
أبوظبي – نداء الوطن: بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع رئيس وزراء سنغافورة لورانس وونغ، الأربعاء، آفاق تطوير الشراكة بين البلدين، في لقاء شهد تبادل مذكرات تفاهم في مجالات التعليم العالي والصحة والتعاون في الطاقة، إلى جانب مناقشة فرص الاستثمار والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
وجاء اللقاء خلال استقبال رئيس دولة الإمارات لرئيس الوزراء السنغافوري، الذي يجري زيارة رسمية إلى أبوظبي، حيث استعرض الجانبان مسارات التعاون الثنائي وسبل توسيعها بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة.
- تبادل مذكرات تفاهم في التعليم العالي والصحة.
- التفاهم بشأن فريق عمل مشترك في قطاع الطاقة.
- بحث فرص التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والابتكار.
- مناقشة الاستثمارات والطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
- التأكيد على أهمية الحوار والسلام في معالجة القضايا الدولية.
مذكرات تفاهم في التعليم والصحة والطاقة
شهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولورانس وونغ تبادل مذكرات تفاهم تستهدف تعزيز التعاون في التعليم العالي والصحة، إلى جانب مذكرة تتعلق بفريق العمل المشترك للطاقة.
وتهدف هذه التفاهمات إلى دعم الشراكة الشاملة بين الإمارات وسنغافورة، وفتح مجالات إضافية للتنسيق بين المؤسسات المعنية في البلدين.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة في التقرير تفاصيل تنفيذية أو قيمًا مالية محددة لهذه المذكرات، لذلك لا يمكن اعتبارها إعلانات عن استثمارات بمبالغ معلومة.
الذكاء الاصطناعي والاستثمار في صدارة المحادثات
ناقش الجانبان فرص تطوير التعاون في الاقتصاد والاستثمار والتعليم، إضافة إلى التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والابتكار والطاقة المتجددة.
وتعكس هذه المجالات اهتمام البلدين بالقطاعات المرتبطة بالاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي، وتنويع فرص النمو على المدى الطويل.
وأكد رئيس دولة الإمارات تطلعه إلى أن تسهم زيارة رئيس الوزراء السنغافوري في دفع العلاقات الثنائية نحو مستويات أوسع من التعاون، بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.
مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 على طاولة البحث
وتطرق اللقاء إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات في نهاية العام، حيث أكد الجانبان أهمية المؤتمر في تعزيز الجهود الدولية لمواجهة تحديات المياه وإدارة الموارد المائية بصورة مستدامة.
وشدد الطرفان على أهمية تطوير حلول مبتكرة في هذا المجال، بما يدعم الأمن المائي والتنمية المستدامة في ظل التحديات البيئية والمناخية.
رسائل مشتركة بشأن الحوار والسلام
وفي الجانب السياسي، تبادل رئيس دولة الإمارات ورئيس وزراء سنغافورة وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز الحوار والتعايش والتعاون والسلام، باعتبارها عوامل أساسية لتحقيق التنمية والازدهار المستدام للشعوب.
وقال الشيخ محمد بن زايد إن الإمارات وسنغافورة تمثلان تجربتين ملهمتين في التنمية والتعايش، وتشتركان في الاهتمام بالتعليم والاستثمار في بناء الإنسان ودعم السلام عالميًا.
رئيس وزراء سنغافورة يشيد بالعلاقات الثنائية
من جانبه، أعرب لورانس وونغ عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن العلاقات بين سنغافورة والإمارات تشهد نموًا متواصلًا، خاصة في القطاعات ذات الأولوية التنموية.
كما سجل كلمة في سجل كبار الزوار، عبّر فيها عن سعادته بزيارة دولة الإمارات وتطلعه إلى مرحلة جديدة من التعاون والازدهار في العلاقات الثنائية.
وأقام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مأدبة تكريمًا لرئيس الوزراء السنغافوري والوفد المرافق له.
ماذا تعني التفاهمات الجديدة؟
تفتح التفاهمات المعلنة مجالًا لتوسيع التعاون المؤسسي بين الإمارات وسنغافورة في قطاعات ترتبط مباشرة بالتنمية البشرية والتقدم التقني وأمن الطاقة.
لكن تقييم نتائجها الاقتصادية الفعلية سيتوقف على ما يُعلن لاحقًا من برامج تنفيذية ومشروعات مشتركة وآليات تعاون بين الجهات المعنية.
وتؤكد الزيارة توجه البلدين نحو تعزيز شراكة تجمع بين الاقتصاد والتكنولوجيا والتنمية المستدامة، بالتوازي مع التنسيق بشأن القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.