
رام الله – نداء الوطن: أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، أن دعم صمود الفلسطينيين في القدس وتعزيز قدرة مؤسساتهم وبلدياتهم ومجالسهم المحلية على أداء مهامها يمثل أولوية ثابتة للقيادة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقبال عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس، حيث استمع منهم إلى عرض حول أوضاع المواطنين والتحديات التي تواجه الهيئات المحلية في تقديم خدماتها.
- عباس يؤكد موقف القيادة الفلسطينية بأن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين.
- التشديد على دعم صمود المقدسيين وتمكين المؤسسات والهيئات المحلية.
- بحث التحديات التي تواجه بلديات ومجالس محافظة القدس.
- التأكيد على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
- مواصلة التحرك الفلسطيني دوليًا بشأن الإجراءات الإسرائيلية في القدس.
عباس يستقبل رؤساء بلديات ومجالس القدس
وحضر اللقاء عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومحافظ القدس عدنان غيث، ووزير الحكم المحلي سامي حجاوي.
واستمع الرئيس الفلسطيني خلال الاجتماع إلى رؤساء البلديات والمجالس المحلية بشأن أوضاع المواطنين في محافظة القدس، والصعوبات التي تواجه الهيئات المحلية في أداء مهامها وتقديم الخدمات للسكان.
عباس: القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين
وجدد عباس خلال اللقاء موقف القيادة الفلسطينية بأن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، مؤكدًا أن الحفاظ على هويتها الوطنية والدينية ومؤسساتها ودعم صمود الفلسطينيين فيها يمثل أولوية للقيادة.
وشدد على أهمية تعزيز قدرة المقدسيين على الصمود وتمكين بلدياتهم ومجالسهم المحلية ومؤسساتهم من مواصلة تقديم الخدمات للمواطنين وتوفير مقومات الحياة لهم.
التحديات التي تواجه المؤسسات المقدسية
وبحسب الرئاسة الفلسطينية، تناول الاجتماع التحديات الناجمة عن الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس ومحيطها، وانعكاساتها على السكان والمؤسسات والبلديات والمجالس المحلية.
وقال عباس إن القيادة الفلسطينية ستواصل دعم المؤسسات المقدسية في مواجهة الإجراءات التي يرى الجانب الفلسطيني أنها تستهدف تغيير طابع المدينة وهويتها وفرض وقائع جديدة على الأرض.
أكد عباس أن الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل وتهجير السكان في القدس الشرقية تمثل، وفق الموقف الفلسطيني، إجراءات مخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأنها لا تغير الوضع القانوني الذي تتمسك به القيادة الفلسطينية للمدينة.
الاستيطان وهدم المنازل في القدس
وتطرق الرئيس الفلسطيني إلى الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية، ومن بينها الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل، مؤكدًا موقف القيادة الرافض لهذه السياسات.
وتعتبر الأمم المتحدة القدس الشرقية جزءًا من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، بينما تعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها، وهو وضع لا يحظى باعتراف دولي شامل.
تحرك لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية
وأكد عباس أن القيادة الفلسطينية ستواصل تحركاتها على المستويات المختلفة من أجل حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وحشد الدعم الدولي للحفاظ على مكانة المدينة ووضعها القانوني والتاريخي.
وجدد تمسك القيادة الفلسطينية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
رؤساء البلديات: سنواصل خدمة المواطنين
من جانبهم، أكد رؤساء البلديات والمجالس المحلية في محافظة القدس استمرارهم في أداء مهامهم وخدمة المواطنين وتعزيز قدرتهم على الصمود.
كما أعربوا عن تقديرهم للدعم الذي تقدمه القيادة الفلسطينية لمحافظة القدس، مؤكدين تمسكهم بالمدينة ومحيطها ومؤسساتها الوطنية.
وأكد ممثلو الهيئات المحلية، بحسب ما نُقل عن اللقاء، وقوفهم إلى جانب القيادة الفلسطينية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والحفاظ على هوية القدس ومؤسساتها.
ركز اجتماع الرئيس محمود عباس مع رؤساء بلديات ومجالس محافظة القدس على جانبين رئيسيين: دعم الخدمات وصمود السكان والمؤسسات المحلية، ومواصلة التحرك السياسي والقانوني الفلسطيني بشأن القدس الشرقية ومقدساتها.
أسئلة شائعة
من التقى الرئيس محمود عباس؟
استقبل عباس رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.
من حضر اللقاء إلى جانب الرئيس عباس؟
حضر أحمد مجدلاني، وعدنان غيث، وسامي حجاوي، إلى جانب رؤساء البلديات والمجالس المحلية في محافظة القدس.
ماذا قال عباس عن القدس الشرقية؟
جدد عباس موقف القيادة الفلسطينية بأن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، مؤكدًا أولوية دعم الفلسطينيين ومؤسساتهم فيها.
ما القضايا التي ناقشها اللقاء؟
ناقش أوضاع المواطنين والتحديات التي تواجه البلديات والمجالس المحلية، إضافة إلى الإجراءات الإسرائيلية والاستيطان وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي وقضايا المقدسات والمؤسسات المقدسية.
ماذا قال عباس بشأن الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية؟
أكد موقف القيادة الفلسطينية بأن الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتهجير السكان وهدم المنازل في القدس الشرقية تخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ما موقف القيادة الفلسطينية من الحل السياسي؟
جدد عباس تمسك القيادة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.