النضال الشعبي تنتخب رزق النمورة لرئاسة قائمتها الائتلافية وتعلن استعدادها للانتخابات التشريعية

النضال الشعبي تنتخب رزق النمورة لرئاسة قائمتها الائتلافية وتعلن استعدادها للانتخابات التشريعية

رام الله – نداء الوطن: أعلنت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني انتخاب عضو مكتبها السياسي رزق النمورة لرئاسة قائمتها الائتلافية التي تستعد من خلالها لخوض الانتخابات التشريعية، مؤكدة أنها تتجه نحو تشكيل ائتلاف وطني ومجتمعي واسع يستند إلى برنامج سياسي واجتماعي يركز على القضايا اليومية للمواطن الفلسطيني.

أبرز ما أعلنت عنه جبهة النضال الشعبي:

  • انتخاب رزق النمورة لرئاسة القائمة الائتلافية.
  • الاستعداد لخوض الانتخابات ضمن ائتلاف وطني ومجتمعي واسع.
  • التركيز على القضايا الاجتماعية والاقتصادية والهموم اليومية للمواطنين.
  • اعتبار الانتخابات مدخلاً لتجديد الشرعية وإنهاء الانقسام.
  • التأكيد على التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية والقرار الوطني المستقل.

النضال الشعبي: الانتخابات استحقاق وطني وديمقراطي

وقالت الجبهة، خلال اجتماع لجنتها المركزية بمشاركة ساحات العمل التنظيمية في الضفة الغربية وقطاع غزة والساحات العربية والخارجية، إن انتخابات المجلس التشريعي تمثل استحقاقاً وطنياً وديمقراطياً وفرصة لإعادة بناء وتجديد النظام السياسي الفلسطيني.

وأضافت أن الانتخابات يمكن أن تسهم، من وجهة نظرها، في تجديد الشرعية وإنهاء الانقسام وتعزيز وحدة الشعب والأرض والمؤسسات السياسية.

وجاء الاجتماع، الذي ترأسه الأمين العام للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد مجدلاني، لمناقشة استعدادات الجبهة للاستحقاق الانتخابي، إلى جانب اختيار رئيس قائمتها للانتخابات التشريعية.

مجدلاني: للانتخابات الفلسطينية وظيفة تتجاوز تداول السلطة

وقال مجدلاني إن الانتخابات الفلسطينية، وفق رؤية الجبهة، لا تقتصر وظيفتها على تجديد الشرعية أو تداول السلطة، وإنما يمكن أن تشكل مدخلاً لإعادة توحيد الجغرافيا الفلسطينية والشعب والنظام السياسي.

مجدلاني: الانتخابات يمكن أن تكون مدخلاً لاستعادة وحدة الشعب والجغرافيا الفلسطينية وتجديد النظام السياسي.

وحذر مجدلاني من وجود أطراف، بحسب تعبيره، لا ترى مصلحة في إجراء الانتخابات، معتبراً أن السياسات الإسرائيلية والأمريكية تستهدف إضعاف الشرعية والنظام السياسي الفلسطيني وتعميق الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية.

وشدد على أن الجبهة تنظر إلى الانتخابات باعتبارها أكثر من مجرد استحقاق داخلي، واصفاً إياها بأنها «معركة اشتباك سياسي» في ظل ما قد يواجه العملية الانتخابية من عقبات، ولا سيما ما يتعلق بمشاركة الفلسطينيين في القدس وقطاع غزة.

تشكيل ائتلاف وطني ومجتمعي لخوض الانتخابات

وأشار مجدلاني إلى أن جبهة النضال الشعبي بدأت بالفعل التحضير لقائمتها الانتخابية والتواصل مع عدد من الشخصيات والمكونات المجتمعية.

وأضاف أن باب الحوار سيظل مفتوحاً أمام القوى والشخصيات التي تتقاطع مع برنامج وطني واضح يهتم بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية ويعالج الهموم الحياتية للمواطن الفلسطيني.

