
رام الله – أكدت الرئاسة الفلسطينية رفضها «جملة وتفصيلًا» للتصريحات المتداولة والمنسوبة إلى رئيس الوزراء الفلسطيني السابق الدكتور محمد اشتية بشأن الجمهورية العربية السورية، مشددة على أنها لا تعبر بأي شكل عن الموقف الرسمي الفلسطيني أو سياسته الثابتة.
وجاء موقف الرئاسة في أعقاب تداول تصريحات نُسبت إلى اشتية بشأن سوريا، دون أن تتعامل الرئاسة في بيانها معها باعتبارها تصريحات موثقة صادرة عنه، إذ استخدمت بشكل واضح تعبير «التصريحات التي نُسبت للدكتور محمد اشتية».
• رفض التصريحات المتداولة والمنسوبة لمحمد اشتية بشأن سوريا.
• التأكيد أنها لا تمثل الموقف الرسمي الفلسطيني.
• التشديد على متانة العلاقات الفلسطينية السورية.
• التأكيد على استمرار التنسيق بين القيادتين الفلسطينية والسورية.
• تقدير الرئيس محمود عباس لمواقف الرئيس السوري أحمد الشرع تجاه القضية الفلسطينية.
الرئاسة: علاقات تاريخية تجمع فلسطين وسوريا
وشددت الرئاسة الفلسطينية على عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين والقيادتين الفلسطينية والسورية.
وأكدت حرص دولة فلسطين على مواصلة تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين وبين الرئيسين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويضع هذا التأكيد موقف الرئاسة في إطار واضح يفصل بين ما يتم تداوله ونسبه إلى شخصيات فلسطينية وبين الموقف الرسمي لدولة فلسطين تجاه سوريا وقيادتها.
عباس يعرب عن تقديره للرئيس أحمد الشرع
وفي السياق ذاته، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تقديره الكبير للرئيس السوري أحمد الشرع، مشيدًا بمواقفه تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته.
كما ثمّن الرئيس عباس الجهود التي يبذلها الرئيس الشرع من أجل رفع مكانة سوريا وتثبيت الأمن والاستقرار وتحقيق النهضة الاقتصادية في البلاد، وفق ما جاء في بيان الرئاسة الفلسطينية.
ماذا قالت الرئاسة عن تصريحات محمد اشتية؟
استخدم بيان الرئاسة صياغة دقيقة، إذ تحدث عن «تصريحات نُسبت» إلى الدكتور محمد اشتية، ولم ينسب إليه بصورة مباشرة الإدلاء بها.
وأكدت الرئاسة أن مضمون التصريحات المتداولة مرفوض جملة وتفصيلًا ولا يعبر عن السياسة الفلسطينية الرسمية.
وتكتسب هذه الصياغة أهمية في ظل تداول التصريحات والمواقف السياسية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، إذ لم يتضمن البيان الذي جرى تداوله تفاصيل عن مصدر التصريحات المنسوبة إلى اشتية أو سياق صدورها.
تأكيد على العلاقات الفلسطينية السورية
ويعكس البيان حرص القيادة الفلسطينية على تأكيد استمرار العلاقات مع سوريا، وعدم اعتبار أي مواقف أو تصريحات غير رسمية تعبيرًا عن سياسة دولة فلسطين.
كما جاء التأكيد على العلاقة مع القيادة السورية بالتزامن مع إشادة الرئيس محمود عباس بمواقف الرئيس أحمد الشرع الداعمة للقضية الفلسطينية وبالجهود المتعلقة بالأمن والاستقرار والتنمية في سوريا.
أسئلة شائعة
ماذا قالت الرئاسة الفلسطينية عن تصريحات محمد اشتية بشأن سوريا؟
قالت الرئاسة إن التصريحات المتداولة والمنسوبة إلى محمد اشتية بشأن سوريا مرفوضة جملة وتفصيلًا ولا تعبر عن الموقف الرسمي الفلسطيني.
هل أكدت الرئاسة أن محمد اشتية أدلى بهذه التصريحات؟
لا. البيان تحدث تحديدًا عن «تصريحات نُسبت» إلى الدكتور محمد اشتية، ولم يقدم تأكيدًا بأنها صدرت عنه بالفعل.
ما موقف الرئاسة الفلسطينية من سوريا؟
أكدت الرئاسة عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية بين فلسطين وسوريا وحرصها على تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين والقيادتين.
ماذا قال محمود عباس عن الرئيس أحمد الشرع؟
أعرب الرئيس محمود عباس عن تقديره للرئيس أحمد الشرع ومواقفه تجاه القضية الفلسطينية، وثمّن جهوده المتعلقة بتعزيز مكانة سوريا والأمن والاستقرار والنهضة الاقتصادية فيها.
ويتابع نداء الوطن آخر التطورات والمواقف الرسمية المتعلقة بالعلاقات الفلسطينية العربية.