محمد دحلان يطلق رؤية سياسية لمرحلة جديدة: يدعو لعقد وطني اجتماعي والشراكة وتداول السلطة بالانتخابات
بيان ورسالة سياسية: وجه رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، القائد محمد دحلان، رسالة هامة إلى قيادات وكوادر وأعضاء التيار، دعا فيها إلى إطلاق مرحلة سياسية جديدة تقوم على الشراكة الوطنية والتعددية السياسية وإجراء مراجعة شاملة للتجربة الوطنية للنهوض بالواقع الفلسطيني، وفق ما نقلته شبكة نداء الوطن.
مراجعة شجاعة للتجربة الوطنية وتحريم الدم الفلسطيني
شدد محمد دحلان في رسالته الموجهة لكوادر التيار على أن حجم الكارثة التي أصابت قطاع غزة، وما تواجهه الضفة الغربية والقدس المحتلة من أخطار، يفرض على كافة القوى مراجعة صادقة وشجاعة دون إنكار أو تبرئة للذات، مؤكداً أن السؤال الأهم ليس من كان على حق، بل كيفية حماية الشعب والقضية الفلسطينية وإنقاذ الأهالي وإنشاء نظام سياسي للأجيال القادمة.
وأوضح التقرير المنشور عبر منصة نداء الوطن أن دحلان أكد على أن الاقتتال الداخلي كان جريمة الوطنية، وأن الدم الفلسطيني خط أحمر ومحرّم في أي صراع سياسي، مشدداً على أن السلاح والقوة لا يمنحان الشرعية ولا يحددان من يحكم البلاد.
مبادئ العقد الوطني الاجتماعي الجديد
وطرح رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي رؤية متكاملة لصياغة عقد وطني اجتماعي جديد يحدد قواعد الحياة السياسية الفلسطينية، وتتضمن المبادئ التالية:
- مصدر الشرعية: الشعب هو مصدر الشرعيات والسلطات كافة.
- تداول السلطة: الانتخابات الحرة والدورية هي الطريق الوحيد للتداول السلمي للسلطة ويجب احترام نتائجها.
- سيادة القانون: القانون والمؤسسات فوق جميع الأفراد والتنظيمات لمنع احتكار القرار الوطني.
- ضبط السلاح: تحريم استخدام السلاح في الصراعات الداخلية وحصر القوة المنظمة تحت مظلة السلطة الشرعية والقانون.
- قرار السلم والحرب: لا قرار بالحرب أو السلم إلا عبر مرجعية وطنية شرعية وجامعة.
- استقلالية المؤسسات: اعتبار الأجهزة الأمنية والمال العام والوظيفة العامة مؤسسات وطنية لا أدوات حزبية.
تمكين المرأة والشباب وبناء دولة المواطنة
ودعا دحلان إلى الانتقال من منطق المحاصصة الفصائلية إلى مفهوم "دولة المواطنين"، التي تكون فيها المؤسسات ملكاً للشعب والجميع شريك فيها. كما أشار إلى دور حركة فتح القوية والموحدة، وأهمية حضور المستلِقين والكفاءات.
وأكدت النشرة الصحفية عبر موقع نداء الوطن على تركيز دحلان الاستثنائي على إشراك المرأة والشباب في صناعة القرار؛ حيث طالب بتمكين المرأة سياسياً ومجتمعياً لتكون في مواقع القرار بنفس نسبة حضورها المجتمعي، وتأهيل الشباب ليكونوا قادة تحول المستقبل في ظل التطورات الرقمية والتكنولوجية.
