
رام الله – نداء الوطن: أحيت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الذكرى السنوية لرحيل عضو مكتبها السياسي وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، الدكتور خالد القاسم، مؤكدة التمسك بالثوابت الوطنية ومواصلة النضال على درب الشهداء، والعمل على توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين.
وقالت الجبهة، في بيان بمناسبة ذكرى رحيل القاسم التي تصادف الأربعاء، إن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير يستدعي مراجعة وطنية شاملة، ووضع خطة عمل مشتركة تتحمل من خلالها مختلف القوى الفلسطينية مسؤولياتها الوطنية.
- تجديد الوفاء لذكرى الدكتور خالد القاسم وجميع شهداء الشعب الفلسطيني.
- الدعوة إلى وحدة الصف الفلسطيني وترتيب البيت الداخلي.
- التأكيد على الشراكة الوطنية لمواجهة التحديات السياسية والميدانية.
- استذكار مشاركة القاسم في الثورة الفلسطينية ومعركة الكرامة عام 1968.
دعوة إلى مراجعة وطنية وترتيب البيت الفلسطيني
وشددت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على أن الوفاء لدماء الشهداء، على اختلاف انتماءاتهم وأفكارهم، يتطلب الإسراع في ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على أسس وطنية قائمة على الشراكة الحقيقية.
وأضافت أن مواجهة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية تستدعي موقفًا موحدًا وخطة وطنية عملية، بما يعزز قدرة الشعب الفلسطيني على التصدي لإجراءات حكومة الاحتلال واعتداءات المستوطنين.
خالد القاسم.. من الثورة الفلسطينية إلى معركة الكرامة
واستذكرت الجبهة المسيرة النضالية للدكتور خالد القاسم، الذي التحق بصفوف الثورة الفلسطينية عام 1967، وكان من المقاتلين والقيادات العسكرية في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني.
وبحسب البيان، شارك القاسم في معارك الثورة الفلسطينية على مختلف الساحات، وكان له حضور فاعل في معركة الكرامة عام 1968، كما تعرض للإصابة أكثر من مرة، ودخل السجون والمعتقلات خلال مسيرته.
وينتمي القاسم إلى عائلة فلسطينية عُرفت بمشاركتها في النضال الوطني، وهو شقيق الشهيد القائد عمر القاسم، الذي اشتهر بلقب «مانديلا فلسطين».
دور تنظيمي وعسكري في جبهة النضال الشعبي
وأوضحت الجبهة أن القاسم اضطلع بدور أساسي في تأسيسها وتوسيع حضورها التنظيمي، إلى جانب تنظيم المقاتلين والإشراف على دورات عسكرية أسهمت في تطوير قدرات كوادرها.
وشارك الراحل في دورات عسكرية متقدمة، قبل أن يتولى مواقع تنظيمية وسياسية متعددة داخل الجبهة.
وانتُخب عضوًا في اللجنة المركزية عام 1993، ثم عضوًا في المكتب السياسي عام 2005، كما شغل عضوية المجلس الوطني الفلسطيني.
وعلى الصعيد الأكاديمي، حصل الدكتور خالد القاسم على درجة الدكتوراه في العلوم المالية والمحاسبية من جامعات بلغاريا، وفق ما أورده بيان الجبهة.
تجديد العهد بمواصلة المسيرة
واختتمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بيانها بتجديد العهد للراحل خالد القاسم، مؤكدة الوفاء للمبادئ التي دافع عنها طوال مسيرته، ومواصلة العمل من أجل الحقوق الوطنية الفلسطينية.
ويأتي إحياء ذكرى القاسم في وقت تتصاعد فيه الدعوات الفلسطينية إلى إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية.