
دبي – نداء الوطن: بحث عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات، مع مسؤولين من البحرين وأوزبكستان والاتحاد الأوروبي فرص توسيع التعاون في قطاع السياحة، وتبادل الخبرات والممارسات المتعلقة بالسياحة المستدامة، وتطوير المنتجات والبرامج السياحية.
وجاءت المباحثات خلال ثلاثة لقاءات ثنائية منفصلة عقدها بن طوق على هامش مشاركة وزارة الاقتصاد والسياحة في معرض سوق السفر العربي بدبي، وشملت فاطمة بنت جعفر الصيرفي وزيرة السياحة البحرينية، وعبدالعزيز أكولوف رئيس لجنة السياحة في أوزبكستان، وأبوستولوس تزيتزيكوستاس المفوض الأوروبي للنقل والسياحة المستدامين.
أبرز الملفات التي ناقشتها الإمارات:
- تطوير السياحة المستدامة.
- تنويع المنتجات والبرامج السياحية.
- زيادة الحركة السياحية بين الدول.
- تبادل البيانات والإحصائيات السياحية.
- الاستفادة من قطاع النقل في دعم نمو السياحة.
- تطوير حلول نقل مستدامة.
- تحسين تجربة الزوار وربط الوجهات السياحية.
الإمارات والبحرين تبحثان زيادة الحركة السياحية
أكد عبدالله بن طوق خلال لقائه فاطمة بنت جعفر الصيرفي أن العلاقات بين الإمارات والبحرين تقوم على روابط تاريخية وأخوية وثيقة، مشددًا على أهمية البناء على هذه العلاقات لتوسيع التعاون السياحي بين البلدين.
وبحث الجانبان فرص تطوير المنتجات السياحية المشتركة، وتبادل البيانات والإحصائيات، وتنويع البرامج الترويجية والسياحية بما يساعد على زيادة حركة الزوار بين الإمارات والبحرين.
كما تناول اللقاء الاستفادة من المقومات التراثية والثقافية والطبيعية التي تتمتع بها دول المنطقة، إلى جانب الفرص الاستثمارية التي يمكن أن تدعم نمو السياحة واستدامتها.
الهدف الإماراتي البحريني:
زيادة حركة الوفود السياحية، وتطوير منتجات وبرامج جديدة، وتعزيز التعاون في البيانات والتسويق السياحي.
شراكة سياحية أوسع مع أوزبكستان
وفي لقاء منفصل مع عبدالعزيز أكولوف، رئيس لجنة السياحة في أوزبكستان، بحث بن طوق فرص توسيع الشراكة السياحية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وتركزت المباحثات على زيادة الحركة السياحية المتبادلة، والاستفادة من التجارب الناجحة في القطاع، ودعم التعاون في المجالات المرتبطة بالوجهات السياحية والترويج والاستثمار.
كما ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية من خلال السياحة، باعتبارها أحد القطاعات القادرة على خلق فرص جديدة للأعمال والاستثمار والخدمات.
النقل المستدام في صدارة مباحثات الإمارات والاتحاد الأوروبي
أما اللقاء الثالث فجمع وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي مع أبوستولوس تزيتزيكوستاس، المفوض الأوروبي للنقل والسياحة المستدامين.
وناقش الطرفان أهمية الربط بين قطاعي النقل والسياحة، ودور وسائل النقل المتطورة في تسهيل حركة الزوار وربط الوجهات السياحية وتعزيز تنافسية المقاصد السياحية.
كما تطرقت المباحثات إلى تطوير حلول نقل مستدامة تقلل الأثر البيئي وتدعم جودة تجربة الزائر.
لماذا يرتبط النقل بنمو السياحة؟
يمثل النقل أحد أهم عناصر تجربة السائح، إذ تعتمد جاذبية الوجهة ليس فقط على الفنادق والمعالم السياحية، وإنما أيضًا على سهولة الوصول إليها والتنقل داخلها.
ولهذا أصبحت شبكات الطيران والمطارات والقطارات والنقل العام والتنقل الذكي جزءًا أساسيًا من استراتيجيات تطوير الوجهات السياحية الحديثة.
السياحة المستدامة:
تجمع بين نمو عدد الزوار وتحسين العائد الاقتصادي من جهة، وتقليل التأثير البيئي والحفاظ على الموارد والثقافة المحلية من جهة أخرى.
سوق السفر العربي منصة للشراكات الدولية
جاءت اللقاءات على هامش معرض سوق السفر العربي في مركز دبي التجاري العالمي، الذي يشكل منصة تجمع هيئات السياحة وشركات الطيران والفنادق ومزودي التكنولوجيا وصناع القرار من دول مختلفة.
وتشهد هذه النسخة حضورًا لأكثر من 180 عارضًا من نحو 30 دولة، مع تركيز على الابتكار والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتنقل الذكي والسياحة المستدامة. :
الإمارات تراهن على السياحة المستدامة
تأتي هذه اللقاءات ضمن توجه إماراتي أوسع لتعزيز دور السياحة كأحد محركات تنويع الاقتصاد، وتوسيع الشراكات الدولية في مجالات الضيافة والنقل والاستثمار السياحي.
