فيروس التنفس المخلوي يفتك بقطاع غزة ولا لقاحات لمكافحته بعد !

 

تسجل المستشفيات والمراكز والعيادات الطبية في قطاع غزة في هذه الأيام التي تشهد تقلبات في المناخ، زيادة ملحوظة في أعداد الإصابات بـ"الأنفلونزا" بين صفوف المواطنين، وهي تشكل خطرًا صحيًا إلى حد ما على الفئات التي تُعاني من نقص بجهاز المناعة على اعتبار أنه المسؤول الأول عن مكافحة الفيروسات، لكن الجديد هو تخوف من انتشار فيروس "التنفس المخلوي" الذي لا يتوفر له لقاح مضاد في الصيدليات.

وكانت وزارة الصحة بغزة، أعلنت في وقت سابق اليوم السبت، انتشار مجموعة "فيروسات" تصيب الجهاز التنفسي لدى الأشخاص، وتنشط عادةً مع دخول فصل الشتاء أكثر من الفصول الأخرى، مؤكدةً أن تأثيرها الأكبر على الأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.

د. رامي العبادلة نائب مدير عام الرعاية الأولية للصحة العامة، قال في تصريح صحفي: إن "هذه الفيروسات المنتشرة حاليًا مختلفة عن سابقتها، لكنها متشابهة في الأعراض ومنها الإنفلونزا الموسمية والفيروس النخلوي ونزلات البرد".

وأشار العبادلة، إلى أعراض الفيروسات المنتشرة، فهي: ارتفاع حرار الجسم، وآلام شديد في المفاصل وصداع وكحة، ومصاحب للكحة، موضحًا أن تلك الاعراض متفاوتة التأثير من شخص لآخر.

ولم تسجل الصحة حتى اللحظة أي حالات منومة من المصابين بهذه الفيروسات في أقسام العناية المركزة، حسب العبادلة.

من جهته، أكد طبيب الأطفال وحديثي الولادة، د. علاء بعلوشة،  زيادة بمعدل أعداد الإصابات بـ"الأنفلونزا"، مشيرًا إلى أن الإصابات الأعلى بين الأطفال حديثي الولادة حتى العامين وضعيفي المناعة.

وأضاف بعلوشة:"أن تقلبات الجو في هذه الأشهر الخريفية التي تسبق دخول فصل الشتاء تهيأ تنشيط الفيروسات وتساعد على انتشارها، وتنتقل بطرائق عدة، منها: عن طريق التنفس والملامسة والرذاذ والبراز."

وتوجه، الطبيب، بنصائح طبية وقائية للأمهات بضرورة إعطاء الرضاعة الكاملة لأطفالهن حديثي الولادة، وللمواطنين بالتغذية السليمة وتهوية البيوت وتجنب الأطعمة المصنعة، وتناول المضادات الحيوية، كما حث المصابين بضرورة الجلوس في المنازل وتقليل المخالطة بالآخرين.

ونصح بعلوشة، أيضًا بضرورة تلقي اللقاحات التي تعزز المناعة في مكافحة الفيروسات الموسمية.

فيروس التنفس المخلوي

وحذر مدير دائرة الطب الوقائي في وزارة الصحة بغزة، د. مجدي ضهير، من "الفيروس التنفسي المخلوي" الذي ينشط في فصل الشتاء لأن أعراضه تكون أشد حدة على فئة الأطفال وكبار السن وذوي المناعة الضعيفة.

وأكد ضهير،  أنه لا يوجد لدى الصحة بغزة لقاحات لمكافحته، لكن يوجد أدوية لعلاج أعراضه وينصح باستخدامها.

وأوضح أن هذا الفيروس الذي يزداد في الانتشار في الشتاء نتيجة تقلبات الطقس البارد، يصيب الجهاز التنفسي ويسبب التهاب رئوي وتورم في القصبات الهوائية، مشدّدًا على أنه لا يشكل خطرًا على الصحة العامة.

وفيما يتعلق بأعراضه، قال مدير الطب الوقائي: إن "إعراضه مشابه لأعراض الانفلونزا والرشح الطبيعي المعروفة مثل نزلات البرد وارتفاع بدرجة حرارة الجسم وصعوبة التنفس، وتستمر من ثلاث إلى خمس أيام، وتتفاوت حدتها حسب مناعة الشخص المصاب".

ونوه ضهير، أنه حال تدهورت الحالة الصحية للمريض يترتب عليه التوجيه إلى المستشفى أو مركز طبي قريب منه.

وكان خبراء في الصحة بوكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، قد حذروا في وقت سابق، من فيروس "التنفسي المخلوي" الذي يسبب بإصابات كثيرة في هذا الشتاء حول العالم.

وتوقع الخبراء، أن يتوفر في الأسواق قريبًا لقاح خاص به، حيث يعاني 98 بالمئة من المصابين بالفيروس، من سيلان في الأنف.

 

تعرف على الفيروس المخلوي وطرق الوقاية والعلاج !

نداء الوطن