الإمارات وفرنسا توقعان اتفاقيات في الذكاء الاصطناعي والطاقة.. مشاريع جديدة تشمل أدنوك وG42

الإمارات وفرنسا توقعان اتفاقيات في الذكاء الاصطناعي والطاقة.. مشاريع جديدة تشمل أدنوك وG42

نداء الوطن - الإمارات - شهدت أبوظبي توقيع مجموعة من مذكرات التفاهم والعقود بين مؤسسات وشركات إماراتية وفرنسية، في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة وتطوير المصافي ووقود الطيران المستدام، وذلك خلال حوار الأعمال الإماراتي الفرنسي الذي حضره الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وجاءت الاتفاقيات خلال الفعالية التي أقيمت في قصر الوطن بأبوظبي، في إطار مساعي البلدين إلى توسيع شراكتهما الاقتصادية والاستثمارية، وتعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بأمن الطاقة والتقنيات المستقبلية.

أبرز الاتفاقيات المعلنة

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: مذكرة تفاهم مع AMI Labs في البحث والتطوير.

G42: تعاون مع AMI Labs في البنية السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي.

Analog: تعاون في الروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المادي.

أدنوك للغاز: مذكرة تفاهم مع شنايدر إلكتريك لتقييم تقنيات تحسين العمليات.

أدنوك للتكرير: عقدان مع Technip Energies يتعلقان بالتكرير ووقود الطيران المستدام.

ثلاث مذكرات تفاهم في الذكاء الاصطناعي

شملت الاتفاقيات التقنية توقيع ثلاث مذكرات تفاهم مع شركة AMI Labs، بهدف توسيع التعاون البحثي والتكنولوجي واستكشاف تطبيقات جديدة للذكاء الاصطناعي في قطاعات متعددة.

ووقّعت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي مذكرة تفاهم لتعزيز البحث والتطوير وتبادل الخبرات العلمية والتقنية، بما يدعم بناء القدرات البحثية والابتكارية.

كما وقّعت مجموعة G42 مذكرة تفاهم للتعاون في البنية التحتية للحوسبة السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي، واستكشاف تطوير حلول متقدمة قابلة للتطبيق العملي.

أما شركة Analog فوقّعت مذكرة تفاهم لاستكشاف دمج نماذج الذكاء الاصطناعي في الروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المادي، بما يفتح مجالات جديدة أمام الحلول الذكية في القطاعات الصناعية والتقنية.

أدنوك توقع اتفاقيات في الطاقة والتكرير

في قطاع الطاقة، وقّعت أدنوك للغاز مذكرة تفاهم مع شركة شنايدر إلكتريك الفرنسية لتقييم التقنيات المتقدمة وفرص تحسين العمليات التشغيلية، بما يدعم رفع الكفاءة والاستفادة من الحلول الرقمية في أنظمة الطاقة.

وشملت الاتفاقيات أيضًا توقيع أدنوك للتكرير عقدين مع شركة Technip Energies، يرتبط أحدهما بمشروع لتعزيز طاقة التكرير، بينما يتعلق الآخر بمشروع لوقود الطيران المستدام.

وتبرز هذه العقود أهمية التعاون الصناعي بين البلدين، خصوصًا في مجالات تطوير قدرات التكرير والتوسع في حلول الوقود الأقل أثرًا على البيئة.

ولم يتضمن الإعلان الرسمي قيمة مالية إجمالية للعقود والمذكرات الموقعة، لذلك لا يمكن تحديد حجم الاستثمارات الجديدة استنادًا إلى البيان وحده.

مشروع Campus AI يعزز التعاون التقني

تناول حوار الأعمال التعاون القائم في مبادرة Campus AI، التي تجمع شركة MGX مع شركاء فرنسيين ودوليين لتطوير البنية التحتية للحوسبة المتقدمة والذكاء الاصطناعي في فرنسا.

كما جرى استعراض استثمارات G42 في البنية التحتية للحوسبة المتقدمة، في إطار الشراكات التي تستهدف تطوير القدرات التقنية وتعزيز الابتكار في الاقتصاد الرقمي.

ويعكس هذا التعاون انتقال العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وفرنسا إلى قطاعات ذات أهمية متزايدة، تشمل مراكز الحوسبة المتقدمة وتطوير النماذج الذكية وتطبيقاتها الصناعية.

أمن الطاقة وسلاسل الإمداد على طاولة الحوار

أكد الشيخ خالد بن محمد بن زايد أن التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي تعزز أهمية التعاون الاستراتيجي لضمان إمدادات طاقة آمنة وموثوقة ومستدامة، وبناء سلاسل إمداد قادرة على مواجهة التحديات.

وتناول الحوار أيضًا التعاون في الغاز الطبيعي المسال والبنية التحتية للطاقة والحلول منخفضة الانبعاثات ومشروعات الطاقة المتجددة.

وشارك مسؤولون وقادة أعمال من البلدين في جلستين تناولتا مستقبل الطاقة ودور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل القطاعات الاقتصادية والصناعية، واستكشاف فرص الشراكات والاستثمارات المشتركة.

ما أهمية الاتفاقيات للاقتصاد الإماراتي؟

تمنح الاتفاقيات الشركات والمؤسسات المشاركة أطرًا جديدة للتعاون في البحث والتطوير والبنية التحتية الرقمية والصناعة والطاقة، مع إمكانية تحويل هذه التفاهمات إلى مشروعات تجارية وتقنية خلال المراحل المقبلة.

ومن المهم التمييز بين مذكرات التفاهم، التي تضع إطارًا للتعاون واستكشاف الفرص، والعقود الموقعة لتنفيذ أعمال أو مشروعات محددة. ولا تعني جميع مذكرات التفاهم بالضرورة بدء تنفيذ استثمارات جديدة فورًا.

وتُعد الشراكات بين الشركات الإماراتية والفرنسية جزءًا من توجه أوسع نحو تنويع الأنشطة الاقتصادية، وتعزيز دور التكنولوجيا المتقدمة والطاقة في النمو والاستثمار.

أسئلة شائعة

أين وُقعت الاتفاقيات الإماراتية الفرنسية؟

خلال حوار الأعمال الإماراتي الفرنسي الذي أقيم في قصر الوطن بأبوظبي.

ما أبرز الشركات المشاركة؟

من بينها أدنوك للغاز، وأدنوك للتكرير، وG42، وAnalog، وAMI Labs، وشنايدر إلكتريك، وTechnip Energies.

هل تشمل الاتفاقيات الذكاء الاصطناعي؟

نعم، شملت ثلاث مذكرات تفاهم مع AMI Labs تتعلق بالبحث والتطوير والحوسبة السحابية والروبوتات.

هل أُعلنت القيمة الإجمالية للعقود؟

لم يحدد الإعلان الرسمي قيمة مالية إجمالية للاتفاقيات والعقود.

المصدر - الموقع الرسمي: نداء الوطن