
أقام الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين – الكرمل 48، بالتعاون مع مجلس أبو سنان المحلي والمركز الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة «פת.מ»، ندوة أدبية لإشهار كتاب «أيام التشريق – كويكات القرية التي تسكن الذاكرة قبل سنة 1948» للدكتور محمد علي غضبان، عضو الاتحاد.
ويستعيد الكتاب ذاكرة قرية كويكات ويوثق جوانب من تاريخها وذاكرتها وتراثها، مستلهماً حضور القرية في ذاكرة مؤلفه الدكتور محمد علي غضبان.
وتأتي الأمسية ضمن النشاطات الثقافية التي تسعى إلى الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية وتوثيق الحكايات والتجارب المرتبطة بالقرى الفلسطينية وما حملته من حياة اجتماعية وثقافية قبل عام 1948.
افتتاح الأمسية وتكريم المؤلف
افتتحت الأمسية الكاتبة دعاء جورجي خوري، فرحبت بالحضور وهنأت الدكتور محمد غضبان بإصدار الكتاب.
ثم دعت مساعد رئيس مجلس أبو سنان المحلي حبيب جهجاه، الذي مثّل المجلس واعتذر عن غياب رئيسه لأسباب طارئة، حيث هنأ المؤلف وأشار إلى أهمية الكتاب وقيمته الثقافية والتوثيقية.
محور الأمسية: الحفاظ على ذاكرة قرية كويكات وتوثيق تراثها وحضورها في الوعي الفلسطيني من خلال الكتاب الجديد.
الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين: مشروع ثقافي وطني
وتحدث الشاعر فهيم أبو ركن، عضو الأمانة العامة للاتحاد، مقدماً كلمة الاتحاد.
وأشار أبو ركن إلى أن الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين – الكرمل 48 يشكل مشروعاً ومؤسسة ثقافية وطنية مستقلة وعامة وغير فئوية، كما استعرض عدداً من النشاطات التي ينظمها الاتحاد.
قراءة في فصول «أيام التشريق – كويكات»
وقدّم الشاعر عمر رزوق الشامي، عضو الأمانة العامة للاتحاد، مداخلة موسعة تناول خلالها الكتاب وفصوله ومضامينه.
ووصف الشامي الكتاب بأنه عمل يحفظ الذاكرة والتراث العربي الأصيل، متوقفاً عند عدد من الفصول والفقرات التي توثق جوانب من حياة القرية.
كما قدّم الشاعر فخري هواش، عضو الاتحاد العام للكتّاب، مداخلة أخرى تناولت الكتاب وأهميته.
فقرة فنية ومداخلات من الحضور
تخللت الأمسية فقرة فنية قدّمها الفنان عماد فرو، بمشاركة عازف الأرغول كريم فارس مهنا ابن تميمة.
وشهد اللقاء كذلك عدداً من المداخلات والملاحظات من الحضور، تناولت قيمة الكتاب والجهد المبذول في تأليفه وتوثيق ذاكرة كويكات.
وكان من بين المتحدثين نايف خير، وحسين علي غضبان شقيق المؤلف، وجمال للاوي، حيث عبّر المشاركون عن تقديرهم للمؤلف والعمل الذي أنجزه.
درع تقديرية باسم اتحاد الكتّاب
وفي ختام فقرات التكريم، تحدث نائب الأمين العام للاتحاد الكاتب زاهر بولس، موضحاً أن الأمين العام لم يتمكن من المشاركة بسبب وفاة أحد أقاربه.
ثم قدم بولس للمؤلف درعاً تقديرية باسم الاتحاد، بمشاركة أعضاء الاتحاد الحاضرين في الأمسية.
وجاء التكريم تقديراً لجهد الدكتور محمد غضبان في توثيق ذاكرة كويكات وتقديمها في كتاب يسعى إلى حفظ جانب من الذاكرة والتراث الفلسطيني.
محمد غضبان يروي مراحل تأليف الكتاب
واختتم المؤلف الدكتور محمد علي غضبان الأمسية بكلمة تحدث خلالها عن مراحل تأليف «أيام التشريق – كويكات»، والجهد الذي رافق إعداد الكتاب.
كما وجّه الشكر إلى المشاركين في المداخلات ومنظمي الأمسية والجمهور الذي حضر الفعالية وملأ قاعة المركز.
كتاب يستعيد كويكات من الذاكرة
يحمل عنوان الكتاب «أيام التشريق – كويكات القرية التي تسكن الذاكرة قبل سنة 1948» دلالة مباشرة على الهدف الذي ينطلق منه المؤلف، وهو استعادة القرية من خلال الذاكرة والتوثيق وحفظ تفاصيلها للأجيال.
ويمثل هذا النوع من الإصدارات جزءاً من الجهود الثقافية والأدبية الرامية إلى إبقاء ذاكرة القرى الفلسطينية حاضرة في الكتابة والتوثيق والسرد الشفهي والمكتوب.
وتتابع نداء الوطن الإصدارات والفعاليات الثقافية الفلسطينية التي تسهم في حفظ الذاكرة والتراث وتوثيق التجربة الفلسطينية.
الصور: بكرم من الإعلامي حسام إدريس وأنوار حجول – «العين الساهرة».
أسئلة شائعة عن كتاب «أيام التشريق – كويكات»
من هو مؤلف كتاب «أيام التشريق – كويكات»؟
مؤلف الكتاب هو الدكتور محمد علي غضبان، عضو الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين – الكرمل 48.
عن ماذا يتحدث الكتاب؟
يوثق الكتاب ويستعيد ذاكرة قرية كويكات، ويركز على جوانب من تاريخها وذاكرتها وتراثها قبل عام 1948.
من نظم أمسية إشهار الكتاب؟
نظمها الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين – الكرمل 48 بالتعاون مع مجلس أبو سنان المحلي والمركز الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة «פת.מ».
من شارك في مناقشة الكتاب؟
شارك في المداخلات عدد من الأدباء وأعضاء الاتحاد، بينهم فهيم أبو ركن وعمر رزوق الشامي وفخري هواش، إضافة إلى مشاركات من الحضور.
هل تضمن حفل الإشهار فقرة فنية؟
نعم، تضمنت الأمسية فقرة فنية للفنان عماد فرو وعازف الأرغول كريم فارس مهنا.
هل تم تكريم مؤلف الكتاب؟
نعم، قدم نائب الأمين العام للاتحاد الكاتب زاهر بولس درعاً تقديرية للدكتور محمد غضبان باسم الاتحاد وبمشاركة أعضاء الاتحاد الحاضرين.