
نداء الوطن – الإمارات: سجلت مجموعة الدار العقارية الإماراتية نتائج مالية قوية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بعدما ارتفع صافي أرباحها بعد الضريبة إلى 7.1 مليار درهم، بنمو 19% على أساس سنوي، في وقت استحوذ فيه المشترون الدوليون والمقيمون الأجانب على 78% من مبيعات مشاريع المجموعة التطويرية داخل دولة الإمارات.
وتعكس النتائج التي أُعلنت الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 استمرار مساهمة المشاريع العقارية ومحفظة الاستثمارات المدرة للدخل في أرباح المجموعة، إلى جانب توسع أعمالها داخل الإمارات وخارجها.
- 7.1 مليار درهم: صافي الأرباح بعد الضريبة.
- 19%: نمو الأرباح مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
- 18.9 مليار درهم: إجمالي المبيعات التطويرية.
- 11.3 مليار درهم: مشتريات العملاء الدوليين والمقيمين الأجانب داخل الإمارات.
- 78%: حصة المشترين الدوليين والمقيمين الأجانب من المبيعات التطويرية المحلية.
- 71.6 مليار درهم: الإيرادات المتراكمة للمشاريع التطويرية.
- 38.2 مليار درهم: السيولة المتاحة للمجموعة بنهاية الربع الثالث.
أرباح الدار العقارية ترتفع إلى 7.1 مليار درهم
أظهرت النتائج المالية لمجموعة الدار ارتفاع صافي الأرباح بعد الضريبة بنسبة 19% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، فيما زادت ربحية السهم بنسبة 20% لتصل إلى 0.77 درهم.
واستفادت المجموعة من تسجيل الإيرادات المرتبطة بالمشاريع التطويرية الجاري تنفيذها، إلى جانب الأداء المستقر لمحفظة العقارات الاستثمارية وتوسع الأصول المدرة للدخل.
وفي قطاع الدار للاستثمار، ارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 21% لتبلغ 2.8 مليار درهم، مدعومة بتحسن معدلات الإشغال ونمو الإيجارات ومساهمة الاستحواذات الجديدة.
المشترون الأجانب يستحوذون على 78% من المبيعات داخل الإمارات
من أبرز المؤشرات التي كشفت عنها النتائج المالية استمرار حضور المشترين الدوليين والمقيمين الأجانب في المشاريع العقارية التابعة لمجموعة الدار.
وبلغت قيمة مشتريات هذه الفئة 11.3 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى، بما يعادل 78% من إجمالي المبيعات التطويرية للمجموعة داخل دولة الإمارات.
ويشير هذا الرقم إلى أهمية الطلب القادم من المشترين الدوليين والمقيمين الأجانب بالنسبة إلى مشاريع الدار، لكنه لا يمثل حصة الأجانب من جميع مبيعات العقارات في الإمارات، وإنما من مبيعات مشاريع المجموعة داخل الدولة فقط.
مبيعات عقارية بقيمة 18.9 مليار درهم
سجلت مجموعة الدار مبيعات تطويرية إجمالية بلغت 18.9 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، منها 6.8 مليار درهم خلال الربع الثالث وحده.
وبلغت المبيعات داخل دولة الإمارات 14.4 مليار درهم خلال الفترة نفسها، فيما أطلقت المجموعة سبعة مشاريع جديدة خلال الربع الثالث، ليرتفع عدد المشاريع التي طرحتها منذ بداية العام إلى 12 مشروعًا.
ورغم نمو الأرباح، أظهرت المقارنات السنوية تراجع إجمالي المبيعات التطويرية الجديدة مقارنة بالفترة المقابلة من العام السابق، وهو ما يبرز أهمية التمييز بين المبيعات الجديدة والإيرادات المسجلة من مشاريع سبق التعاقد عليها.
71.6 مليار درهم إيرادات متراكمة للمشاريع
وصل رصيد الإيرادات المتراكمة للمشاريع التطويرية إلى 71.6 مليار درهم بنهاية سبتمبر 2026، منها 59.3 مليار درهم مرتبطة بمشاريع داخل الإمارات.
ويمثل هذا الرصيد قيمة الإيرادات المرتبطة بالمشاريع المباعة التي يُتوقع تسجيلها محاسبيًا مع تقدم مراحل التنفيذ خلال العامين إلى الأعوام الثلاثة المقبلة، وفقًا لما أعلنته المجموعة.
الإيرادات المتراكمة البالغة 71.6 مليار درهم ليست أرباحًا صافية، ولا تعني أن المجموعة حصلت على هذا المبلغ نقدًا بالكامل، بل ترتبط بمشاريع يجري تنفيذها وتسجيل إيراداتها وفق مراحل الإنجاز.
مشاريع ضخمة في السعديات وجزيرة ياس
واصلت الدار توسيع محفظتها التطويرية في أبوظبي، وكشفت عن وجهات عقارية جديدة تشمل مشروع مرسى السعديات، حيث تتولى تطوير مشاريع بقيمة 60 مليار درهم، إلى جانب مشروع ياس بوينت بقيمة تطويرية تبلغ 6 مليارات درهم.
كما دخلت المجموعة في شراكة استراتيجية مع شركة أرادَ تتيح فرصًا تطويرية بقيمة 11 مليار درهم في مشروع سيح السديرة.
وفي أكتوبر، أبرمت الدار اتفاقية شراء مسبق بقيمة 1.1 مليار درهم لأكثر من 1100 وحدة سكنية ضمن مشروع الجادة في الشارقة، في أول استثمار عقاري لها في الإمارة.
استثمارات جديدة وسيولة بقيمة 38.2 مليار درهم
ارتفعت قيمة الأصول التي تديرها الدار للاستثمار إلى 57 مليار درهم، بدعم من عمليات الاستحواذ واكتمال مشاريع استثمارية جديدة.
وشملت التوسعات استحواذ الدار ومبادلة، عبر مشروعهما المشترك، على مجمع مدينة مصدر بقيمة 918 مليون درهم خلال الربع الثالث.
كما بلغت قيمة محفظة مشاريع التطوير والاحتفاظ 21.3 مليار درهم، بعد إضافة مشاريع جديدة بقيمة 6.6 مليار درهم منذ بداية العام.
وعلى صعيد المركز المالي، بلغت سيولة المجموعة 38.2 مليار درهم بنهاية الربع الثالث، بعد عمليات تمويل تضمنت إصدار سندات هجينة بقيمة ملياري دولار وتسهيلًا ائتمانيًا متجددًا مرتبطًا بالاستدامة بقيمة 5 مليارات درهم.
توسع دولي في مصر وبريطانيا
لم تقتصر نتائج المجموعة على السوق الإماراتية، إذ واصلت شركاتها التابعة في الأسواق الخارجية تحقيق نمو في المبيعات.
وارتفعت مبيعات شركة سوديك في مصر بنسبة 99% خلال الأشهر التسعة الأولى، فيما سجلت شركة لندن سكوير في المملكة المتحدة نموًا في المبيعات بنسبة 177% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
ويعكس ذلك تنوع الأنشطة الجغرافية للمجموعة، إلى جانب حضورها في أسواق عقارية خارج الإمارات.
ماذا تعني نتائج الدار لسوق العقارات الإماراتي؟
تقدم نتائج الدار مؤشرات مهمة على نشاط إحدى أبرز شركات التطوير والاستثمار العقاري في الإمارات، خصوصًا في ما يتعلق بمساهمة المشترين الدوليين والمقيمين الأجانب، وحجم المشاريع قيد التنفيذ، وتوسع الاستثمارات المدرة للدخل.
لكن تقييم السوق العقارية الإماراتية ككل يتطلب النظر إلى بيانات أوسع تشمل معاملات البيع والأسعار والإيجارات والعرض العقاري في مختلف الإمارات، وليس نتائج شركة واحدة فقط.
كما أن ارتفاع الأرباح لا يعني بالضرورة ارتفاع أسعار العقارات أو المبيعات في جميع المناطق، إذ تختلف حركة السوق بحسب نوع المشروع وموقعه ومستوى الطلب.
أسئلة شائعة حول نتائج الدار العقارية
كم بلغت أرباح الدار العقارية خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026؟
بلغ صافي أرباح المجموعة بعد الضريبة 7.1 مليار درهم، بزيادة 19% على أساس سنوي.
ما نسبة مبيعات الدار للمشترين الأجانب؟
بلغت حصة المشترين الدوليين والمقيمين الأجانب 78% من مبيعات المشاريع التطويرية التابعة للدار داخل الإمارات، بقيمة 11.3 مليار درهم.
كم بلغت مبيعات الدار العقارية؟
بلغ إجمالي المبيعات التطويرية 18.9 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى، منها 6.8 مليار درهم خلال الربع الثالث.
هل الإيرادات المتراكمة البالغة 71.6 مليار درهم أرباح صافية؟
لا، فهي تمثل رصيد إيرادات المشاريع التطويرية التي يُتوقع تسجيلها وفق تقدم تنفيذ المشاريع، وليست صافي أرباح المجموعة.
هل تعمل الدار العقارية خارج الإمارات؟
نعم، للمجموعة أنشطة واستثمارات في أسواق خارجية، من بينها مصر عبر شركة سوديك، والمملكة المتحدة عبر لندن سكوير.
خلاصة النتائج
تعكس نتائج مجموعة الدار العقارية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 نمو الأرباح وتوسع الاستثمارات، مع استمرار مساهمة المشترين الدوليين والمقيمين الأجانب في مبيعات مشاريعها داخل الإمارات.
وتظل متابعة المبيعات الجديدة ومعدلات تنفيذ المشاريع والإيرادات الاستثمارية من المؤشرات المهمة لتقييم أداء المجموعة خلال الفترات المقبلة.
المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن