لماذا اخترقت صواريخ الحوثيين الدفاعات الجوية السعودية رغم مليارات الدولارات من التسليح؟

لماذا اخترقت صواريخ الحوثيين الدفاعات الجوية السعودية رغم مليارات الدولارات من التسليح؟

نداء الوطن – خاص: أثارت الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة التي نفذتها جماعة الحوثيين على أهداف داخل المملكة العربية السعودية خلال أكتوبر 2026 تساؤلات واسعة بشأن قدرة منظومات الدفاع الجوي المتقدمة على حماية المطارات والمنشآت النفطية والمناطق السكنية، بعدما تمكنت هجمات من الوصول إلى أهدافها، رغم إعلان اعتراض صواريخ أخرى خلال التصعيد نفسه.

ويطرح الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وما خلّفه من قتلى ومئات المصابين، إلى جانب الأضرار التي لحقت بمجمع أرامكو في الظهران، سؤالًا جوهريًا: لماذا لم تنجح الدفاعات السعودية في منع جميع الضربات، رغم استثمارات عسكرية ضخمة وصفقات تسليح بمليارات الدولارات؟

في هذا التحقيق التحليلي القائم على المصادر المفتوحة، راجعت نداء الوطن تقارير وكالتي رويترز وأسوشيتد برس، والبيانات السعودية المنشورة، والدراسات المتخصصة الصادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي (CSIS)، بهدف التمييز بين الوقائع المؤكدة والتفسيرات الفنية المحتملة، دون افتراض سبب نهائي لم تكشفه التحقيقات الرسمية.

أبرز ما كشفته مراجعة المصادر

  • الهجوم على مطار الرياض أدى إلى سقوط 13 قتيلًا على الأقل وإصابة أكثر من 300 شخص، وفق تقارير دولية.
  • مصادر إقليمية تحدثت عن تحقيق سعودي في أسباب عدم التصدي للهجوم على المطار وتوقيت الإنذار المبكر.
  • تضرر مجمع أرامكو في الظهران إثر هجوم يوم 13 أكتوبر، مع اختلاف في توصيف حجم الأضرار.
  • الدفاعات الجوية السعودية أعلنت اعتراض صواريخ أخرى فوق الرياض، لكن شظاياها تسببت بإصابات وأضرار سكنية.
  • خبراء يشيرون إلى تحديات المساحة الجغرافية الواسعة، وتنوع التهديدات، واستنزاف الذخائر الدفاعية.
  • لا تتوافر بيانات علنية كافية لحساب نسبة نجاح الدفاعات الجوية السعودية في التصعيد الأخير بصورة موثوقة.

أولًا: ماذا حدث في مطار الملك خالد الدولي بالرياض؟

شكل الهجوم الذي تعرض له مطار الملك خالد الدولي بالرياض خلال عطلة نهاية الأسبوع نقطة تحول في التصعيد، بعدما أفادت تقارير دولية بمقتل 13 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس، يوم 12 أكتوبر، عن مسؤولين إقليميين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما أن السلطات السعودية بدأت تحقيقًا لتحديد أسباب عدم تمكن منظومات الدفاع من اعتراض الهجوم الذي استهدف المطار.

وبحسب المسؤولين، فإن المعلومات الأولية أشارت إلى استخدام الحوثيين طائرات مسيّرة وصواريخ من أنواع مختلفة خلال الهجوم، فيما يركز التحقيق على فعالية التصدي والإنذار المبكر.

لكن هذه المعلومات لا تمثل نتائج تحقيق حكومي نهائي منشور، كما لا تثبت بمفردها أن نظامًا دفاعيًا محددًا تعطل أو أن جميع الصواريخ التي استُخدمت وصلت إلى المطار.

ثانيًا: الهجوم على مجمع أرامكو في الظهران يوسع التساؤلات

امتدت تداعيات التصعيد إلى القطاع النفطي، بعد تعرض مجمع شركة أرامكو السعودية في الظهران لهجوم الثلاثاء 13 أكتوبر، أدى إلى اندلاع حريق وتضرر أجزاء من المباني.

