بلاغ عن قنبلة يقلب رحلة من تل أبيب إلى فيينا رأسًا على عقب.. مقاتلة تتدخل وركاب يخضعون للتحقيق في صوفيا

بلاغ عن قنبلة يقلب رحلة من تل أبيب إلى فيينا رأسًا على عقب.. مقاتلة تتدخل وركاب يخضعون للتحقيق في صوفيا

نداء الوطن – صوفيا: تحولت رحلة جوية اعتيادية من تل أبيب إلى العاصمة النمساوية فيينا إلى حالة استنفار أمني فوق أوروبا، بعدما تلقى طاقم طائرة ركاب بلاغًا بوجود قنبلة على متنها، ما دفعه إلى تغيير مسار الرحلة والهبوط اضطراريًا في العاصمة البلغارية صوفيا، تحت مرافقة مقاتلة تابعة لسلاح الجو البلغاري.

ولم تنتهِ المفاجآت بمجرد ملامسة عجلات الطائرة أرض المطار؛ إذ غادر الركاب الطائرة لإجراء عمليات تفتيش أمنية، بينما بدأت السلطات المختصة تحقيقًا لمعرفة مصدر التهديد ومدى صحته، في حادثة وقعت مساء الأحد 18 أكتوبر 2026، وشغلت وسائل الإعلام الإسرائيلية والأوروبية.

ماذا حدث على متن الطائرة؟
  • الرحلة: OS82 التابعة للخطوط الجوية النمساوية.
  • المسار الأصلي: تل أبيب – فيينا.
  • الطائرة: إيرباص A320.
  • عدد الموجودين: 51 مسافرًا وستة من أفراد الطاقم.
  • سبب تحويل المسار: بلاغ أمني بشأن احتمال وجود قنبلة.
  • الاستجابة: مرافقة مقاتلة بلغارية للطائرة.
  • النتيجة المؤكدة: هبوط آمن في صوفيا وبدء تفتيش وتحقيقات أمنية.

بلاغ مجهول يغير مسار رحلة تل أبيب إلى فيينا

بدأت الواقعة عندما كانت طائرة الخطوط الجوية النمساوية، من طراز إيرباص A320، في رحلتها من مطار بن غوريون قرب تل أبيب باتجاه فيينا، قبل أن يتلقى طاقمها إنذارًا أمنيًا يتعلق باحتمال وجود قنبلة على متن الطائرة.

وأفادت وزارة النقل والاتصالات البلغارية بأن الطائرة كانت بالقرب من المجال الجوي الروماني عندما أبلغ الطاقم عن التهديد، واتخذ قرارًا بالهبوط بصورة استثنائية في مطار صوفيا بدل استكمال الرحلة إلى النمسا.

وبحسب بيانات تتبع الرحلات المنشورة، غيّرت الطائرة مسارها في أجواء المنطقة واتجهت جنوبًا نحو بلغاريا، بعدما كانت قد اقتربت من الحدود الرومانية.

مقاتلة MiG-29 ترافق الطائرة حتى الهبوط في صوفيا

لم تقتصر الاستجابة على توجيه الطائرة إلى مطار بديل؛ فقد أعلنت السلطات البلغارية إرسال مقاتلة من سلاح الجو لمرافقة الطائرة المدنية حتى هبوطها.

وأوضحت تقارير إعلامية، نقلًا عن الجهات المختصة، أن المقاتلة كانت من طراز MiG-29، وأن المرافقة تمت ضمن الإجراءات الأمنية المتبعة للتعامل مع التهديدات التي قد تواجه الرحلات الجوية.

وهبطت طائرة الركاب بسلام في مطار فاسيل ليفسكي بالعاصمة صوفيا، دون ورود معلومات مؤكدة عن إصابات بين المسافرين أو أفراد الطاقم.

معلومة مهمة: مرافقة طائرة ركاب بمقاتلة عسكرية لا تعني وقوع هجوم عليها؛ فقد تكون جزءًا من إجراءات الاستجابة للتهديدات الجوية، كما حدث في هذه الواقعة وفق السلطات البلغارية.

راكب إسرائيلي يروي لحظات القلق داخل الطائرة

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أحد الركاب الذين كانوا على متن الرحلة قوله إن المسافرين علموا بوجود تهديد أمني أثناء الاستعداد للهبوط، بعدما أُبلغوا بتلقي اتصال مجهول يزعم وجود شخص يحمل قنبلة على متن الطائرة.

وبحسب رواية الراكب، بدأت الإجراءات الأمنية المكثفة بعد الهبوط، حيث جرى تفتيش المسافرين والاستعانة بكلاب بوليسية، إلى جانب فحص وثائق السفر واستجواب بعض الأشخاص.

وتبقى هذه التفاصيل شهادة من أحد الركاب نقلتها وسائل إعلام، ولا تمثل بالضرورة وصفًا رسميًا لكل الإجراءات أو تأكيدًا لوجود شخص يحمل متفجرات فعلًا.

تفتيش الركاب والطائرة وفتح تحقيق في مصدر التهديد

أعلنت السلطات البلغارية تشكيل فريق للتعامل مع الحادث وبدء التحقيقات والفحوص الأمنية اللازمة، بعد إنزال المسافرين من الطائرة.