توجه القائمة:
تقول الجبهة إنها تسعى إلى بناء قائمة تضم شخصيات وطنية وديمقراطية، وتولي اهتماماً خاصاً لقضايا الفقراء والمهمشين والحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

وأكد مجدلاني تمسك الجبهة بـمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، وبالدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، ورفض أي تدخلات خارجية من شأنها التأثير على العملية الانتخابية.

وأضاف أن الانتخابات التشريعية تمثل، بحسب الجبهة، حقاً ديمقراطياً أصيلاً للفلسطينيين في اختيار ممثليهم.

برنامج يركز على الفقراء والمهمشين

وقالت الجبهة إنها تعتزم خوض الاستحقاق الانتخابي ضمن أوسع ائتلاف وطني ومجتمعي ممكن، عبر قائمة تضم شخصيات وطنية وديمقراطية تعمل على نقل تطلعات المواطنين وقضاياهم اليومية إلى المجلس التشريعي.

وأضافت أن برنامجها سيعمل على ترجمة هذه القضايا إلى قوانين وتشريعات وسياسات برلمانية تدعم صمود المجتمع الفلسطيني وتنحاز بصورة خاصة إلى الفئات الفقيرة والمهمشة.

انتخابات داخلية لاختيار رئيس القائمة

وخلال اجتماع اللجنة المركزية، ناقشت الجبهة تقارير الاستعدادات في مختلف فروعها بالضفة الغربية وقطاع غزة، قبل فتح باب الترشح الداخلي لرئاسة قائمتها الائتلافية.

وشارك في عملية الاختيار مجمع انتخابي يمثل الأطر التنظيمية ودوائر العمل المركزية والنقابية في الضفة الغربية وقطاع غزة والساحات الخارجية ممن يحق لهم المشاركة في التصويت.

وقالت الجبهة إن عملية الاقتراع والفرز جرت وفق إجراءات ديمقراطية وشفافة، وأسفرت عن:

انتخاب عضو المكتب السياسي للجبهة
رزق النمورة
رئيساً للقائمة الائتلافية

الجبهة: فرصة أمام الفلسطينيين لاختيار ممثليهم

وأكدت جبهة النضال الشعبي أن الانتخابات التشريعية تمثل فرصة أمام الفلسطينيين لاختيار ممثلين قادرين على حمل قضاياهم وتطلعاتهم وتعزيز صمودهم، ضمن برنامج يحافظ، وفق موقف الجبهة، على الثوابت الوطنية والقرار الوطني الفلسطيني المستقل.

كما وجهت الجبهة التحية إلى كوادرها وأعضائها المشاركين في العملية الانتخابية الداخلية، معتبرة أن التجربة تمثل خطوة في اتجاه توسيع الممارسة الديمقراطية داخل مؤسساتها.

وفي ختام اجتماعها، وجهت اللجنة المركزية التحية إلى الشهداء والأسرى والجرحى، مؤكدة استمرار الجبهة في العمل لتحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.


أسئلة وأجوبة حول استعدادات جبهة النضال الشعبي للانتخابات

من انتُخب لرئاسة قائمة جبهة النضال الشعبي؟

انتُخب عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني رزق النمورة لرئاسة قائمتها الائتلافية بعد عملية انتخاب داخلية شاركت فيها أطر تنظيمية ونقابية من عدة ساحات.

كيف تعتزم جبهة النضال الشعبي خوض الانتخابات التشريعية؟

تقول الجبهة إنها تعمل على تشكيل ائتلاف وطني ومجتمعي واسع يضم شخصيات وطنية وديمقراطية ويركز على القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.

ما أبرز القضايا التي تقول الجبهة إنها ستتبناها؟

تركز الجبهة، وفق بيانها، على الهموم المعيشية والقضايا الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى الدفاع عن الفقراء والمهمشين وتحويل مطالب المواطنين إلى تشريعات وسياسات داخل المجلس التشريعي.

ما موقف جبهة النضال الشعبي من منظمة التحرير الفلسطينية؟

أكدت الجبهة تمسكها بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالقرار الوطني الفلسطيني المستقل.