وقالت وزارة الطاقة السعودية إن الهجوم تسبب بحريق محدود، بينما نقلت رويترز عن مصادر مطلعة مباشرة على الحادث أن الأضرار شملت طوابق متعددة في أحد مباني المجمع، مع استمرار العمليات التشغيلية وإعادة توزيع بعض المهام.

ويكشف اختلاف الوصفين عن أهمية الفصل بين حجم الأضرار المعلن رسميًا وتقديرات المصادر الأخرى، وعدم القفز إلى استنتاجات بشأن طبيعة المقذوف أو مساره دون نتائج فنية مؤكدة.

ويعزز وصول التهديد إلى منشأة اقتصادية بالغة الأهمية الحاجة إلى تقييم شامل للحماية الجوية والإنذار والاستجابة للطوارئ، بدل اختزال المشكلة في منظومة سلاح واحدة.

ثالثًا: هل يعني سقوط الشظايا فشل اعتراض الصاروخ؟

أعلنت الجهات السعودية اعتراض وتدمير صواريخ استهدفت الرياض خلال التصعيد، ومن بينها صاروخان مجنحان في 13 أكتوبر، سقطت شظاياهما على أحياء سكنية.

ووفق الدفاع المدني السعودي، أسفر سقوط الشظايا عن إصابة أربعة أشخاص، بينهم طفل، وإلحاق أضرار محدودة بـ15 منزلًا.

وتشير هذه الواقعة إلى ضرورة التمييز بين نجاح اعتراض التهديد الجوي وبين عدم وقوع خسائر على الأرض؛ فقد يؤدي تدمير جسم جوي إلى سقوط أجزاء منه، دون أن يعني ذلك بالضرورة فشل الاعتراض.

كما أن إصابة هدف بصاروخ لا تثبت وحدها أن بطارية دفاعية حاولت اعتراضه وفشلت، إذ يتطلب تحديد السبب معرفة ما إذا كان الهدف داخل نطاق الحماية، وهل جرى رصده والاشتباك معه، وما النتائج الفعلية للاشتباك.

نتيجة تدقيق أساسية: لا يصح تصنيف جميع الحوادث الأخيرة باعتبارها فشلًا في الاعتراض. بعض الهجمات وصلت إلى أهدافها، فيما جرى اعتراض تهديدات أخرى، وتسببت شظايا بعضها بأضرار. ولكل واقعة تقييم مختلف.

رابعًا: المملكة تواجه تحدي حماية مساحة جغرافية هائلة

أحد التفسيرات الاستراتيجية الرئيسية التي طرحها الخبراء هو اتساع المساحة الجغرافية السعودية وتوزع المدن والمطارات والمنشآت النفطية والصناعية والعسكرية على مناطق متباعدة.

وأشارت أسوشيتد برس إلى أن السعودية تواجه مهمة حماية بلد شاسع، يمتد حدوده مع اليمن لأكثر من 1300 كيلومتر، إلى جانب عدد كبير من المواقع المدنية والاقتصادية الحساسة.

وتختلف هذه المهمة عن حماية منشأة واحدة أو منطقة حضرية صغيرة، لأن منظومات الدفاع الجوي تعمل ضمن شبكة من الرادارات ومراكز القيادة ووسائل الاعتراض، ولا توفر كل منظومة بمفردها مظلة تغطي كامل أراضي الدولة.

ولهذا لا يضمن امتلاك معدات متطورة منع جميع الهجمات في كل الأوقات، خصوصًا عندما تتوزع الأهداف المحتملة على مساحات واسعة ومناطق متباعدة.

خامسًا: اختلاف الصواريخ والمسيّرات يعقّد عمليات الدفاع

تُظهر الدراسات المتخصصة أن منظومات الدفاع الجوي لا تتعامل مع تهديدات متطابقة؛ فالصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة تختلف في خصائصها وطبيعة رصدها واعتراضها.

