
رام الله – نداء الوطن: تخيّل أن تنظر إلى هاتفك في الثانية فجرًا، ثم تكتشف أن الوقت عاد فجأة إلى الواحدة! ليست مشكلة في الهاتف، ولا خللًا في الساعة، بل تغيير رسمي سيشهده الفلسطينيون مع بدء العمل بالتوقيت الشتوي، فجر السبت 24 أكتوبر 2026، حين تُعاد عقارب الساعة 60 دقيقة إلى الوراء.
وبموجب قرار مجلس الوزراء الفلسطيني، تنتهي فترة العمل بالتوقيت الصيفي عند الساعة الثانية فجر السبت، لتصبح الساعة الواحدة صباحًا، في خطوة تبدو بسيطة، لكنها قد تؤثر على مواعيد الاستيقاظ والعمل والسفر وبعض الأجهزة والخدمات الإلكترونية.
ماذا سيحدث بالضبط؟
الساعة 2:00 فجرًا ← تصبح 1:00 صباحًا
ليلة الجمعة / فجر السبت 24 أكتوبر 2026
ليلة أطول بساعة.. هل سننام أكثر فعلًا؟
من الناحية الحسابية، ستكون ليلة الانتقال إلى التوقيت الشتوي أطول بساعة واحدة، لأن الفترة الواقعة بين الواحدة والثانية صباحًا ستتكرر مرتين.
وهذا يعني أن من ينام ويستيقظ وفق موعد ثابت على الساعة، دون أن يغيّر وقت نومه، قد يحصل على ساعة إضافية من الراحة. لكن ذلك ليس مضمونًا للجميع؛ فالأمر يعتمد على مواعيد النوم والعمل والالتزامات الشخصية.
أما من اعتاد الاستيقاظ في ساعة مبكرة، فقد يشعر بتغيّر توقيت شروق الشمس وغروبها بالنسبة إلى الساعة الرسمية خلال الأيام الأولى.
ماذا يحدث لهاتفك عند الثانية فجرًا؟
معظم الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر التي تستخدم المنطقة الزمنية الصحيحة وتفعّل ضبط الوقت تلقائيًا يُفترض أن تنتقل إلى التوقيت الجديد دون تدخل يدوي، شريطة أن تكون قواعد المنطقة الزمنية في النظام محدّثة.
لكن بعض الأجهزة القديمة أو التي تعتمد على ضبط يدوي قد تستمر في عرض التوقيت الصيفي، وهو ما قد يسبب ارتباكًا في المواعيد والتنبيهات.
انتبه قبل النوم!
لا تُؤخّر ساعة هاتفك يدويًا إذا كان يضبط الوقت تلقائيًا بشكل صحيح؛ فقد يؤدي ذلك إلى تأخيرها مرتين. افحص إعدادات التاريخ والوقت والمنطقة الزمنية أولًا.
المنبّهات والمواعيد.. من الأكثر عرضة للارتباك؟
قد يواجه العاملون في المناوبات الليلية، والمسافرون، ومن لديهم مواعيد بين الواحدة والثانية فجرًا، التباسًا بسبب تكرار هذه الساعة مرتين خلال الليلة نفسها.
فالموعد المحدد عند الساعة الواحدة والنصف صباحًا مثلًا قد يحتاج إلى توضيح: هل المقصود قبل تأخير الساعة أم بعده؟ وهذا مهم خصوصًا للرحلات والحجوزات والأنظمة التي تسجل العمليات بالتوقيت المحلي.
لذلك يُنصح بتأكيد المواعيد الحساسة مباشرة مع الجهة المعنية، وعدم الاعتماد على الحساب الذهني وحده.
هل تتغير مواعيد المدارس والدوام الرسمي؟
الانتقال إلى التوقيت الشتوي يغيّر الساعة الرسمية، لكنه لا يعني تلقائيًا صدور قرار بتعديل مواعيد بدء الدوام المدرسي أو الحكومي.
وتظل أي تغييرات في ساعات العمل أو الدراسة مرتبطة بالتعليمات التي تصدر عن المؤسسات والجهات المختصة، ولذلك ينبغي متابعة إعلانات المدارس والوزارات وأماكن العمل.
كيف تتأكد أن ساعتك انتقلت إلى التوقيت الشتوي؟
- افتح إعدادات التاريخ والوقت في الهاتف.
- تأكد من تفعيل خيار الضبط التلقائي للوقت والمنطقة الزمنية.
- تحقق من أن المنطقة الزمنية المضبوطة هي فلسطين أو القدس، بحسب الخيارات المتاحة في جهازك.
- حدّث نظام التشغيل إن كان جهازك لا يتعرف على الانتقال بصورة صحيحة.
- راجع المنبّهات والمواعيد المهمة، خصوصًا خلال ساعات الفجر.
أسئلة شائعة عن التوقيت الشتوي في فلسطين
متى يبدأ التوقيت الشتوي في فلسطين؟
فجر السبت 24 أكتوبر 2026، وفق قرار مجلس الوزراء الفلسطيني.
هل نقدّم الساعة أم نؤخرها؟
نؤخرها 60 دقيقة؛ فعندما تصل إلى الثانية فجرًا تصبح الواحدة صباحًا.
هل يجب تعديل ساعة الهاتف يدويًا؟
غالبًا لا، إذا كان الضبط التلقائي مفعّلًا وكانت معلومات المنطقة الزمنية محدّثة، لكن يُستحسن التحقق منها.
هل تتكرر الساعة الواحدة صباحًا؟
نعم، تتكرر الفترة من الواحدة حتى الثانية صباحًا خلال الانتقال، مرة بالتوقيت الصيفي ومرة بالتوقيت الشتوي.
الخلاصة: عندما تدق الساعة الثانية فجر السبت، سيعود الوقت إلى الواحدة. ساعة إضافية على الورق، لكن الأهم ألا تتحول إلى موعد ضائع أو منبّه يرن في الوقت الخطأ!