
واشنطن - نداء الوطن: قُتل تسعة أشخاص، بينهم طفلان، في حادث إطلاق نار جماعي مأساوي أتبعه تحصن مسلح لعدة ساعات وتبادل لإطلاق النار مع الشرطة في مدينة إيري شمال ولاية بنسلفانيا الأمريكية، قبل أن تنتهي الأزمة بوفاة المشتبه به وانحسار الخطر عن الجمهور.
تفاصيل الحادثة وتحقيقات الشرطة
📍 تسلسل الأحداث والميدان
- البلاغ الأول: تلقت الشرطة بلاغاً حول الساعة الخامسة مساء الجمعة عقب رؤية مسلح يطلق النار في الشارع قبل أن يتحصن داخل أحد المنازل في شارع "بيري".
- موقع الجريمة: عثرت عناصر الشرطة على امرأتين مقتولتين في الشارع العام، في حين عُثر على بقية الضحايا جثثاً هامدة داخل المنزل.
- انتحار المشتبه به: عُثر على المسلح متوفياً داخل المكان، مع ترجيحات أولية تشير إلى إقدامه على الانتحار بإطلاق النار على نفسه.
📍 تصريحات ومواقف رسمية
- قائد الشرطة: أكد ريك لورا، قائد شرطة مدينة إيري، صعوبة الوصف، مشيراً إلى عدم وجود كلمات تعبر عن حجم الفاجعة، مع امتناعه عن نشر تفاصيل المشاهدات احتراماً لعائلات الضحايا وحفاظاً على سرية التحقيقات.
- بلدية إيري: أصدرت البلدية ورئيستها داريا دبلين بياناً أكدتا فيه زوال الخطر المباشر عن السكان، مع استمرار التحريات لكشف دوافع وملابسات الحادث.
❓ أسئلة شائعة حول حادث إطلاق النار في بنسلفانيا
س: أين وقع حادث إطلاق النار وما هي الحصيلة؟
ج: وقع الحادث في مدينة إيري شمال ولاية بنسلفانيا الأمريكية، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص من بينهم طفلان وامرأتان.
س: ما هو مصير المشتبه به في الحادثة؟
ج: عثرت الشرطة على المشتبه به متوفياً داخل المنزل المحاصر، وتُرجح المعاينات الأولية وفاته جراء إصابة ذاتية بإطلاق النار على نفسه.
س: هل ما زال هناك خطر على سكان المنطقة؟
ج: أكدت السلطات المحلية وقائد شرطة إيري أن الخطر قد انتهى تماماً ولم يعد هناك أي تهديد قائم على الجمهور.