وفي دراسة بعنوان «حرب الصواريخ في اليمن»، أوضح مركز CSIS أن تزايد استخدام الحوثيين لأنواع مختلفة من الأسلحة الجوية غير المأهولة أدى إلى تعقيد مهام الدفاع الجوي خلال سنوات النزاع.

كما تحدث خبراء استطلعت أسوشيتد برس آراءهم خلال التصعيد الحالي عن تطور خبرة الحوثيين في استخدام المسيّرات والصواريخ، نتيجة سنوات من القتال والتجارب العسكرية في المنطقة.

غير أن هذه التفسيرات العامة لا تكفي لإثبات الطريقة الدقيقة التي نُفذ بها هجوم مطار الرياض، أو تحديد سبب نجاح كل مقذوف في الوصول إلى هدفه؛ فذلك يتطلب نتائج التحقيق الفني المتعلقة بالحادث نفسه.

سادسًا: هل تواجه السعودية مشكلة في مخزون صواريخ الاعتراض؟

من أبرز الأسئلة التي أثارها التصعيد مسألة استدامة مخزونات الذخائر الدفاعية، خصوصًا في مواجهة هجمات متكررة تتطلب موارد مكلفة للتصدي لها.

ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين إقليميين وجود ضغوط على مخزونات وسائل الاعتراض السعودية، بالتزامن مع الطلب على دعم إضافي من الحلفاء.

وكان مركز CSIS قد نبه في تحليل سابق نشر عام 2021 إلى أهمية الحفاظ على الإمدادات اللازمة للدفاع الصاروخي السعودي في مواجهة الحملات الحوثية الممتدة.

وفي عام 2026، أشار تقرير أسوشيتد برس إلى صفقة أمريكية تتعلق بتوريد 730 صاروخ اعتراض من طراز باتريوت بقيمة تقارب تسعة مليارات دولار، ضمن جهود تعزيز القدرات الدفاعية.

لكن لا توجد بيانات علنية موثقة تحدد المخزون التشغيلي الحالي أو تسمح بالجزم بأن نقص الصواريخ الاعتراضية كان السبب المباشر وراء إصابة مطار الرياض أو مجمع أرامكو.

سابعًا: لماذا لا تضمن مليارات الدولارات حماية كاملة؟

تشير بيانات نقلتها أسوشيتد برس عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن السعودية استحوذت على نحو 12% من صادرات الأسلحة الأمريكية خلال الفترة 2021–2025، فيما خصصت ميزانية عام 2026 قرابة 83 مليار دولار للنفقات العسكرية.

لكن حجم الإنفاق العسكري العام لا يساوي بالضرورة حجم الإنفاق على الدفاع الجوي وحده، كما أنه لا يسمح بقياس عدد الصواريخ التي يمكن اعتراضها أو نسبة نجاح منظومات معينة.

وتشمل فعالية الحماية عناصر متعددة، منها الجاهزية التشغيلية والربط بين وسائل الإنذار والقيادة والاعتراض، والتدريب والصيانة والمعلومات الاستخبارية، إلى جانب القدرة على حماية الأهداف المدنية وإدارة الطوارئ.

ولهذا فإن نجاح صفقة تسليح في تعزيز القدرات الدفاعية لا يعني بالضرورة إلغاء جميع المخاطر التي تنتج عن هجمات متكررة ومتغيرة.

ثامنًا: هل حدث قصور في الإنذار المبكر؟

يمثل الإنذار المبكر أحد المحاور الرئيسية التي تستحق التحقيق في أعقاب هجوم مطار الرياض، لا سيما بعد نقل أسوشيتد برس عن مسؤول إقليمي أن التحقيق الأولي يراجع أسباب عدم صدور تحذير أبكر من الهجوم.

