غارات مكثفة تدك مواقع الحوثيين في تعز.. واشتباكات عنيفة على عدة جبهات

غارات مكثفة تدك مواقع الحوثيين في تعز.. واشتباكات عنيفة على عدة جبهات

نداء الوطن – دكت سلسلة ضربات جوية مكثفة، اليوم الأحد، عدداً من المواقع والتمركزات العسكرية لمليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًا في أطراف مدينة تعز المحاصرة، مستهدفة مواقع وتلالاً استراتيجية تُقصف للمرة الأولى منذ سنوات.

وأفادت مصادر محلية وعسكرية بأن الغارات ركزت على تجمعات وآليات المليشيات في التلال الشرقية والجنوبية للمدينة، بالتزامن مع تصعيد ميداني ومواجهات عنيفة تخوضها القوات اليمنية على عدة جبهات لمنع محاولات الالتفاف الحوثية.

تطورات الضربات الجوية في تعز

  • استهداف تلال المقرمي والجَعشة والسلال شرقي تعز للمرة الأولى منذ عام 2015.
  • طالت الغارات حصن المخعف ومنطقة بلعان في جبهة الأقروض.
  • تأتي الضربات وسط تحذيرات من كارثة إنسانية جراء فرض حصار مشدد على أكثر من 3 ملايين مدني.

استهداف مواقع حوثية للمرة الأولى منذ 2015

أكّدت المصادر الميدانية أن الغارات الجوية طالت مواقع تحصنت فيها آليات وتجمعات حوثية لسنوات طويلة، مشيرة إلى أن تلال المقرمي والجَعشة والسلال شرقي تعز استُهدفت للمرة الأولى بشكل مباشر منذ بدء الحرب عام 2015.

كما امتدت الضربات للخطوط الخلفية ومواقع التمركز في حصن المخعf ومنطقة بلعان الواقعتين في جبهة الأقروض جنوبي المحافظة، مما أسفر عن تدمير تعزيزات ومواقع عسكرية للمليشيات.

معارك محتدمة ومحاولات التفاف ميداني

تزامن هذا القصف الجوي مع مواجهات عنيفة واشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين القوات اليمنية ومليشيات الحوثي في عدة محاور جبهوية، أبرزها مناطق الشقب والمسراخ.

وتسعى المليشيات الحوثية عبر هذه التحركات إلى فتح ثغرات ميدانية للالتفاف على الجبهات الشمالية والشرقية والغربية المحيطة بمدينة تعز المحاصرة، بهدف إحكام قبضتها العسكرية على منافذ المحافظة.

تحذيرات إنسانية: يأتي التصعيد العسكري الأخير بعد إقدام الجماعة على السيطرة على مديريات في ريف تعز الجنوبي وفرض خناق مشدد على أهالي المدينة، وسط تحذيرات متزايدة من منظمات محلية ودولية من تداعيات كارثية تطال أكثر من 3 ملايين محاصر.

أسئلة وأجوبة حول غارات تعز الأخيرة

ما أبرز المواقع التي استُهدفت بالغارات في تعز؟

شملت الغارات تلال المقرمي والجَعشة والسلال شرقي تعز، إضافة إلى حصن المخعف ومنطقة بلعان في جبهة الأقروض.

لماذا تُعد هذه الضربات استثنائية؟

لأنها استهدفت تلالاً ومواقع عسكرية حيوية تتمركز فيها آليات الحوثيين وتجمعاتهم منذ عام 2015 وتُقصف للمرة الأولى.

كيف تؤثر المعارك الأخيرة على الوضع الإنساني بالمدينة؟

تُفاقم المعارك والحصار الخناق المترتب على إسقاط مديريات بريف تعز الجنوبي، مما يهدد بنقص شديد في الإمدادات الإنسانية لأكثر من 3 ملايين شخص.