وسبق لوزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية أن أكدت في مناسبات دولية أن تطوير السياحة المستدامة والابتكار والتحول الرقمي تمثل عناصر رئيسية في تعزيز تنافسية القطاع خلال السنوات المقبلة. :
البحرين والإمارات.. فرص للسياحة البينية
يمثل التقارب الجغرافي بين الإمارات والبحرين عاملًا يساعد على تطوير السياحة البينية، خصوصًا مع سهولة التنقل الجوي وتشابه عدد من المنتجات السياحية المرتبطة بالفعاليات والتسوق والثقافة والتراث.
ومن شأن تطوير برامج سياحية مشتركة أو حملات ترويجية متبادلة أن يوسع خيارات الزوار القادمين إلى منطقة الخليج.
أوزبكستان وجهة متنامية في آسيا الوسطى
تحظى أوزبكستان باهتمام متزايد في قطاع السياحة بفضل مدنها التاريخية ومواقعها الثقافية الواقعة على طرق التجارة القديمة.
ويمكن لتوسيع التعاون بينها وبين الإمارات أن يدعم حركة السفر والاستثمار السياحي وتبادل الخبرات في تطوير الوجهات والضيافة.
الاتحاد الأوروبي والتجربة المستدامة
يمثل التعاون مع الاتحاد الأوروبي فرصة للاستفادة من التجارب الأوروبية في مجالات النقل المستدام وإدارة الوجهات وتقليل الانبعاثات وربط المدن والمناطق السياحية.
وتسعى العديد من الوجهات العالمية إلى دمج حلول النقل النظيفة والذكية ضمن استراتيجياتها السياحية، لما لذلك من أثر مباشر على تجربة الزائر والاستدامة طويلة الأمد.
تنويع المنتجات السياحية
من أبرز الملفات التي تكررت خلال اللقاءات بحث تطوير منتجات سياحية أكثر تنوعًا.
ويشمل ذلك السياحة الثقافية والتراثية والطبيعية والترفيهية وسياحة الفعاليات والأعمال، إضافة إلى التجارب المرتبطة بالطعام والصحة والاستجمام.
البيانات السياحية عنصر رئيسي في التخطيط
ناقشت الإمارات والبحرين كذلك تبادل الإحصائيات والبيانات المتعلقة بحركة السياح.
وتساعد هذه البيانات في فهم سلوك الزوار، وتحديد الأسواق الأكثر نموًا، وقياس الطلب على الفنادق والفعاليات والخدمات، بما يدعم اتخاذ قرارات استثمارية وتسويقية أكثر دقة.
تعاون سياحي يتجاوز الترويج
تعكس اللقاءات أن التعاون السياحي الذي تسعى إليه الإمارات لا يقتصر على الحملات الدعائية، وإنما يشمل كذلك تطوير البنية التحتية والنقل والبيانات والاستثمارات والاستدامة.
ويعزز هذا النهج قدرة الدول المشاركة على تطوير منظومات سياحية أكثر تكاملًا ومرونة في مواجهة التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية.
الخلاصة:
بحثت دولة الإمارات مع البحرين وأوزبكستان والاتحاد الأوروبي توسيع التعاون في السياحة المستدامة، وتطوير المنتجات والبرامج السياحية، وزيادة حركة الزوار، والاستفادة من النقل المستدام والبيانات في تعزيز تنافسية الوجهات. وجرت المباحثات على هامش سوق السفر العربي في دبي، الذي يجمع جهات وشركات سياحية من عشرات الدول.
أسئلة وأجوبة حول التعاون السياحي الإماراتي
مع من بحث عبدالله بن طوق التعاون السياحي؟
بحث التعاون مع وزيرة السياحة البحرينية، ورئيس لجنة السياحة في أوزبكستان، والمفوض الأوروبي للنقل والسياحة المستدامين.
ما أبرز مجالات التعاون مع البحرين؟
تطوير المنتجات السياحية، وتبادل البيانات والإحصائيات، وتنويع البرامج الترويجية وزيادة الحركة السياحية بين البلدين.
ماذا بحثت الإمارات مع أوزبكستان؟
توسيع الشراكة السياحية وزيادة حركة الزوار وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في القطاع.
ما محور التعاون مع الاتحاد الأوروبي؟
الاستفادة من قطاع النقل في دعم نمو السياحة وتطوير حلول نقل مستدامة وتحسين تجربة الزائر وربط الوجهات.
أين عقدت هذه اللقاءات؟
عقدت على هامش مشاركة وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية في معرض سوق السفر العربي في دبي.
ما أهمية السياحة المستدامة؟
تهدف إلى تحقيق نمو سياحي طويل الأمد مع تقليل التأثير البيئي والحفاظ على الموارد ودعم المجتمعات والاقتصاد المحلي.