
نداء الوطن – القاهرة: أدان شيخ الأزهر الشريف، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام في المملكة العربية السعودية، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة عدد من المدنيين، مؤكدًا تضامن الأزهر الكامل مع المملكة ورفضه أي اعتداء يهدد أمنها واستقرارها.
وحذر شيخ الأزهر، في بيان صدر الخميس 22 أكتوبر 2026، من أن الاعتداءات على المنشآت المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر تسهم في تأجيج التوتر وزعزعة استقرار المنطقة، داعيًا إلى وقفها واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
- إدانة الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام.
- التأكيد على حرمة استهداف المنشآت والمرافق المدنية.
- رفض تعريض حياة المواطنين والمقيمين للخطر تحت أي مبرر.
- إعلان التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية.
- الدعوة إلى وقف الاعتداءات ومنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
الأزهر: استهداف المنشآت المدنية انتهاك للقواعد الإنسانية
أكد الدكتور أحمد الطيب أن استهداف المنشآت المدنية يمثل انتهاكًا للقواعد الإنسانية والأعراف الدولية، ويشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المملكة العربية السعودية وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وشدد على أن هذه الاعتداءات تتعارض مع مبادئ الإسلام وأصول شريعته وقيمه الأخلاقية، مؤكدًا رفض الاعتداء على المرافق المدنية وتعريض الأبرياء للخطر مهما كانت الأسباب أو المبررات.
تضامن كامل مع السعودية وتحذير من اتساع الصراع
أعلن شيخ الأزهر تضامنه الكامل مع السعودية في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها، مشددًا على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
ودعا إلى وضع حد للاعتداءات التي تستهدف المملكة، محذرًا من أن استمرارها قد يؤدي إلى زيادة التوتر وتهديد الاستقرار الإقليمي.
كما أكد أهمية حماية أرواح المدنيين ومنع اتساع دائرة الحروب والصراعات، بما يصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها.
يركز موقف الأزهر على حماية المدنيين ورفض الاعتداءات على المرافق العامة، مع التأكيد على أمن السعودية وسيادتها وضرورة تجنب مزيد من التصعيد الإقليمي.
هجوم مطار الملك فهد يخلف قتيلين ومصابين
يأتي بيان شيخ الأزهر عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام مساء الأربعاء 21 أكتوبر، وأسفر، وفق بيانات السلطات السعودية، عن وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي قد أعلنت استئناف العمليات التشغيلية في المطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها، مع استمرار تقييم الأضرار بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأثار الهجوم ردود فعل إقليمية منددة باستهداف المرافق المدنية، وسط استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
مواقف عربية رافضة للاعتداء على المطار
لم يقتصر التنديد على الأزهر الشريف، إذ أعلنت وزارة الخارجية المصرية إدانة الهجوم وتضامن مصر مع السعودية، مؤكدة رفض استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.
كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية الاعتداء على مطار الملك فهد، وأكدت وقوف الأردن إلى جانب المملكة العربية السعودية في حماية أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
وتعكس هذه المواقف اهتمامًا عربيًا متزايدًا بتداعيات الهجمات على المطارات والمنشآت الحيوية، في ظل المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية.
ويأتي بيان شيخ الأزهر ليؤكد البعد الإنساني والديني لرفض استهداف المدنيين والمرافق العامة، والدعوة إلى وقف الاعتداءات والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن