
رام الله - نداء الوطن: رحب المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالمرسوم الرئاسي الداعي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول/سبتمبر 2027، مشدداً على أن العملية الانتخابية تمثل استحقاقاً دستورياً ومحطة عملية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته الاستعمارية.
أبرز مواقف جبهة النضال الشعبي حول الاستحقاق الانتخابي
📍 التمسك بالشرعية الديمقراطية والشراكة الوطنية
- تجديد الشرعيات: أكدت الجبهة أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني لاختيار ممثليه وتجديد الشرعيات الديمقراطية للمؤسسات الوطنية.
- وحدة التمثيل: شددت على تكريس التعددية والشراكة السياسية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
- استنهاض الحالة الوطنية: دعت إلى تحويل الموعد المحدد للانتخابات إلى محطة لتعزيز الوحدة وتوحيد الطاقات للنهوض بالمشروع الوطني وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
📍 أبعاد المعركة الانتخابية ومواجهة الاحتلال
- المواجهة السياسية: دعت الجبهة إلى عدم اختزال الانتخابات في بعدها الإجرائي، بل جعلها مواجهة سياسية ضد محاولات الاحتلال لتهويد القدس وفصل غزة عن الضفة وتوسيع الاستيطان.
- مسؤولية العرقلة: حمّلت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن المعوقات والقيود الميدانية التي تعترض إجراء انتخابات حرة وشاملة في القدس والضفة وقطاع غزة.
- دعوة للحوار الوطني: شددت على ضرورة إطلاق حوار وطني شامل ومسؤول لتذليل العقبات وضمان مشاركة كافة المواطنين في القدس والمحافظات كافة بعيداً عن الفئوية والمناكفات.
❓ أسئلة شائعة حول بيان جبهة النضال الشعبي بشأن الانتخابات
س: ما هو موعد الانتخابات الفلسطينية الصادر به المرسوم الرئاسي؟
ج: نص المرسوم الرئاسي على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول/سبتمبر 2027.
س: كيف تنظر جبهة النضال الشعبي إلى المعركة الانتخابية القادمة؟
ج: ترى الجبهة أن الانتخابات ليست مجرد إجراء شكلي، بل هي محطة لمواجهة الاحتلال وسياساته الاستيطانية وضمان الشراكة الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير.
س: ما هي الشروط التي طالبت بها الجبهة لإنجاح العملية الانتخابية؟
ج: طالبت بإطلاق حوار وطني شامل ومسؤول لضمان إجراء الانتخابات في القدس والضفة وقطاع غزة، وتجاوز الحسابات والمناكفات الفئوية الضيقة.