
حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في الغذاء، صوفيا مونسالفي سواريز، من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة، وقالت إن القيود المفروضة على دخول المساعدات تحد من وصولها بحرية وبالكميات اللازمة.
وأضافت سواريز، في تصريحات صحفية مساء الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول، أن استمرار القيود يفاقم الأزمة الإنسانية والغذائية التي يواجهها الفلسطينيون في القطاع. وتتابع نداء الوطن تطورات الأزمة، فيما تشير تقديرات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إلى توقعات مقلقة حتى نهاية العام.
التوقع للفترة من يوليو إلى ديسمبر 2026
أكثر من 1.4 مليون شخص
نحو 67% من سكان غزة، يُتوقع أن يواجهوا مستويات الأزمة أو ما هو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
ماذا تقول تقديرات الأمن الغذائي؟
يفصل تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) بين الأرقام المسجلة للفترة السابقة والتوقعات اللاحقة. فقد واجه أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من السكان الذين شملهم التقييم، مستويات الأزمة أو ما هو أسوأ بين منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران 2026.
أما للفترة من يوليو/تموز إلى ديسمبر/كانون الأول، فيتوقع التحليل ارتفاع العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، بينهم نحو 212 ألفاً في مرحلة الطوارئ.
تحذير من قيود دخول المساعدات
قالت سواريز إن المساعدات الإنسانية لا تصل إلى القطاع بالقدر والحرية اللازمين، محذرة من استمرار مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي بين السكان. وربطت بين القيود المفروضة على إدخال المساعدات وتفاقم الأزمة الإنسانية والغذائية.
وتعكس الأرقام الواردة في تحليل IPC هشاشة الوضع الغذائي: فعلى الرغم من أن التقييم سجل تحسناً مقارنة بفترات سابقة، فإنه يتوقع تدهوراً خلال النصف الثاني من العام إذا لم تستمر المساعدات التجارية والإنسانية بالوصول على نطاق كافٍ.
أسئلة شائعة
كم شخصاً يُتوقع أن يواجه أزمة غذائية في غزة؟
يتوقع تحليل IPC أن يتجاوز العدد 1.4 مليون شخص، أي نحو 67% من السكان، خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2026.
هل رقم 1.4 مليون يمثل الوضع المسجل حالياً؟
لا. الرقم توقع للفترة الممتدة من يوليو إلى ديسمبر 2026. أما للفترة بين منتصف أبريل ونهاية يونيو، فقد سجل التقييم أكثر من 1.2 مليون شخص عند مستوى الأزمة أو ما هو أسوأ.
ماذا تعني عبارة «الأزمة أو ما هو أسوأ»؟
تعني المرحلة الثالثة أو أعلى وفق تصنيف IPC، وتشمل مستويات أشد مثل الطوارئ. ولا تعني العبارة بمفردها أن التصنيف أعلن وجود مجاعة.
ما التحذير الذي أطلقته المقررة الخاصة؟
حذرت من أن القيود على دخول المساعدات تمنع وصولها بحرية وبالكميات المطلوبة، وتفاقم الأزمة الإنسانية والغذائية في القطاع.