ويجب هنا التمييز بين الإنذار الموجه إلى السكان وبين قدرة الأنظمة العسكرية على الرصد والاشتباك؛ فلا يثبت تأخر تحذير مدني وحده أن الرادارات العسكرية لم ترصد التهديد.

كما لم تُنشر حتى الآن نتائج رسمية تفصيلية تسمح بتحديد ما إذا كانت المشكلة، في الهجوم المذكور، مرتبطة بالرصد أو اتخاذ القرار أو الاتصال أو الاعتراض أو مجموعة من العوامل.

ويظل الإعلان عن نتائج التحقيق، أو نشر ملخص مستقل قابل للتدقيق، ضروريًا لمعرفة ما حدث بصورة أدق.

تاسعًا: هل غير الحوثيون طبيعة التهديد العسكري؟

توضح الدراسات والتقارير الدولية أن جماعة الحوثيين انتقلت خلال سنوات الحرب من الاعتماد على قدرات محدودة إلى استخدام ترسانة متنوعة من المسيّرات والصواريخ بعيدة المدى، بدعم تقني وعسكري ربطته مصادر دولية بإيران.

وذكر الباحث أندرياس كريغ، من كلية كينغز كوليدج لندن، في تصريحات لأسوشيتد برس أن الخبرة التي راكمتها الجماعة خلال مواجهاتها السابقة ساعدتها في تطوير قدراتها على تحدي أنظمة الدفاع الجوي الحديثة.

كما رأى السفير الأمريكي السابق لدى السعودية مايكل راتني أن طبيعة الهجمات الأخيرة على المطارات المدنية شكلت تحولًا في التهديدات التي كانت الرياض تتوقعها.

وتبرز هذه التقييمات أهمية عدم التعامل مع قدرات الحوثيين بوصفها ثابتة، لكن تحديد الدور الدقيق لأي دعم خارجي في الهجمات الأخيرة يتطلب أدلة إضافية تخص الأسلحة المستخدمة وسلاسل توريدها.

عاشرًا: هل فشل نظام باتريوت نفسه؟

لا تسمح الأدلة العلنية الحالية بإصدار حكم قاطع بأن نظام باتريوت نفسه فشل تقنيًا في جميع الحوادث الأخيرة.

وتشرح دراسة CSIS المنشورة في يونيو 2020 أن إصابة هدف في هجوم صاروخي لا تعني تلقائيًا فشل عملية اعتراض، فقد تكون هناك عوامل مرتبطة بنطاق الحماية وطبيعة المهمة وقرار الاشتباك وظروف كل حادث.

كما لا يمكن حساب كفاءة المنظومة باستخدام عدد الضربات الناجحة وحده، لأن ذلك يتجاهل عدد التهديدات المعترضة بنجاح، وعدد التهديدات التي لم تكن موجهة إلى مناطق مشمولة بالحماية.

وللوصول إلى تقييم فني مستقل، يحتاج المحققون إلى بيانات موثقة عن الأحداث والنتائج، لا إلى مقاطع فيديو متفرقة أو تصريحات متناقضة فقط.

ما الذي لم تكشفه السلطات حتى الآن؟

رغم المعلومات المنشورة بشأن اعتراضات ناجحة وأضرار في مواقع مستهدفة، لا تزال عدة أسئلة أساسية مفتوحة أمام أي تحقيق مهني شامل:

  1. ما النتائج النهائية للتحقيق في هجوم مطار الملك خالد الدولي؟
  2. كم عدد التهديدات الجوية المستخدمة في الهجوم، وكم منها اعترض بنجاح؟
  3. ما تقييم السلطات لكفاءة الإنذار المبكر وتوقيت التحذيرات المدنية؟
  4. ما حجم الأضرار المؤكدة في مجمع أرامكو، وما أثرها الفعلي في التشغيل؟
  5. هل ظهرت مؤشرات موثقة على مشكلات تشغيلية أو تقنية محددة؟
  6. ما التدابير العامة التي تعتزم السلطات اتخاذها لحماية المدنيين والبنية التحتية دون الكشف عن معلومات أمنية حساسة؟

ولم تتمكن هذه المراجعة للمصادر المفتوحة من الحصول على إجابات موثقة عن جميع هذه الأسئلة، ولذلك تبقى مفتوحة إلى حين نشر نتائج رسمية أو تحقيقات مستقلة إضافية.

ما النتائج التي يمكن استخلاصها من الأدلة؟

تشير الوقائع إلى أن السعودية تواجه تحديًا متزايدًا في حماية المنشآت الحيوية والسكان من تهديدات جوية متنوعة ومتكررة، رغم امتلاكها قدرات عسكرية متقدمة.

ويمكن تلخيص التقييم الحالي في أربعة استنتاجات: أولًا، حدثت اختراقات فعلية تسببت بخسائر بشرية وأضرار مادية. ثانيًا، نجحت الدفاعات أيضًا في إسقاط عدد من الصواريخ. ثالثًا، توجد تحديات استراتيجية معروفة تشمل اتساع مساحة الحماية واستدامة الموارد الدفاعية وتطور طبيعة التهديدات. رابعًا، لم يُعلن تفسير فني نهائي لكل اختراق.

ولا يصح تحويل هذه المؤشرات إلى اتهام بوجود فساد في صفقات التسليح أو إهمال محدد أو خلل تقني في منظومة بعينها دون أدلة إضافية تدعم مثل هذه الاستنتاجات.

النتيجة النهائية للتحقيق

لا تثبت الحوادث الأخيرة انهيار منظومة الدفاع الجوي السعودي، لكنها تؤكد عدم قدرتها على منع جميع الهجمات من إحداث أضرار.

وترجح التحليلات المتخصصة أن التحدي يرتبط بمزيج من اتساع نطاق الحماية، وتطور التهديدات الصاروخية والمسيّرات، والضغوط التشغيلية واللوجستية التي تصاحب موجات التصعيد المتكرر.

أما تحديد سبب عدم اعتراض هجوم مطار الرياض على وجه الدقة، فيبقى معلقًا على نتائج التحقيقات الرسمية والمعلومات الفنية التي قد تُنشر لاحقًا.

أسئلة وأجوبة حول الدفاعات الجوية السعودية وهجمات الحوثيين

هل فشلت الدفاعات السعودية في اعتراض كل صواريخ الحوثيين؟

لا. أعلنت السعودية اعتراض عدة صواريخ خلال التصعيد، لكن هجمات أخرى تسببت بأضرار وخسائر، أبرزها الهجوم على مطار الرياض.

لماذا لم يُمنع الهجوم على مطار الملك خالد؟

لم يُعلن سبب فني نهائي. ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين إقليميين وجود تحقيق يبحث كفاءة التصدي والإنذار المبكر.

هل نظام باتريوت غير قادر على اعتراض الصواريخ الحوثية؟

أثبت النظام قدرته على اعتراض تهديدات في مناسبات عديدة، لكنه لا يوفر حماية مطلقة، ولا يمكن تقييم أدائه في هجوم معين دون بيانات الاشتباك الفعلية.

هل نقص صواريخ الاعتراض وراء الحوادث الأخيرة؟

أشارت تقارير إلى ضغوط على مخزون وسائل الاعتراض، لكن لم يثبت علنًا أن النقص كان السبب المباشر وراء إصابة المطار أو مجمع أرامكو.

هل أصابت شظايا الصواريخ المعترضة منازل بالرياض؟

نعم. أعلن الدفاع المدني السعودي إصابة أربعة أشخاص وتضرر 15 منزلًا نتيجة سقوط شظايا صاروخين جرى اعتراضهما في 13 أكتوبر.

هل يمكن معرفة نسبة نجاح الدفاعات السعودية؟

لا تتوافر بيانات علنية مكتملة تسمح بحساب نسبة موثوقة لنجاح الاعتراضات خلال التصعيد الأخير.