«الإنسان للحقوق» يرحب بموقف وزير الخارجية البريطاني ويدعو لإجراءات دولية عاجلة لإنقاذ غزة
غزة - نداء الوطن: رحّب مركز «الإنسان للديمقراطية والحقوق» بالتصريحات والمواقف التي عبّر عنها وزير الخارجية وشؤون التنمية البريطاني، السيد "إد ميليباند"، والتي أكد فيها على خطورة الأوضاع الإنسانية والصحية التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة، وضرورة حماية المنشآت والطواقم الطبية والإغاثية.
وجاءت تصريحات الوزير البريطاني عقب اجتماع عقده مع عاملين في منظمات إغاثية وطبية دولية، شمل شهادات حية لمسؤولين عادوا مؤخراً من قطاع غزة وآخرين شاركوا عبر الاتصال المباشر من داخل القطاع لنقل صورة المعاناة اليومية للسكان والمرضى.
أرقام صدمية ونقص حاد في المنظومة الصحية
وأكد المركز أن تحرك ميليباند يأتي في وقت حرج، يتقاطع مع معطيات وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة التي كشفت عن أزمة صحية خنق نتيجة الحصار الاستهداف المستمر، حيث بلغت مؤشرات العجز المستويات التالية:
إن تسليط الضوء على هذه الكارثة يمثل خطوة هامة لتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والإنسانية، خاصة أن الحرمان المتعمد من المقومات الأساسية للبقاء على قيد الحياة—كالماء والغذاء والدواء—وعرقلة المساعدات واستهداف الطواقم الطبية، تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وتعد جرائم حرب تستوجب المساءلة الجنائية الفردية بموجب نظام روما الأساسي.
دعوة لخطوات عملية ومساءلة دولية
وطالب مركز «الإنسان للديمقراطية والحقوق» الحكومة البريطانية والدول الفاعلة بضرورة ترجمة التصريحات إلى آليات تنفيذية حاسمة تضمن إدخال الإمدادات الطبية بانتظام، وتسهيل إجلاء الجرحى والمرضى، وتوفير الحماية للمستشفيات، إلى جانب تفعيل أجهزة التحقيق ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.
| المجال الطبي / المستلزمات | نسبة العجز المسجلة | الأثر على القطاع الصحي |
|---|---|---|
| مواد الفحص المخبري | 85% | تعطل شبه تام للتشخيص المخبري الدقيق. |
| أدوية السرطان وأمراض الدم | 61% | تهديد مباشر لحياة مرضى الأورام والدم. |
| المستلزمات الطبية العامة | 58% | صعوبة في إجراء العمليات والرعاية الأولية. |
| إجمالي العجز في الأدوية | 47% | نقص حاد في العلاجات الأساسية واليومية. |