
نداء الوطن – فلسطين | حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الاثنين 26 أكتوبر 2026، من تداعيات العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، معتبراً أن التهديد بإخلاء أحياء بأكملها وتدميرها يثير مخاوف جدية من التطهير العرقي.
تحذير أممي من إخلاء أحياء الخليل
قال تورك إن العقاب الجماعي يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، محذراً من أن التهديد بإفراغ أحياء سكنية من سكانها وهدمها يثير مخاوف جدية بشأن التهجير القسري والتطهير العرقي. وجاء التحذير بعد بدء عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في المدينة، رافقتها إجراءات إخلاء وقيود على الحركة.
ما الذي حدث في الخليل؟
بدأ التصعيد عقب هجوم وقع الجمعة 23 أكتوبر قرب الخليل، قُتل فيه جنديان إسرائيليان وأُصيب آخرون، بحسب تقارير صحفية. وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل المسلحين الفلسطينيين اللذين نفذا الهجوم. وتوعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعملية تشمل إخلاء السكان والتفتيش وهدم ما وصفه بالبنية التحتية المرتبطة بالمسلحين.
وأفادت تقارير بأن نحو 1200 فلسطيني نزحوا مع بدء العملية، فيما أُغلقت طرق وأحياء وأُقيمت حواجز عسكرية. وهذه الحصيلة أولية ومنسوبة إلى التقارير المتاحة، وليست إحصاءً نهائياً.
إسرائيل ترفض اتهامات لجنة التحقيق
في تطور منفصل، رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية اتهامات وردت في تقرير لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة بشأن جرائم بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ووصفت التقرير بأنه «دعاية سياسية»، معتبرة أنه يستهدف نزع الشرعية عن إسرائيل. وتبقى هذه الاتهامات ونتائج التحقيق منسوبة إلى الجهة التي أصدرتها، وليست حكماً قضائياً نهائياً.
ما الفرق بين التحذير والاتهام؟
يشير تحذير المفوض السامي إلى مخاطر قد تنشأ عن الإخلاء والتدمير والعقاب الجماعي في الخليل، بينما تتعلق استنتاجات لجنة التحقيق بتقييم أنماط أوسع من الانتهاكات المزعومة. ومن المهم عدم الخلط بين بيان المفوض وتقرير اللجنة أو اعتبار أي منهما حكماً صادراً عن محكمة دولية.
المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن