
نداء الوطن – الخليل: كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، الجمعة 23 أكتوبر 2026، تفاصيل جديدة بشأن عملية إطلاق النار التي وقعت قرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، مشيرة إلى أن تحقيقًا عسكريًا أوليًا يفحص احتمال تنفيذ كمين استهدف قوة إسرائيلية أثناء عمليات تفتيش روتينية، وسط معلومات عن مراقبة مسبقة لتحركات الجنود ومواعيد وجودهم في المنطقة.
وتأتي هذه التفاصيل بعد ساعات من الهجوم الذي وقع قرب الطريق رقم 35، وأسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة عدد من الإسرائيليين، في حين تضاربت التقارير بشأن الحصيلة النهائية للقتلى والجرحى في صفوف القوات الإسرائيلية.
وفي تطور لافت، تحدثت وسائل إعلام عن مقتل جنديين إسرائيليين، بينما استمرت تقارير أخرى في نقل حصيلة إصابات دون تأكيد رسمي مستقل لهذه الوفيات، ما يجعل الأرقام المتداولة بحاجة إلى تدقيق قبل اعتمادها نهائيًا.
أبرز التطورات في هجوم الخليل
الموقع: محيط حاجز فرش الهوا قرب الطريق 35 شمال الخليل.
التحقيق الأولي: فرضية كمين واستهداف قوة خلال عمليات تفتيش.
مدة الاشتباك: أكثر من 20 دقيقة وفق تقارير إسرائيلية.
المسلحان الفلسطينيان: قُتلا برصاص القوات الإسرائيلية بعد الاشتباك.
الحصيلة الإسرائيلية: تقارير عن خمسة أو ستة مصابين، بينها إصابات حرجة، مقابل أنباء غير مؤكدة رسميًا عن وفاة اثنين.
تحقيق إسرائيلي أولي: هل كان الهجوم كمينًا مخططًا؟
نقل موقع «واللا» الإسرائيلي تفاصيل من تحقيق أولي تفيد بأن منفذي إطلاق النار ربما راقبا تحركات القوات الإسرائيلية قبل الهجوم، واستفادا من معرفة مواعيد عمليات التفتيش التي تُجرى في المنطقة.
وبحسب الرواية المنشورة، وقع إطلاق النار في منطقة خارج نطاق الحماية المباشرة للقوة الإسرائيلية، ما أثار تساؤلات لدى المحققين بشأن الإجراءات الأمنية المتبعة ومدى تعرض الجنود لهجوم مباغت.
لكن هذه التفاصيل لا تزال ضمن نتائج أولية، ولم يصدر إعلان نهائي يثبت مدة المراقبة المزعومة أو يؤكد أن المنفذين جمعا معلومات مسبقة لفترة طويلة.
رواية عسكرية أخرى: الهدف الأصلي ربما كان الطريق 35
وفي رواية أكثر تفصيلًا نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية عن التحقيق العسكري، وصل المسلحان بسيارة إلى محيط نقطة تفتيش مؤقتة عند أحد مداخل الخليل نحو الساعة السابعة والنصف صباحًا.
وبحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، ربما كان الهدف الأصلي الوصول إلى الطريق 35 واستهداف مدنيين إسرائيليين، لكن وجود نقطة التفتيش دفع المسلحين إلى إطلاق النار باتجاه الجنود.
وتشير الرواية إلى أن المسلحين ترجلا من السيارة وفتحا النار باتجاه القوة الموجودة عند الحاجز، قبل اندلاع اشتباك استمر أكثر من 20 دقيقة.
وتعكس هذه المعلومات تقديرات التحقيق الإسرائيلي بشأن نوايا المنفذين، وليست نتائج نهائية تثبت الهدف الذي كانا يعتزمان استهدافه.
ذخائر داخل السيارة تثير تساؤلات عن حجم الهجوم
قالت تقارير إسرائيلية إن القوات عثرت على كمية كبيرة من الذخيرة داخل السيارة التي استخدمها المنفذان، وهو ما دفع المحققين إلى الاعتقاد بأنهما ربما كانا يخططان لهجوم أوسع.
ووفق المعلومات المنشورة، استخدم المسلحان بندقية ومسدسًا خلال الاشتباك، فيما يجري فحص ملابسات وصولهما إلى المنطقة وما إذا كانا تلقيا مساعدة من أطراف أخرى.
ولم يثبت حتى الآن وجود شبكة منظمة تقف وراء الهجوم، كما لم تُعلن نتائج نهائية للتحقيق في مصادر السلاح والذخيرة.
مقتل جنديين أم إصابة خمسة؟ تضارب في الحصيلة
تضاربت المعلومات المنشورة بشأن خسائر القوات الإسرائيلية، إذ نقلت تقارير عن مصدر إسرائيلي مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما تحدثت تقارير محلية أخرى عن مقتل جنديين وإصابة أربعة.
وفي المقابل، أوردت تقارير استندت إلى الإسعاف الإسرائيلي والتحقيق العسكري حصيلة خمسة مصابين، بينهم اثنان بحالة حرجة وثلاثة بإصابات متفاوتة، بينما تحدثت تغطيات أخرى عن ستة مصابين.
وبناءً على هذا التباين، لا يمكن الجزم بحصيلة مقتل جنديين دون إعلان رسمي واضح يؤكد وفاتهما، خصوصًا أن بعض الأخبار المتداولة قد تكون مرتبطة بتطور الحالة الطبية للمصابين.
تنبيه بشأن أعداد القتلى والجرحى
وردت حصائل مختلفة في التغطيات الإعلامية المتعاقبة. وتعتمد هذه المتابعة الأرقام بوصفها روايات منسوبة إلى مصادرها، إلى حين صدور بيان رسمي نهائي يحدد عدد القتلى والمصابين وحالاتهم.
من هما الفلسطينيان اللذان قُتلا قرب الخليل؟
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل الفلسطينيين اللذين يتهمهما بتنفيذ إطلاق النار خلال الاشتباك مع القوات في المنطقة.
وأفادت تقارير فلسطينية وإسرائيلية بأنهما من سكان مدينة الخليل، وتداولت مصادر اسمي محمد جعبة وفراس جعبة، وكلاهما يبلغ من العمر 27 عامًا، مع الإشارة إلى انتمائهما للعائلة نفسها.
ولم تتضح بعد جميع التفاصيل المتعلقة بظروف مقتلهما أو نتائج التحقيقات الميدانية بصورة مستقلة.
ارتباك أثناء إجلاء الجرحى واستمرار إطلاق النار
أظهرت لقطات متداولة من موقع الهجوم حالة من الارتباك خلال محاولات إسعاف المصابين وإجلائهم، وسط أصوات تطالب بسرعة نقل الجرحى من منطقة الاشتباك.
وبحسب وصف اللقطات في تقارير إعلامية، تحدث بعض الموجودين عن استمرار إطلاق النار وصعوبة الوصول إلى المصابين، فيما حاول آخرون المساعدة في فتح الأبواب وإخراج الجرحى.
ولا تكفي هذه المقاطع وحدها لتحديد التسلسل الكامل للاشتباك أو تقييم أداء القوات الإسرائيلية خلال عملية الإجلاء.
إغلاق طرق ومداخل في الخليل بعد الهجوم
عقب إطلاق النار، دفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات عسكرية إلى محيط الخليل، وفرضت طوقًا أمنيًا على مناطق مجاورة، بالتزامن مع عمليات تفتيش وتمشيط.
كما تحدثت تقارير محلية عن إغلاق الطريق 35 وعدد من الطرق والمداخل المؤدية إلى قرى وبلدات فلسطينية، ما أدى إلى قيود على حركة السكان.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أمر بفرض طوق على الخليل والاستعداد لإغلاق أوسع للضفة الغربية، لكن الأمر بالاستعداد لإغلاق شامل لا يعني بالضرورة أن الإغلاق الكامل نُفذ بالفعل.
بن غفير يدعو إلى تفكيك السلطة الفلسطينية
وفي أعقاب الهجوم، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، واتخاذ إجراءات أشد في الضفة الغربية.
وجاءت تصريحاته ضمن ردود الفعل السياسية الإسرائيلية على الهجوم، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل اليمين الإسرائيلي إلى تشديد الإجراءات العسكرية والأمنية.
وتظل هذه التصريحات مواقف سياسية صادرة عن الوزير، ولا تعني صدور قرار حكومي بتنفيذ مطالبه.
ماذا لا يزال مجهولًا بشأن هجوم الخليل؟
رغم تعدد التفاصيل التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، تبقى عدة أسئلة دون إجابات نهائية، من بينها ما إذا كان الهجوم مخططًا مسبقًا لاستهداف نقطة التفتيش تحديدًا، أو ما إذا كان الهدف الأصلي موقعًا آخر على الطريق 35.
كما لم تُحسم بصورة مستقلة مسألة وجود مساعدين أو جهات أخرى على صلة بالمنفذين، أو الحصيلة النهائية للخسائر الإسرائيلية.
ومن المتوقع أن تتضح صورة أكثر دقة مع صدور نتائج إضافية من التحقيقات العسكرية والبيانات الطبية الرسمية.
أسئلة شائعة حول تفاصيل هجوم الخليل
أين وقع هجوم الخليل؟
وقع الهجوم صباح الجمعة 23 أكتوبر 2026 في محيط نقطة تفتيش إسرائيلية قرب حاجز فرش الهوا والطريق 35 شمال مدينة الخليل.
هل أكد الجيش الإسرائيلي أن الهجوم كان كمينًا؟
تحدثت تقارير إسرائيلية عن فرضية كمين ومراقبة مسبقة لتحركات الجنود، لكن التحقيقات لا تزال أولية، ولم تُعلن نتائج نهائية تؤكد جميع هذه التفاصيل.
كم استمر الاشتباك قرب الخليل؟
أفادت تقارير إسرائيلية بأن تبادل إطلاق النار استمر أكثر من 20 دقيقة.
هل قُتل جنديان إسرائيليان في الهجوم؟
تحدثت مصادر وتقارير إعلامية عن مقتل جنديين، لكن تقارير أخرى واصلت الحديث عن إصابات حرجة دون تأكيد رسمي مستقل للوفيات، ولذلك لا تزال الحصيلة محل تدقيق.
هل أُغلقت الضفة الغربية بالكامل؟
أُعلنت إجراءات إغلاق وطوق أمني في محيط الخليل، كما صدرت تعليمات إسرائيلية بالاستعداد لإغلاق أوسع، لكن ذلك لا يثبت تنفيذ إغلاق شامل لكل الضفة الغربية.
وتشير التطورات الجديدة إلى أن التحقيق الإسرائيلي لا يركز على حصيلة إطلاق النار وحدها، بل يمتد إلى كيفية وقوع الهجوم والاستعدادات الأمنية التي سبقته، وسط استمرار التوتر في الخليل والضفة الغربية.
المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن