النجاح للوصول لحياة أفضل للبنانيين. والتاريخ سيحكم. لكن الأساس، أن الهدف كان وسيبقى دائما تخطي العقبات للوصول إلى لبنان منيع في وجه الحرب الأهلية، ويوفر حياة أفضل لكل اللبنانيين".


    وأضاف: "كنت الوحيد الذي استجاب لثورة 17 تشرين 2019 فقدمت استقالة حكومتي. وكنت الوحيد الذي حاول بعد كارثة 4 آب في بيروت تغيير طريقة العمل عبر حكومة من الاختصاصيين. واللبنانيون يعرفون في الحالتين ما كانت النتيجة، وهم يتكبدون من لحمهم الحي كلفة الإنكار"، مؤكدا "أننا باقون بخدمة أهلنا وشعبنا ووطننا، لكن قرارنا هو تعليق أي دور أو مسؤولية مباشرة في السلطة والنيابة والسياسة بمعناها التقليدي.. وبيوتنا ستبقى مفتوحة للإرادات الطيبة ولأهلنا وأحبتنا من كل لبنان".

     

    واختتم الحريري مؤتمر الصحافي بالقول: "قد يكون أفضل الكلام في هذه اللحظة ما قاله رفيق الحريري في بيان عزوفه قبل 17 عاما: "أستودع الله سبحانه وتعالى هذا البلد الحبيب لبنان وشعبه الطيب.

     

    واعبر من كل جوارحي عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي خلال الفترة الماضية".

  • ميقاتي : حديث الحريري صفحة حزينة للوطن

    ميقاتي

     

    نداء الوطن | بيروت

    علق رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي على قرار رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري تعليق عمله بالحياة السياسية، قائلا: "كلامه صفحة حزينة للوطن لكن أتفهم الظروف المؤلمة التي يعيشها".

     

    وكتب ميقاتي في تغريدة عبر "تويتر": "كلام الرئيس سعد الحريري اليوم صفحة حزينة للوطن ولي شخصيا، ولكنني أتفهم الظروف المؤلمة التي يعيشها والمرارة التي يشعر بها".

     

    وأضاف: "سيبقى الوطن يجمعنا والاعتدال مسارنا ولو تغيرت الظروف والأحوال، مستلهمين قوله تعالى لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم".

     

    وكان الحريري أعلن في وقت سابق اليوم الاثنين: "تعليق العمل بالحياة السياسية وعدم الترشح للانتخابات النيابية وعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار المستقبل أو باسم التيار"، لاقتناعه بأن "لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان، في ظل النفوذ الإيراني والتخبط الدولي والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة".

 

نداء الوطن