النضال الشعبي بذكرى رحيل القبلاني : الوحدة الوطنية وصية الشهداء

 

رام الله / اكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على التمسك بالثوابت الوطنية وبمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني ، وأن تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام يعيد للقضية الفلسطينية مركزيتها لمواجهة فاشية الاحتلال، والوحدة الوطنية وصية الشهداء لاستكمال مسيرة التحرير.

 

وتابعت الجبهة في الذكرى السنوية لاستشهاد عضو مكتبها السياسي نبيل محمد قبلاني التي تصادف اليوم الجمعة إن حكومة الاحتلال التي تتحدى باجراءاتها العدوانية قرارات الشرعية الدولية وتمضي في فرض سياسة الامر الواقع ،بالاعتقال والاستيطان ، وتهويد مدينة القدس ، يتطلب من المجتمع الدولي ان يتوقف أمام ذلك ،بمعاقبة الاحتلال ومحاسبته على جرائمه المتواصلة".

 

واستذكرت الجبهة بهذه الذكرى مسيرة العطاء لشهداء الجبهة، مشيرةً "أن الشهيد القبلاني من القلائل الذين جمعوا بين العمل السياسي والعمل العسكري، وكان ممن أسسوا أول دستور اعتقالي وطني والذي مثل الرافعة الرئيسية لولادة الجرأة الوطنية الأسيرة و أسس لنضال الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، بعد أن أمضى 27 عاما في الأسر وأفرج عنه سنة 1985، في عملية تبادل الأسرى والتي أطلق عليها عملية الجليل".

 

وأوضحت الجبهة "أن القبلاني كان قد اعتقل مع مجموعة من الرفاق المناضلين سنة 1967، حيث كان على رأس مجموعة مشتركة من جبهة النضال والجبهة الشعبية ومعها قافلة محملة بأدوات القتال من قاذفات الار بي جي والأسلحة النارية ،ومتفجرات، واصطدموا في وادي عربا بكمين إسرائيلي اشتبكوا معه فاستشهد اثنين من رفاقه واعتقل مع رفيق أخر ليكمل مسيرته في الأسر بعد أن حكم عليه بالسجن المؤبد".

 

نداء الوطن