وشملت الإجراءات تفتيش الطائرة للتحقق من البلاغ، بينما جرى التعامل مع الركاب وفق تعليمات الجهات الأمنية الموجودة في المطار.

ولم تؤكد البيانات الرسمية الأولية العثور على عبوة ناسفة أو مواد متفجرة، كما لم تعلن بصورة قاطعة هوية الشخص الذي أطلق التهديد أو دوافعه.

ويعني ذلك أن وصف الحادث بأنه بلاغ أو تهديد بوجود قنبلة أدق من الجزم بوجود قنبلة فعلية على متن الرحلة.

كيف كشفت بيانات الطيران تغيير المسار؟

أظهرت بيانات منشورة عبر منصات متابعة حركة الطيران أن الرحلة OS82 التابعة للخطوط الجوية النمساوية غادرت مطار بن غوريون مساء الأحد، وكان من المفترض أن تواصل طريقها إلى فيينا.

لكن الطائرة غيّرت اتجاهها بعدما دخلت منطقة قريبة من المجال الجوي الروماني، ثم عادت جنوبًا نحو العاصمة البلغارية صوفيا.

وأظهرت بيانات ADS-B Exchange أن الطائرة أرسلت رمز الطوارئ الجوي 7700 خلال الواقعة، وهو رمز يستخدم للإشارة إلى حالة طوارئ عامة، ولا يحدد بمفرده طبيعة الخطر أو يثبت وجود متفجرات.

وبحسب تقارير الطيران، تحمل الطائرة رقم التسجيل OE-LZE، فيما أكدت السلطات أن جميع الموجودين على متنها غادروها بعد الهبوط.

شركة الطيران توضح مصير الركاب بعد الهبوط

أكدت الخطوط الجوية النمساوية، التابعة لمجموعة لوفتهانزا الألمانية، أن الطائرة هبطت بسلام وخضعت لإجراءات تفتيش أمني عقب التهديد.

وأوضحت الشركة أن الركاب سيُعاد حجزهم على رحلات بديلة في أقرب وقت ممكن بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالفحص الأمني.

ولم تتضمن المعلومات المؤكدة المتاحة عند إعداد التقرير موعدًا نهائيًا محددًا لوصول جميع الركاب إلى فيينا، لذلك لا يمكن الجزم بأنهم أكملوا رحلتهم بالفعل.

هل كانت هناك قنبلة فعلًا على متن الطائرة؟

حتى أحدث المعلومات المؤكدة في هذا التقرير، لم تعلن السلطات البلغارية العثور على قنبلة. ويظل مصدر البلاغ وطبيعته ونتائج التحقيق النهائي مسائل تحتاج إلى تأكيد رسمي.

ويجري التعامل مع أي تهديد يتعلق بسلامة الطيران بجدية، حتى إذا لم يتبين لاحقًا وجود خطر حقيقي، بسبب احتمال تعريض الركاب والطواقم والمطارات للخطر.

وتتيح إجراءات تحويل المسار والهبوط في مطار بديل ومرافقة الطائرة من قبل الجهات المختصة التعامل مع الموقف بعيدًا عن الاكتفاء بتقييم البلاغ أثناء استمرار الرحلة.

أسئلة شائعة عن طائرة تل أبيب التي هبطت في بلغاريا

لماذا هبطت طائرة تل أبيب إلى فيينا في صوفيا؟

بسبب تهديد أمني يتعلق باحتمال وجود قنبلة على متن الطائرة، ما دفع الطاقم إلى تحويل المسار والهبوط اضطراريًا في بلغاريا.

ما رقم الرحلة وشركة الطيران؟

الرحلة OS82 التابعة للخطوط الجوية النمساوية Austrian Airlines، على متن طائرة إيرباص A320.

كم عدد الركاب الذين كانوا على متن الطائرة؟

كان على متنها 51 مسافرًا وستة أفراد من الطاقم، بإجمالي 57 شخصًا.

هل رافقت مقاتلة عسكرية الطائرة المدنية؟

نعم. أكدت السلطات البلغارية إرسال مقاتلة من سلاح الجو لمرافقتها إلى مطار صوفيا، وذكرت تقارير أن المقاتلة من طراز MiG-29.

هل عُثر على قنبلة داخل الطائرة؟

لم تعلن الجهات الرسمية العثور على قنبلة في المعلومات الأولية المؤكدة، ولا تزال تفاصيل التهديد خاضعة للتحقيق.

هل أصيب أحد في الحادث؟

هبطت الطائرة بسلام، ولم ترد معلومات مؤكدة عن إصابات بين الركاب أو أفراد الطاقم.

ماذا سيحدث للمسافرين المتجهين إلى فيينا؟

قالت شركة الطيران إنها ستعيد حجزهم على رحلات بديلة بأسرع وقت ممكن بعد الانتهاء من الفحص الأمني.

المصادر

يتابع موقع نداء الوطن تطورات أمن الطيران الدولي والحوادث الجوية، مع الفصل بين البلاغات الأمنية والوقائع التي تؤكدها التحقيقات الرسمية.