
شهدت مياه الخليج قبالة السواحل السعودية حادثين أمنيين منفصلين استهدفا سفينتين يوم الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في تطور جديد يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه حركة الملاحة التجارية في المنطقة، وسط تصاعد التوترات العسكرية والأمنية.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن إحدى السفينتين تعرضت لإطلاق مقذوف صاروخي، بينما أُصيبت السفينة الأخرى بمقذوف لم تُحدد طبيعته، دون ورود أنباء عن إصابات بين أفراد الطواقم.
بلاغ بحادث قرب الجبيل السعودية
وفي سياق التطورات البحرية، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ متأخر عن تعرض ناقلة لمقذوف مجهول على مسافة نحو 68 ميلًا بحريًا شمال شرقي مدينة الجبيل السعودية.
وأوضحت الهيئة، وفق المعلومات المنشورة، أن أفراد الطاقم كانوا سالمين وتم إجلاؤهم، ولم يُبلغ عن تأثير بيئي ناجم عن الحادث.
ولم تتضح حتى الآن هوية الجهة المسؤولة عن الهجوم، كما لم تتوافر معلومات مكتملة عن طبيعة المقذوف أو الظروف المحيطة بالحادث.
مخاوف متزايدة بشأن أمن السفن التجارية
تأتي الحوادث في وقت تشهد فيه الممرات البحرية في الخليج ومضيق هرمز اضطرابات أمنية متكررة، ما يثير قلق شركات الشحن ومشغلي ناقلات النفط بشأن سلامة السفن والطواقم واستمرار حركة التجارة.
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة نظرًا إلى الدور الحيوي الذي تؤديه مياه الخليج في نقل النفط والغاز والسلع التجارية إلى الأسواق العالمية.
لا إعلان عن الجهة المسؤولة
وحتى وقت إعداد هذا الخبر، لم تتوافر معلومات موثوقة تحدد الجهة المنفذة للهجومين، أو تؤكد ارتباطهما بعملية عسكرية واحدة.
وتظل تفاصيل الحادثين رهن ما قد يصدر عن الجهات البحرية المختصة من تحديثات بشأن ملابساتهما ونتائج التحقيقات.
المصادر: وكالة أسوشيتد برس، إذاعة أوروبا الحرة – متابعة الحوادث البحرية.