الكويت ترحب بتوجه 12 دولة أوروبية وغربية لفرض قيود تجارية على سلع المستوطنات الإسرائيلية

نداء الوطن: رحبت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الأربعاء، بإعلان 12 دولة غربية وأوروبية إعتزامها اتخاذ تدابير وطنية أو دعم قيود أوروبية جماعية على التجارة في سلع المستوطنات الإسرائيلية، دعماً للجهود الدولية الرامية لتطبيق حل الدولتين.


وشملت قائمة الدول المعلنة كلاً من: كندا، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، أيسلندا، أيرلندا، النرويج، بولندا، البرتغال، إسبانيا، السويد، والمملكة المتحدة. حيث تدرس هذه الدول فرض حظر وقيود على منتجات المستوطنات وفقاً لإجراءاتها الوطنية والدولية.

زخم دولي لحظر منتجات الاستيطان وتجسيد الدولة

وأشارت الخارجية الكويتية في بيان رسمي إلى أن هذه الخطوات تأتي اتساقاً مع الزخم الدولي المتنامي وحرص عدة دول على الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة، بما يعزز المسار الفعلي لتجسيد الدولة الفلسطينية على أرض الواقع وإنهاء الاحتلال.

وأكد البيان أهمية هذه التدابير لمواجهة السياسات الاستيطانية الإسرائيلية التي تخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334، داعية بقية دول العالم لاتخاذ خطوات شجاعة مماثلة لردع الاستيطان.

رفض قاطع للضم والتهجير القسري

وجددت دولة الكويت رفضها القاطع والمطلق لكافة محاولات الاحتلال لضم الأراضي الفلسطينية أو فرض التهجير القسري على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

كما شددت الكويت على موقفها الثابت والداعم للحقوق الأصيلة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

أسئلة شائعة حول بيان الخارجية الكويتية

س: ما هي الدول الـ 12 التي أعلنت توجهها لتقييد تجارة سلع المستوطنات؟

ج: الدول هي: كندا، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، أيسلندا، أيرلندا، النرويج، بولندا، البرتغال، إسبانيا، السويد، والمملكة المتحدة.

س: ما المرجعية الدولية التي استندت إليها الكويت في الترحيب بهذا القرار؟

ج: استندت إلى قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الخاصة بعدم شرعية الاستيطان، ولا سيما قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334.

س: ما هو موقف الكويت الثابت المعلن تجاه القضية الفلسطينية؟

ج: الموقف الثابت يقوم على دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والرفض التام لسياسات الضم والتهجير القسري.