
أبوظبي – نداء الوطن: أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية «المايده»، التابعة لشركة قطر لنقل الغاز «ناقلات»، في مياه الخليج العربي، محذرة من تداعيات استهداف السفن التجارية وناقلات الطاقة على سلامة الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي نُشر الاثنين 2 نوفمبر 2026، أن الهجوم يمثل تهديدًا جسيمًا لأمن الممرات المائية الحيوية واستقرارها، مشيرة إلى المخاطر البيئية التي قد تنجم عن استهداف ناقلات الغاز والطاقة.
أبرز ما جاء في الموقف الإماراتي
- إدانة شديدة للهجوم على ناقلة الغاز الطبيعي المسال «المايده».
- التحذير من تهديد سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
- التنبيه إلى المخاطر البيئية المرتبطة باستهداف ناقلات الطاقة.
- إعلان التضامن مع دولة قطر.
- الدعوة إلى احترام القانون الدولي وحماية السفن التجارية وأطقمها.
الإمارات: استهداف ناقلات الغاز تصعيد خطير
وصفت وزارة الخارجية الإماراتية استهداف الناقلة القطرية بأنه تصعيد خطير يمس أمن الممرات البحرية الحيوية واستقرارها، في ظل الأهمية الاستراتيجية للخليج العربي بوصفه أحد المسارات الرئيسية لنقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
وشدد البيان على أن الاعتداءات التي تطال السفن التجارية وناقلات الطاقة لا تقتصر تداعياتها على الدول المالكة لهذه السفن، بل تمتد إلى سلامة حركة التجارة وإمدادات الطاقة.
تضامن إماراتي مع قطر ودعوة لحماية السفن
أعربت الإمارات عن تضامنها مع دولة قطر، مؤكدة ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وضمان أمن وسلامة السفن التجارية وناقلات الطاقة وأفراد أطقمها.
كما شددت على أهمية عدم تعريض حركة الملاحة البحرية أو إمدادات الطاقة العالمية للخطر، في موقف يعكس القلق الإقليمي من تداعيات الحوادث التي تستهدف السفن في مياه الخليج.
ماذا نعرف عن ناقلة الغاز القطرية «المايده»؟
الناقلة «المايده» تابعة لشركة قطر لنقل الغاز المحدودة «ناقلات»، وهي من السفن المخصصة لنقل الغاز الطبيعي المسال.
وأعلنت الشركة أن الناقلة تعرضت لاصطدام بأجسام غير محددة أثناء إبحارها في الخليج العربي مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026، مشيرة إلى سلامة أفراد الطاقم وعدم وقوع إصابات أو آثار بيئية ناجمة عن الحادث وفق المعلومات التي أعلنتها.
وأكدت المعلومات الأولية أن الناقلة بقيت في وضع آمن وقادرة على التشغيل، بينما استمر تقييم آثار الحادث.
السعودية والكويت تدينان استهداف الناقلة القطرية
جاء الموقف الإماراتي ضمن سلسلة إدانات خليجية للهجوم، إذ أعربت المملكة العربية السعودية عن استنكارها استهداف الناقلة، مؤكدة تضامنها مع قطر وداعية إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لضمان أمن الملاحة والتجارة البحرية.
كما أدانت الكويت الحادث، وحذرت من مخاطره على سلامة السفن وإمدادات الطاقة العالمية، مؤكدة أهمية كشف ملابساته وتحديد المسؤولين عنه ومحاسبتهم.
لماذا يثير استهداف ناقلات الغاز القلق؟
تمثل ناقلات الغاز الطبيعي المسال جزءًا أساسيًا من منظومة التجارة الدولية للطاقة، وتعتمد عليها دول عديدة في تأمين احتياجاتها من الغاز.
ويمكن أن تؤدي التهديدات المتكررة للملاحة إلى زيادة المخاطر التشغيلية والتأمينية وتعقيد مسارات الشحن، فضلًا عن احتمال حدوث أضرار بيئية جسيمة في حال تعرض ناقلات الطاقة لحوادث كبيرة.
ولا تعني هذه المخاطر وقوع اضطراب فعلي في الإمدادات بسبب حادث «المايده» تحديدًا، إذ لم تتضمن البيانات الرسمية التي استند إليها هذا التقرير إعلانًا عن توقف إمدادات الغاز العالمية نتيجة الحادث.
أسئلة شائعة حول استهداف الناقلة القطرية
ما اسم ناقلة الغاز القطرية المستهدفة؟
اسمها «المايده»، وهي تابعة لشركة قطر لنقل الغاز «ناقلات».
هل وقعت إصابات بين أفراد طاقم الناقلة؟
أفادت المعلومات التي أعلنتها الشركة بعد الحادث بعدم وقوع إصابات بين أفراد الطاقم.
هل عُرفت الجهة المسؤولة عن الهجوم؟
لم تحدد المعلومات الرسمية المتاحة الجهة المسؤولة أو طبيعة الأجسام التي أصابت الناقلة.
ما موقف الإمارات من الحادث؟
أدانت الإمارات الهجوم، وأعلنت تضامنها مع قطر، ودعت إلى حماية الملاحة البحرية وناقلات الطاقة واحترام القانون الدولي.
المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن